رزق سواه الله لى بشر
هو حارسه غير منتشر
يا ذو الخلالة و الخصال الدرر
ماذا فعلت أنا كى يهبنى ربك السرر ؟
.........
يجور الزمان على جود الكرام و الأصل غلاب
يعصف بى الدهر مجتثاً روحى لكنه ما غاب
سند و رزقاً يوسفياً ... حسامٌ من الأبد مهاب
حتماً أخ لم يسعنى شكره فلنحمد الوهاب
لن أصغى لهم ظلم علينا حكمهم وللقدوس صحيفة و حساب
لا أبداً فأنت نعمة ..... الأهل و الدهر كلاً معاب
العمر لو يهدى لك أهديته دون فكر واحتساب
دعوات ترفع أنت تعلمها وليس للإخاء أسباب
كذلك سولت لى نفسى و للدعاء مواقيت و إيجاب
........
يا صديقى أنا كلما جار الزمان على لك الأوفي
و أحرم نفسى لذة البصر لعلك بالإخلاص تستوفي
أضن على نفسى لأريك من الصداقة آية تجزي
تأخذ الأفعال بالمزاج متقلب و تكون آية أخري
محبتى عندك دون تقدير لكنك عندى الكون تسوي
أبصر.... أنا معين لك فى الخير و خنجر فى الشر يقوي
لن أتركك أخى و إن جورت على .. فأنت عن العالم و كفي
أضحى لك بحياتى وكنت أنا برصاص الغدر فى سيناء مرمي
متمرد أنت .. لا تريد أن تفهم و لكنك تستفهم ... ولا تريد أن تري
تتركنى أتساءل هل أضجرتكم ؟ أين أنا عندكم؟ أبقى الملام ذو الوري
تلك أبيات مكانة العلياء فى صدرى و ليست للمن و الأذي
فلا يتساءل المحب أيهما العطر و أيهما الندي
ولا يرجم الطير إذا عن سربه ضل و هوى
أنت روح من الله و الكون فسيح فلننسج فيه كتاباتنا الكبري
يا قرين الروح لا تسل عن فضائلكم فهى تغمرنى و بك استقوى