خالد صلاح

"التنمية المحلية" تنظم جولة للمتدربين الأفارقة للمشروعات القومية بمدن القناة اليوم

الثلاثاء، 03 ديسمبر 2019 02:00 ص
"التنمية المحلية" تنظم جولة للمتدربين الأفارقة للمشروعات القومية بمدن القناة اليوم اللواء محمود شعراوى وزير التنمية المحلية
كتب على عبد الرحمن

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء
تتظم وزارة التنمية المحلية اليوم الثلاثاء، زيارة ميدانية لـ 30 من الكوادر من 19 دولة أفريقية، للمشروعات القومية فى محافظتى بورسعيد والإسماعيلية.
 
ومن المقرر أن يزور الكوادر الأفارقة المستشفيات التى تم تكبيق منظومة التأمين الصحي الشامل بها، وذلك على هامش الدورة التدريبية "التنمية المحلية واللامركزية" التى تنظمها وزارة التنمية المحلية بالتنسيق مع الوكالة المصرية للشراكة من أجل التنمية التابعة لوزارة الخارجية بمركز التنمية المحلية للتدريب بسقارة.
 
وكانت الوزارة قد نظمت زيارات سياحية للمتدربين الأفارقة، ضمن برنامج ترفيهى وجه بتنفيذه لهم اللواء محمود شعراوى وزير التنمية المحلية، لزيارة الأماكن السياحية والترفيهية، حيث تم زيارة برج القاهرة ومجمع الأديان مع حضور عرض الصوت والضوء بمنطقة الأهرامات، والمتحف المصرى والعديد من المعالم الاثرية والحضارية منها شارع المعز و اهرامات الجيزة مع حضور عرض الصوت والضوء.
 
وأعرب المشاركون فى الدورة التدريبية عن سعادتهم بالزيارات التى تضمنتها الدورة للمناطق السياحية والثقافية فى مصر والتى تعكس الحضارة المصرية ودورها التاريخى على مدار العصور مؤكدين على تكرار زيارتهم لمصر عقب انتهاء الدورة مع أسرهم وذويهم للاستمتاع برحلات سياحية وزيارة العديد من مقاصد ومعالم مصر المميزة .
 
كما تم زيارة العاصمة الإدارية الجديدة، وتم شرح مراحل إنشاء العاصمة الإدارية التى ستخدم التنمية والنهضة الاقتصادية فى مصر حيث ستمثل منعطفا استراتيجياً يسمح للشعب المصرى بالسير قدمًا نحو تحقيق تطلعاته بحياة أفضل ودفع عجلة التطوير والنهضة الاقتصادية من خلال تطوير مشروعات جديدة للسكان والعمل .
 
كما تم شرح دور العاصمة الإدارية الجديدة في تفريغ مدينة القاهرة من التكدس الناتج عن حركة العاملين بالوزارات والجهات الحكومية فيما ستتحول القاهرة إلى العاصمة التراثية والثقافية والتاريخية وستكون مقصداً سياحياً.

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





الرجوع الى أعلى الصفحة