خالد صلاح

عبد المجيد تبون ساكن قصر المرادية الجديد.. عينه بوتفليقة وزيراً أول فى حكومته وأقاله بعد 82 يوم.. فشل فى ترويض الإخوان بالتحالفات.. عاشق لـ"السيجار الكوبى" وحافظ للقرآن .. ومن أتباع الطريقة التيجانية

الجمعة، 13 ديسمبر 2019 02:43 م
عبد المجيد تبون ساكن قصر المرادية الجديد.. عينه بوتفليقة وزيراً أول فى حكومته وأقاله بعد 82 يوم.. فشل فى ترويض الإخوان بالتحالفات.. عاشق لـ"السيجار الكوبى" وحافظ للقرآن .. ومن أتباع الطريقة التيجانية عبد المجيد تبون
كتبت – هناء أبو العز

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء
أعلنت السلطة العليا للانتخابات الجزائرية، فوز عبد المجيد تبون الوزير الأسبق فى حكومة الجزائر 2017، برئاسة الجمهورية، بنسبة 58.15 %.ليحسم الانتخابات من الجولة الأولى.
 
اليوم السابع تنشر معلومات عن  الوزير الأول الأسبق فى حكومة عبد العزيز بوتفليقة، والذى حصل على وسام استحقاق فى عهده لإدارته مشكلات السكن بالجزائر.
501
عبد المجيد تبون
 
 عبد المجيد تبون، هو الوزير الأول الأسبق في حكومة 2017، عينه الرئيس السابق عبد العزيز بوتفليقة يوم 24 مايو من نفس السنة، خلفًا لعبد المالك سلال المتواجد رهن الحبس المؤقت في قضايا فساد، غير أنه أُقيل بعد 82 يومًا فقط من تعيينه، في حادثة شهيرة حملت عنوان "تزاوج المال بالسياسة"، ليخلفه في منصب الوزير الأول وقتها أحمد أويحيى، والذي يواجه هو الآخر عقوبة 15 سنة سجنًا بالمؤسسة العقابية بالحراش.
 
تبون
تبون
 
وتعود أصول  تبون  إلى الشيخ رضوان تبون وهو أحد مشايخ المذهب المالكي المعروفين والمدفون في فاس بالمملكة المغربية .
 
 عرفه المقربون بأنه مدخن نهم للسجائر ويحب كثيرا السيجار الكوبي والشاي الأخضر، وأنه عصبى فى بعض الأوقات، ولكنه ملتزم بالقوانين، ومحترم لها ولتطبيقها.
 
وأشار المقربون منه فى أحاديثهم لوسائل الإعلام، إلى أنه من أمازيغ الجزائر، وأحد أتباع الطريقة  التيجانية، حيث تمكن من حفظ القرآن كاملا بالموازاة مع تفوقه الدراسي.
 
تبون 3
تبون 3
 
كما عرف أن والده، الحاج أحمد، كانت لديه مخبزة يشرف على تسييرها بمدينة "المشرية"، وكان يعيل أربع عائلات، كما أن عبد المجيد لديه إخوة غير أشقاء خمسة ذكور و أربع بنات،  فضلا عن ذلك عرف عن والده التفقه في الدين.
 
ولد تبون فى 17 نوفمبر 1945 بالمشرية في ولاية النعامة، وهو خريج المدرسة الوطنية للإدارة اختصاص اقتصاد ومالية، وهو متزوج وأب لخمسة أطفال،  تخرج في المدرسة الوطنية للإدارة عام 1965، تخصص اقتصاد ومالية.
 
تبون-1
تبون-1
 
وشغل تبون مناصب ولائية ووزارية عدة في حكومات مختلفة، فمن مسؤول على مستوى الجماعات المحلية بين عامي 1975 و1992، إلى أمين عام للمحافظات ثم تعيينه وزيرا منتدبا بالجماعات المحلية بين عامي 1991 و1992.
 
وفي عام 1999 تقلد تبون منصب وزير السكن والعمران، ثم منصب وزير الاتصال عام 2000 في حكومة أحمد بن بيتور، فوزير السكن والعمران مرة أخرى بين عامي 2001 و2002 في حكومة علي بن فليس، وبعد ذلك ابتعد عن الساحة السياسية لأكثر من عشر سنوات، قبل أن يعيده الرئيس بوتفليقة مع أول حكومة لسلال حيث عين وزيرا للسكن والمدينة عامي 2013 و2014.
 
تبون-696x361
تبون-696x361
 
وبعد وفاة وزير التجارة بختي بلعايب عام 2017، كلف بوتفليقة في يناير الثاني من العام نفسه تبون  وهو عضو في حزب جبهة التحرير الحاكم بإدارة هذه الوزارة في فترة عصيبة تميزت بفرض قيود على الاستيراد بسبب شح الموارد المالية من العملة الصعبة في بلد يعتمد بنسبة 95% على تصدير النفط والغاز.
 
واختار الرئيس بوتفليقة يوم 24 مايو2017 تبون لتولي منصب رئيس الحكومة الجديدة، بعد الانتخابات التشريعية التي جرت يوم 4 مايو 2017.
 
وقت ادلاءه بصوته
وقت ادلاءه بصوته
 
وخلف في المنصب سلال الذي ترأس خمس حكومات منذ تعيينه عام 2012 والذي ترجح صحف محلية أنه ربما يكون قد فقد ثقة الرئيس عقب فشله في إقناع التحالف الإخوانى المعارض حركة مجتمع السلم وجبهة التغيير بالمشاركة في الحكومة الجديدة، باعتبار أن الرئيس كلفه بإجراء المشاورات مع الأحزاب بهذا الخصوص.
 
واحتل تبون الذي تسلم مهامه رسميا يوم 25 مايو 2017 المشهد الإعلامي منذ سنوات لارتباطه بقطاع السكن الأهم بالنسبة للجزائريين والذي أداره لأكثر من سبع سنوات في مختلف الحكومات، وهو الذي أشرف على إطلاق صيغة "عدل" عام 2013 التي تسهل على الجزائريين الحصول على السكن عن طريق البيع بالإيجار.
 
 
وأعلن  تبون فى هذا الوقت تبنيه توجها يقضي بفصل المال عن السياسة على حد قوله، ما أثار مشكلات مع رجال أعمال مقربين من الرئاسة.
 
وقبل أيام من إقالته، ثارت تساؤلات بالجزائر بشأن مستقبل تبون في ظل ما تردد عن صراع صامت مع سعيد بوتفليقة شقيق رئيس الجمهورية ومستشاره الخاص الموصوف بالشخصية الأكثر نفوذا في البلد، وتعتبره أطراف الرئيس الفعلي في الجزائر منذ أن غيب المرض عبد العزيز بوتفليقة.
 
 
 
 

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





لا تفوتك
الرجوع الى أعلى الصفحة