خالد صلاح

مدحت وهبة

انقذوا المحليات من هؤلاء

الإثنين، 02 ديسمبر 2019 12:27 ص

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

نجاح المؤسسات يأتي بالعمل الجماعي واختيار الكوادر المؤهلة لتولى القيادة ، ومع التغيير الأخير لحركة المحافظين والدفع بقيادات من الشباب لتولى المسؤولية واختيارهم كمحافظين أو نواب لهم فى الكثير  من المحافظات ،جعل الكثير يستبشر خيرا  فيما هو قادم نحو حياة أفضل  وتطوير البنية التحتية وتحسين الخدمات فى القرى والنجوع بالمحافظات المختلفة .

ولكن يبقى هنا عدده أسئلة  تطرح نفسها منها.. كيف يستطيع أى محافظ  النجاح والنهوض بمحافظته؟ وما هي الأدوات التى تؤهله لذلك؟.. وكيف يخرج من العمل الروتينى إلى التفكير خارج الصندوق، والعمل على زيادة موارد المحافظة ذاتيا.. وأيضا كيفية الاستغلال الأمثل لهذا الموارد؟.

وللإجابة عن هذه الأسئلة يتطلب من المحافظين ووزارة التنمية المحلية العمل على اختيار رؤساء المدن والأحياء، وأن يتم تغيير كل من لم يبتكر فى عمله على مدار الفترة الماضية، خاصة مع اقتناع البعض منهم بأن تيسير الأعمال أو إزالة اشغالات الطرق أو رصفها، هو  كل أعمالهم رغم أهمية ذلك، وعدم التقليل من هذه الأعمال لكن المرحلة الحالية تطلب الاستعانة بكل من لديه رؤية واستراتيجية، ويستطيع تنفيذها بما يعود بالنفع على أهالي الحى أو المدينة التى يترأسها.

على المحافظين إنقاذ المحليات من أي شخص يتهاون في تأدية عملة تجاه المواطن، وأن يكون الاهتمام بتحسين الخدمات وحسن معاملة المواطنين هو أولى اهتمامات رئيس  الحى أو المدينة، أو أى موظف يعمل بالمجالس القروية، وأن يكون هناك تقارير بشكل دورى عن أداء عملهم، حيث تبدأ المشاكل من المحليات بداية من المبانى العشوائية وبناء العمارات المخالفة فى ظل عدم الاهتمام بعض رؤساء المدن أو الاحياء للتصدي لهذه المخالفات منذ البداية.

اختيار القيادات بالمحليات بشكل يعتمد على ذوى الخبرة والنزاهة مع الأخذ فى الاعتبار بمن لديه رؤية فى الابتكار والبعد عن العمل الروتينى، سيؤدى إلى حدوث طفرة كيرة في تنمية القرى وتحسين الخدمات بشكل يرقى للمواطن ويحفظ كرامته، وهو ما يحرص عليه الرئيس عبد الفتاح السيسى رئيس الجمهورية  فى كافة المجالات من أجل توفير حياة أفضل للمواطن، وما نتمناه فى المحليات خلال المرحلة المقبلة ، هو نموذج يجب تعميمه فى كافة المؤسسات للنهوض بها  نحو مستقبل أفضل .

 


مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

الموضوعات المتعلقة


لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





لا تفوتك
الرجوع الى أعلى الصفحة