خالد صلاح

سوريا ولبنان.. قصة 11 عاما من عودة فاترة للعلاقات.. تنسيق مستمر لدواع أمنية رغم تجميد التعاون بين البلدين.. ثورات 2011 تخلق الأزمات.. حزب الله انخرط فى الأزمة السورية.. والنازحون السوريون يثيرون حساسية بيروت

الثلاثاء، 15 أكتوبر 2019 01:30 م
سوريا ولبنان.. قصة 11 عاما من عودة فاترة للعلاقات.. تنسيق مستمر لدواع أمنية رغم تجميد التعاون بين البلدين.. ثورات 2011 تخلق الأزمات.. حزب الله انخرط فى الأزمة السورية.. والنازحون السوريون يثيرون حساسية بيروت بشار الأسد ونصر الله
كتبت: إسراء أحمد فؤاد

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

فى 15 أكتوبر 2008 أُعلن رسمياً استئناف العلاقات الدبلوماسية بين سوريا ولبنان، وشهد مقر وزارة الخارجية السورية فى دمشق توقيع بيان مشترك بين وزيرا خارجية سوريا وليد المعلم ولبنان فوزي صلوخ آنذاك، إيذانا بفتح السفارات في كلا البلدين، وذلك بعد 3 سنوات من انسحاب الجيش السورى فى ابريل 2005 والذي هيمن على الأراضى اللبنانية بعد عام 1990، وانتهى بذلك تواجد استمر 27 عاما كان يؤرق السوريين الذين خرجوا بالملايين قبل أشهر من الانحساب فى مارس 2005 يطلبون من الجيش السوري مغادرة لبنان وإنهاء الوصاية عليه.

f347faf9-b346-4252-b74a-dde10b13f07a
 
حاولت لبنان وسوريا تجاوز بعض نالقاط الخلافية وأجواء محتقنة وقتها، على غرار اتهام قوى 14 مارس قيادة رئيس الوزراء سعد الحريري نظام البعث السوري بالوقوف وراء اغتيال رئيس الحكومة اللبنانى الأسبق رفيق الحريري في فبراير 2005، ومع ذلك فى 17 مايو 2006 صادق مجلس الأمن على القرار 1680 مطالبا سوريا بإقامة علاقات دبلوماسية مع لبنان وتحديد الحدود المشتركة بينهما، كما التقى التقى الرئيس السورى بشار الأسد واللبنانى آنذاك ميشال سليمان في باريس على هامش قمة الإتحاد من أجل المتوسط يوليو 2008، لتمتين أواصر العلاقات التى كان يأمل اللبنانيون أن تكون ندية.

سارت العلاقات الدبلوماسية فاترة، غير أن حزب الله اللبنانى انخرط فى الأزمة السورية بشكل كبير ولم تعد الدولة اللبنانية تنأى بنفسها فى هذا الملف، ومع تطور الأزمة تم تجميد التنسيق بين البلدين سواء عبر السفارات أو عبر المجلس الأعلى اللبناني - السوري، وبقى التنسيق الأمنى، وتواصل بين الأجهزة الأمنية خلال 3 عمليات تبادل، أجرتها جهات لبنان الرسمية والحزبية، مع مجموعات سورية مسلحة لإطلاق مواطنين لبنانيين وسوريين، وتبادل موقوفين ومخطوفين وأسرى.

كما بقى ملف النازحين السوريين في لبنان يمثل حساسية في بيروت التي استقبلت حوالى 997 ألف لاجئ حتى نهاية نوفمبر 2017، حسب إحصائيات مفوضية الأمم المتحدة دون احتساب اللاجئين الغير مسجلين لديها،  ويشكو لبنان من ضغط اللاجئين على موارده المحدودة في بلد يبلغ عدد مواطنيه نحو 4.5 مليون، حسب تقدير غير رسمي. وعاد لاجئون سوريون على دفعات من لبنان إلى سوريا، بتنسيق بين السلطات اللبنانية والسورية والأمم المتحدة، لكن يقول لبنان إن هذه العودة طوعية، فيما يقول منتقدون إن الظروف غير مناسبة لعودة اللاجئين، ما يعرضهم لمخاطر عديدة.


مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





الرجوع الى أعلى الصفحة