خالد صلاح

تحديات عديدة تنتظر الشباب فى حركة المحافظين.. إثبات قدرتهم على تحمل المسئولية.. نجاحهم يعد دفعة قوية نحو تعيين مزيد من الشباب بالمناصب القيادية.. ونواب: اختيار شباب أحزاب نواب محافظين يساهم فى نهوض الأحزاب

الإثنين، 02 ديسمبر 2019 12:00 ص
تحديات عديدة تنتظر الشباب فى حركة المحافظين.. إثبات قدرتهم على تحمل المسئولية.. نجاحهم يعد دفعة قوية نحو تعيين مزيد من الشباب بالمناصب القيادية.. ونواب: اختيار شباب أحزاب نواب محافظين يساهم فى نهوض الأحزاب حركة المحافظين
كتب أحمد عرفة

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

تمثل حركة المحافظين الجديدة أهمية كبرى ، سواء من حيث عدد الشباب الذين تم تعيينهم فى تلك الحركة، أو سواء فيما يتعلق بالمهام المكلفين بها وعلى رأسها تحسين جودة الخدمات المقدمة إلى المواطنين، كما أن اختيار شباب أحزاب فى حركة المحافظين الجديدة سيمثل خطوة هامة نحو النهوض بالأحزاب السياسية.

الشباب الذين تم تعيينهم فى حركة المحافظين الجديدة سيكون عليها تحديات كبيرة على رأسها إثبات نجاحهم من أجل أن يكونون دفعة قوية نحو تعيين مزيد من الشباب فى مناصب قيادية جديدة، إلى جانب إثبات أن الشباب قادر على تحميل المسؤولية.

فى هذا السياق أكد النائب طارق الخولى، أمين سر لجنة العلاقات الخارجية بمجلس النواب، أهمية تعيين الشباب فى حركة المحافظين الجديدة، مشيرا إلى أن هذه الخطوة تعد نقلة نوعية هامة نحو تمكين الشباب من المناصب القيادية وتؤكد أن الدولة المصرية تضع الشباب ضمن أولوياتها.

وقال أمين سر لجنة العلاقات الخارجية بمجلس النواب لـ"اليوم السابع" أن الدول التى تشهد عمليات إصلاح وتطور فى مختلف الشباب تبدأ فى الاعتماد على شبابها وتحملهم المسؤولية ، مؤكدا أهمية الاعتماد على شباب الأحزاب والسياسيين فى المناصب الهامة وهو ما حدث فى حركة المحافظين الجديدة بتعيين 5 من تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين نواب محافظين.

ووجه أمين سر لجنة العلاقات الخارجية بمجلس النواب رسالة إلى نواب حركة المحافظين قائلا: عليكم مسؤولية كبيرة فى تأكيد نجاح هذا الجيل من الشباب فى تحمل المسؤولية وإثبات نجاحكم فى المنصب الجديد كى يكون دفعة قوية نحو تعيين مزيد من الشباب فى مناصب قيادية جديدة.

وفى إطار متصل أكدت النائب سامى رمضان، أن اعتماد الدولة على الشباب فى المناصب القيادية يؤكد سعى الدولة للنهوض بالأحزاب السياسية لأن الأحزاب القوية والتى حصلت على الأغلبية فى البرلمان هى التى تشكل الحكومات فى المجتمعات الغربية، مشيرا إلى أن تعيين العديد من الشباب فى حركة المحافظين الجديدة دليل على توجه الدولة الجديد نحو تصعيد الشباب.

وقال النائب سامى رمضان لـ"اليوم السابع"، أن تعيين عدد كبير من الشباب كنواب للمحافظين يؤكد توجه الدولة المصرية نحو التوسع فى تمكين الشباب من المناصب القيادية، مشيرا إلى أن على المحافظين الجدد ونوابهم ضرورة التعرف على المشاكل التى يتعرض لها المواطن لوضع الحلول المناسبة لها.

ولفت عضو مجلس النواب، إلى أن اختيار الدولة للشباب فى تلك المناصب القيادية يساهم فى إعطاء الفرصة لهم لاكتساب الخبرات وخلق جيل قادر على العطاء وعلى تحمل مسؤلياته.

من جانبها أكدت النائبة هالة أبو السعد، أن هناك تحديات كثيرة على المحافظين الجدد، موضحة أن الشارع المصرى يحتاج إلى إعادة تنظيم وتهيئة على الفور، خاصة أن الشوارع فى المدن تركت منذ عام 2011 للعشوائية والبعض اعتقد أن هذا حق مكتسب لها وأصبحت العشوائيات فى الشوارع هى السمة وليست استثناء وهذا بالتأكيد أمر غير مقبول.

وقالت النائبة هالة أبو السعد، لـ"اليوم السابع"، إنه مع عدم تهيئة الشوارع لأنه ليس هناك ميزانية لإعادة السفلتة والتجميل فأصبحت الشوارع غير أداميه على الإطلاق بالإضافة إلى أنه لا يوجد أيضا ميزانية لصيانة البنية التحتية من صرف ومياه وخلافه، متابعة: نحن فى احتياج شديد داخل المدن والمحافظات المختلفة لدعم المواطن المصرى لإحساسه أنه مواطن نحافظ جميعا عليه.

 واستطردت عضو مجلس النواب، أن هناك تقصيرا واضحا جدا فى أداء الخدمة الصحية بالمستشفيات العامة نظرا لاهتمام إدارة المنظومة بالمبادرات الصحية التى تم إدارتها بشكل جيد وتركنا الاحتياج الأساسى للمواطن المريض الذى فى أمس الاحتياج للخدمة ، موضحة أنه من بين المهام الضرورية للمحافظين الجدد ونوابهم هو دعم خدمة المواطن من أجل حياه كريمة لمصر.


مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





لا تفوتك
الرجوع الى أعلى الصفحة