خالد صلاح

برعاية سوبر كورة

سوبر كورة

مقدمة قوية لـ"خالد أبو بكر" عن العدوان التركى.. ويؤكد: سوريا ضحية اللعبة

الأربعاء، 09 أكتوبر 2019 09:26 م
مقدمة قوية لـ"خالد أبو بكر" عن العدوان التركى.. ويؤكد: سوريا ضحية اللعبة خالد أبو بكر
كتب محسن البديوى

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

استنكر خالد أبو بكر، العدوان التركى الغاشم، على الأكراد في شمال شرق سوريا، مؤكدًا أنه عدوان من دولة غير عربية وطامعة وبربرية، بقيادة الطاغية "أردوغان".

وقال خالد أبو بكر، خلال برنامجه "الحياة اليوم" المذاع على شاشة "الحياة"، إن ما يحدث احتلال غاشم لسوريين يجمعنا بهم دم ونسب وعرق ولغة ودين وتاريخ مشترك.

وأوضح "أبو بكر"، أن : "المذيعين في الدول العربية لديهم فقرات ثابتة من الإدانة في هذا البرنامج أو أي برنامج آخر، والقوة هي فقط من تحل على الأرض.. للأسف المصالح الضيقة هي من تحكم كل العلاقات.. ممكن نتعاطف لكن التنفيذ على الأرض ما باليد حيلة.. وهذا ليس استسلامًا إنما واقع غير مشرف".

وواصل:" البعض يسـأل عن موقف الجامعة العربية.. إنهم مجرد موظفين.. الدول هي من تتحرك وليس الموظفين.. ماذا سنفعل؟.. سنرى اجتماع لوزراء الخارجية العرب في الجامعة العربية، يعقبه بيان شديد اللهجة، ثم تحرك من مجلس الأمن.. للأسف سوريا ضحية هذه اللعبة التى تقوم بها القوى الكبرى، وهذا ما سنراه.. نحن لسنا فاعلون بل مفعلون بنا.. وهذا واقع على الأرض".

 

وأدانت العديد من الدول الكبرى العدوان التركي على الأراضى السورية ، محذرة من العواقب وفى مقدمتها الولايات المتحدة الأمريكية وروسيا وغالبية الدول الأوروبية.
 
 
وفى بيان لها مساء اليوم، أكدت الخارجية المصرية إدانتها الكاملة للعدوان التركي على سوريا، مشددة على رفض مصر التام للاعتداءات الصارخة وغير المقبولة على سيادة دولة عربية شقيقة. كما حذرت الخارجية فى بيانها من استغلال الظروف التى تمر بها الدولة السورية للقيام بتلك التجاوزات، بشكل يتنافى مع قواعد القانون الدولي.
 
 
ودعت مصر المجتمع الدولى ممثلاً فى مجلس الأمن للتصدى لهذا التطور البالغ الخطورة والذى يهدد الأمن والسلم الدوليين، ووقف أية مساعٍ تهدف إلى احتلال أراضٍ سورية أو إجراء "هندسة ديمغرافية" لتعديل التركيبة السكانية في شمال سوريا.

 


مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





الرجوع الى أعلى الصفحة