خالد صلاح

الرئيس السيسى من دمياط: "مصر تتحرك للأمام ومفيش عودة مرة تانية للخلف"

الثلاثاء، 03 ديسمبر 2019 11:32 ص
الرئيس السيسى من دمياط: "مصر تتحرك للأمام ومفيش عودة مرة تانية للخلف" الرئيس عبد الفتاح السيسى فى افتتاح مشروعات دمياط
كتب سمير حسنى - محسن البديوى

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

قال الرئيس عبد الفتاح السيسى، إن الدولة تعمل على تصويب البناء العشوائى، مضيفًا: "الدولة تعمل على حل  مشاكل الكهرباء والصرف الصحى والمياه والغاز، ويجب على الدولة والمواطنين احترام التخطيط المتكامل ".

وأضاف وفى رسالته للمواطنين والإعلاميين، خلال كلمته بافتتاح عدد من المشروعات القومية الكبرى فى محافظة دمياط: "لما بنتكلم بنتكلم عشان التحدى.. ومفيش تحدى خطر على مصر إلا من داخل مصر، وأرجو أن تنظروا للمنطقة حولكم.. وعندما يتحرك الناس قادرين يهدوا بلادهم.. مفيش حاجة عندى.. وانا هستنى عشان يبقى عندى وأنا لبيكم.. دا أنا هفضل أكرر حتى يبقى عندكم مناعة ضد هدم البلد.. هفضل أكرر عشان أبقى قدام ربنا عملت اللى عليا مع الناس فى مصر وفهمتهم خطورة أى تحرك".

وتابع الرئيس حديثه: "الدولة تبذل جهد جبار عشان تحل مشاكل وتقنعكم، والناس بتقول هو مستعجل كدا ليه!.. هو أنت كل مرة هتتكلم هتكرر كلامى!.. أيوة..  وأتمنى من كل المسئولين يكرروه عشان المناعة لشبابنا الصغار اللى لسه طالع، الل كان عنده فى 2011  حوالى 10 سنين النهارده عنده 17 ، ومشفش وميعرفش.. والتوعية مش مبنية على مدة زمنية على الناس اللى حضروا الأحداث وفهموا المخاطر، التوعية فى  الجامعة والمسجد والكنسية.. البلد البلد البلد.. مصر بينا واستقرارنا نقدر نعمل كتير".

وواصل: "هتقولوا لى فيه حاجة؟.. والله مافيه حاجة.. زى الفل، وأنا مش ببص على دلوقتى بس.. أنا ببص على دلوقتى وبكرة وبعده والسنين اللى جاية.. وكل ما فيه استقرار اتحركنا للأمام ومفيش عودة مرة تانية للخلف.. وكل حاجة معروفة ومحطوط لها استثماراتها وأموالها ولو حطينا محطة الضبعة مع مشروعات الكهرباء يبقى بنتكلم فى تريليون جنيه.. وبقول كدا إننا متحركين بشكل أكثر من رائع وسنستمر فيه  بجهدكم وصبركم، وأنتوا شايفين النتائج.. إحنا كنا بنتكلم فى وضع اقتصادى عام 2016 كان كارثى، والنهارده ما شاء الله أفضل وسنتحسن أكثر".

 

 

 


مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





الرجوع الى أعلى الصفحة