خالد صلاح

برعاية سوبر كورة

سوبر كورة

كيف ينفق ثانى أغنى رجل فى العالم ثروته؟

الخميس، 24 يناير 2019 09:49 م
كيف ينفق ثانى أغنى رجل فى العالم ثروته؟ بيل جيتس
كتب إسلام جمال

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

يعتبر بيل جيتس، مؤسس شركة "مايكروسوفت" ثانى أغنى رجل فى العالم بثروة تقدر بـ93 مليار دولار، وهو مبلغ إن قام بتوزيعه بمنح كل شخص فى العالم 10 دولارات، فسيظل برصيده 20 مليار دولار.

وأصبح جيتس أصغر ملياردير فى التاريخ وهو فى سن الـ31، واحتفظ بذلك اللقب حتى سنة 2008، عندما انتزعه مارك زوكربيرج  مؤسس "فيس بوك" صاحب الـ 23 عاما وقتها منه.

وطبقا لتقرير نشره موقع "بزنس إنسايدر"، ينفق جيتس أمواله على العديد من النشاطات والمقتنيات، إلا أن دعم العالم بالمشاريع الإنسانية والخيرية، يعد فى طليعة اهتماماته.

وبدأت رحلة بيل جيتس فى عالم الأعمال وجمع الثروة وهو لا يزال فى سن الـ17، إذ باع وقتها أول برنامج كمبيوتر لمدرسته الثانوية مقابل 4200 دولار.

وأسس إلى جانب صديق طفولته بول ألن شركة "مايكروسوفت" سنة 1975، التى طورت أول نظام تشغيل لأول كمبيوتر شخصي من "آي بي إم" وهو DOS.

وبعد أن تحولت الشركة لمساهمة عامة، بلغت قيمتها 61 مليون دولار، وجنى جيتس 1.6 مليون دولار من بيع حصص له، وتحولت النسبة المتبقية له، البالغة 45 %، إلى ثروة قيمتها 350 مليون دولار.

وفي سن الثلاثين، أصبح جيتس واحدا من أثرياء الولايات المتحدة، واستمرت ثروته بالازدياد عقب إطلاق "مايكروسوفت أوفيس" فى عام 1990، الذى لا يزال حتى يومنا هذا من أنجح برامج الكمبيوتر فى التاريخ.

وتنحى جيتس عام2000 عن منصبه كرئيس تنفيذى لمايكروسوفت، عقب تورطها في قضية تتعلق بانتهاك قوانين الاحتكار، رفعتها وزارة العدل، وتراجعت قيمة أسهم الشركة بمعدل 14%، واستغرقت المؤسسة 15 عاما للتعافى والعودة إلى سكة الأرباح القوية.

وسجلت مايكروسوفت سنة 2018 مبيعات تجاوزت الـ100 مليار، منهية السنة المالية باعتبارها الشركة الأكثر قيمة فى العالم، متجاوزة كلا من أبل وأمازون.

وفيما يتعلق بإنفاق جيتس لثروته، فقد قرر الرجل العصامى أن يبيع أو يتبرع بمعظم حصته فى مايكروسوفت، إذ بلغت قيمة تبرعاته من أسهمه حتى الآن 35.8 مليار دولار، واحتفظ بنسبة تصل إلى 1 % فقط في الشركة الأميركية، أي 7.3 مليار دولار.

وتعتبر "بيل ومليندا"، أكبر مؤسسة خيرية في العالم، إذ تمتلك أصولا تزيد عن 50 مليار دولار، وقد تبرعت بـ40 مليار دولار لمبادرات تعليمية وصحية فى العالم على مدار السنوات القليلة الماضية.

وتعاونت المؤسسة في عام 2010 مع وارن بافيت فى حملة "تعهد عطاء"، لتشجيع أثرياء العالم على التبرع والمساهمة بجزء من ثرواتهم في مشاريع خيرية.

وبالرغم من سجل جيتس الحافل بالأعمال الخيرية، فإنه ينفق بسخاء على أشياء كثيرة يعشقها مثل سباقات السرعة عبر "نيو مكسيكو"، التى وصفها بأنها "تساعده على تصفية ذهنه".

كما جمع جيتس على مر السنوات سيارات فاخرة مثل فيرارى 348 وجاغوار إكس جى 6، فى جراجه الخاص الذى يضم 23 مركبة.

ومن السيارات الفاخرة إلى الطائرات، اشترى جيتس سنة 1997 طائرة بلغ ثمنها 21 مليون دولار، كما أشارت تقارير إعلامية إلى استئجاره مؤخرا ليخت بـ5 ملايين دولار لقضاء إجازة عائلية فى البحر الأبيض المتوسط.

وبالانتقال إلى ميدان العقارات، يمتلك جيتس تقريبا نصف سلسلة فنادق "فور سيزونز"، كما فضلا عن حصة فى فندق "تشارلز" بكامبريدج وماساشوسيتس.

كما اشترى سنة 2009 مزرعة بقيمة 9 ملايين دولار في وايومنج، وأخرى في 2013 ثمنها 8.7 ملايين بفلوريدا، فضلا عن مزرعة خيول فيى جنوب كاليفورنيا بقيمة 18 مليون دولار، وسبق لجيتس أن خصص 30 مليون دولار لشراء مخطوطة خاصة بليوناردو دافنشى سنة 1994.

ومع الثروة الكبيرة التي يمتلكها جيتس، إلا أنه يوصف أحيانا بـ"البخيل"، وذلك لإنفاقه المتواضع على أزيائه، حيث يرتدى ساعة رخيصة، ويأكل باستمرار وجبات المطاعم السريعة.

كما تشير تقارير إلى تخصيصه 10 ملايين دولار لكل طفل من أبنائه الثلاثة، أى أن كل واحد سينال 1.1 %  فقط من ثروة والدهم، لاعتقاد جيتس بأن عليهم أن "ينجحوا ويبنوا أنفسهم بالاعتماد على ذاتهم فقط".


مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





الرجوع الى أعلى الصفحة