خالد صلاح

التمثيل التجارى: تعاون مع البنك الإسلامى والاتحاد الأوروبى لتنمية مكاتب الخارج

الإثنين، 02 ديسمبر 2019 06:12 م
التمثيل التجارى: تعاون مع البنك الإسلامى والاتحاد الأوروبى لتنمية مكاتب الخارج أحمد عنتر رئيس جهاز التمثيل التجاري المصري
كتب إسلام سعيد

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

ينظم التمثيل التجارى المصري برنامج تدريبى خلال الأسبوع الحالى حول آليات تطوير الصادرات المصرية من المنتجات الحلال، وذلك بالتعاون مع خبراء من البنك الإسلامى للتنمية والاتحاد الأوروبى، وبمشاركة محاضرين من اسبانيا، طاجكستان، والسودان، وذلك بهدف تنمية قدرات المكاتب التجارية حول آليات وأساليب التجارة العالمية الحلال، فضلا عن سبل تطوير الصادرات المصرية من تلك المنتجات، من خلال التعرف على افضل الممارسات المتبعة.

 

ويأتى هذا البرنامج فى إطار خطة التمثيل التجارى لزيادة الاهتمام بهذا القطاع الاقتصادى الواعد، والذى يقدم فرص واعدة لزيادة الصادرات المصرية منه خلال السنوات القليلة القادمة خاصة للشركات الصغيرة والمتوسطة.

 

أوضح أحمد عنتر، وكيل أول وزيرة التجارة والصناعة ورئيس التمثيل التجارى، أن قيمة سوق المنتجات "الحلال" يصل إلى نحو 2.2 تريليون دولار، حيث يطمح التمثيل التجارى إلى زيادة حجم الصادرات المصرية من منتجات الحلال، والالتحاق بالدول الأكثر تصديرا فى سوق الحلال، والتى تضم البرازيل، الولايات المتحدة، الأرجنتين، نيوزيلندا، فرنسا، ماليزيا، تايلاند، والفلبين، وسنغافورة، الامر الذى يساهم فى تنفيذ استراتيجية التنمية المستدامة للوزارة لتعزيز التنمية الصناعية والتجارة الخارجية حتى عام 2030.

 

وأشار المستشار التجارى سيد فؤاد مدير إدارة الموارد البشرية بالتمثيل التجارى، إلى أن مصر تمتلك الإمكانات الكبيرة والواعدة فى العديد من القطاعات والمنتجات والخدمات التى تجعلها قادرة على أن تأخذ مكانة متقدمة بين الدول المصدرة لمنتجات الحلال، والنفاذ بالمنتجات المصرية إلى الأسواق الواعدة المستوردة لتلك المنتجات، التى يتنافس عليها العديد من الدول للاستحواذ على حصص سوقية منها بشكل متزايد، وتكمن أهمية التمثيل التجارى من خلال انتشار مكاتبه الخارجية فى العديد من الدول ومنها بعض الاسواق المستوردة لمنتجات الحلال، ودور المكاتب فى التعريف بالمنتجات المصرية وتسويقها بالتنسيق مع مجتمع الأعمال المصرى، والمردود الإيجابى لذلك على زيادة الصادرات المصرية

 

من جهة أخرى أكدت الدكتورة بربرا رويز الخبير فى معهد الحلال فى إسبانيا، أن سوق منتجات الحلال لا يشمل المنتجات الغذائية فقط لا سيما من الماشية والدواجن، لكن اصبح يضم ايضًا الخدمات الفندقية "الحلال" من خلال استهداف الأسر التى تستهويها هذه الخدمة، والتى تقدر أعدادها بالملايين فى آسيا والشرق الأوسط، إلى جانب الملابس الجاهزة، ومواد النظافة، وقطاع الصناعات الصيدلية ومستحضرات التجميل، وغيرها من المنتجات.

 

على الجانب الآخر أوضح الدكتور عثمان أبو بكر الخبير السودانى، والدكتور ظفار خوتاموف الخبير الطاجيكى فى البنك الإسلامى للتنمية أن السيمنار التدريبى استهدف اطلاع أعضاء التمثيل التجارى على التطورات الخاصة بسوق منتجات الحلال، والآليات المستخدمة فى الترويج لزيادة صادرات هذا القطاع الواعد.

 

وأظهر المشاركون قدرات كبيرة وإمكانات واعدة فى استيعاب محتوى البرنامج التدريبى، بما ينبئ عن مستقبل إيجابى واعد لزيادة الصادرات المصرية، خاصة وان سوق منتجات الحلال العالمى يستهدف أكثر من مليار ونصف نسمة عبر العالم ممن يستهلكون هذه المنتجات من مختلف الدول، والذى يسيطر على جزء كبير منه الشركات الأجنبية، خاصة المتعددة الجنسيات.


مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





الرجوع الى أعلى الصفحة