خالد صلاح

الصحف العالمية: ترامب طلب من محاميه السابق الكذب على الكونجرس.. تهديدات لماى باستقالات جماعية للوزراء حال تنفيذ البريكست دون اتفاق.. والخارجية الإسبانية تؤكد: الإسلام جزء من أوروبا ولم يصل إلينا بقوارب الهجرة

الجمعة، 18 يناير 2019 01:59 م
الصحف العالمية: ترامب طلب من محاميه السابق الكذب على الكونجرس.. تهديدات لماى باستقالات جماعية للوزراء حال تنفيذ البريكست دون اتفاق.. والخارجية الإسبانية تؤكد: الإسلام جزء من أوروبا ولم يصل إلينا بقوارب الهجرة
كتبت ريم عبد الحميد - فاطمة شوقى
إضافة تعليق

اهتمت الصحف العالمية الصادرة اليوم، الجمعة، بالعديد من التقارير المهمة منها ما كشف عن مطالبة الرئيس دونالد ترامب لمحاميه الشخصى بالكذب على الكونجرس بشأن أحد مشروعاته فى روسيا.

 

ونقل موقع "بازفيد" عن اثنين من مسئولى تنفيذ القانون الأمريكيين قولهم إن الرئيس دونالد ترامب قد وجه محاميه الشخصى السابق مايكل كوهين بالكذب على الكونجرس بشأن مشروح برج ترامب فى موسكو.

 

 وأوضح المسئولان أن ترامب وجه كوهين بأن يقول إن مفاوضات بناء برج ترامب فى موسكو قد انتهت قبل أشهر من موعد انتهائها الفعلى.

 

وأشارت المصادر إلى أن كوهين أكد لفريق المحقق الخاص فى قضية التدخل الروسى فى الانتخابات الأمريكية روبرت مولر أن ترامب أصدر أمر للكذب على الكونجرس.

 

وبحسب ما ذكرت شبكة "سى إن إن"، فإن مكتب مولر علم أن ترامب وجه كوهين للكذب على الكونجرس من خلال مقابلات أجراها مع العديد من الشهود من منظمة ترامب، وإيميلات الشركة الداخلية ورسائل نصية ووثائق أخرى، كما ورد فى تقرير بازفيد.

 

ورفض كوهين التعليق على تقرير باز فيد.

 

وحول هذا الأمر، قالت صحيفة "واشنطن بوست" إن ما ورد فى تقرير باز فيد أثار غضب الديمقراطيين، وطالبوا بالتحقيق فيما ورد فى التقرير.

 

وقال الديمقراطيون أنه لو صح ما ورد فى هذا التقرير، فيجب محاسبة ترامب فورا على دوره فى شهادة الزور، بينما أثار بعضهم احتمالات العزل.

 

 وكان مايكل كوهين قد كشف فى شهادته أمام الكونجرس أمس، الخميس، أنه دفع أموالا لرجل فى عام 2015 من أجل التلاعب باستطلاع رأى على الإنترنت لإعطاء الأفضلية فيه لترامب بعدما أعلن الأخير خوض السباق الرئاسى.

 

من جانبها، أكدت صحيفة وول ستريت جورنال الأمريكية أن تنظيميى القاعدة وداعش لم ينتهيا بعد، مطالبة بضرورة استمرار الضغط على الإرهاب.

 

وقالت الصحيفة فى افتتاحيتها، الجمعة، إن إدارة ترامب تعتقد أن داعش تمت هزيمته، وتسعى لسحب القوات الأمريكية من سوريا وتقليل من التزامات أمريكا فى أفريقيا فيما يتعلق بمكافحة الإرهاب.

 

 وفى نفس الوقت، فإن رئيس لجنة الشئون الخارجية بمجلس النواب الأمريكى إليوت إنجيل، يستبدل لجنة فرعية تتعلق بالإرهاب بأخرى تركز على التحقيق فيما يعتقد على ما يبدو أنه التهديد الأكبر وهو دونالد ترامب.

 

ورصدت الصحيفة الأحداث الإرهابية الأخرى التى وقعت على مدار شهر مضى.

 

وقالت إن الأمريكيين داخل الولايات المتحدة كانوا محظوظين بتفادى هجمات ناجحة أخيرة بفضل برامج وضعها جورج بوش، واستمرت منذ هذا الوقت.

 

 

وخلصت افتتاحية الصحيفة إلى القول بأن الإرهابيين لا يزالوا يريدون قتل السياسيين الأمريكيين فى أى فرصة يحصلون عليها. وأفضل طريقة للحفاظ على سلامة الأراضى الأمريكية هى إبقاء الضغط على الإرهاب فى الخارج. فلو تم إحياء داعش، أو وقع هجوم آخر كبير، فإن مزاعم ترامب بالانتصار سيتم دحضها بسهولة عبر قنوات التلفزيون.

 

الصحف البريطانية: 20 وزيرا يهددون ماى بالاستقالة فى حال تنفيذ "بريكست" بدون اتفاق

قالت صحيفة "التليجراف" إن رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماى قد تلقت تحذيرا من وزراء يالحكومة بأنها ستواجه استقالات جماعية ما لم تسمح للبرلمان بمحاولة وقف البريكست بدون اتفاق.

 

 وقالت تيريزا ماى إنه من المستحيل استبعاد الخروج من الاتحاد الأوروبى بدون اتفاق بموجب شروط المادة 50 ، وأنه ليس من صلاحيات الحكومة فعل هذا.

 

إلا أن حوالى 20 من الوزراء أشاروا إلى أنهم يستعدون لترك الحكومة حتى يستطيعوا أن يدعموا التحركات لوقف تنفيذ البريكست بدون اتفاق.

 

وعلمت التليجراف أن وفد من خمسة وزراء من المجموعة قد زار تيريزا ماى فى مقر الحكومة أمس الخميس، وحذروها بشكل مباشر من أنهم يستعدون للاستقالة.

وستحدد ماى، التى تجرى محادثات فى محاولة للتوصل إلى حل ، خطة بديلة للخروج، إلا أن البرلمان لن يصوت على الاتفاق قبل 29 يناير. ليتبقى شهرين فقط على الموعد الذى من المقرر أن تغادر فيه بريطانيا الاتحاد الأوروبى.

 

من ناحية أخرى، قالت صحيفة "ذى تايمز" البريطانية إن سباق جديد للتسلح قد بدأ رسميا وأصبح الفضاء هو الجبهة الأحدث للأسلحة، مشيرة إلى أن روسيا والصين تتفوقان الآن على الولايات المتحدة فى حرب الأسلحة بعد أن كانت واشنطن صاحبة الريادة وحدها.

 

 وأشارت الصحيفة إلى أن إعلان الرئيس الأمريكى دونالد ترامب عن رؤية البنتاجون لنظام دفاع صاروخى بالستى فى الفضاء هو الرد الأمريكى على التهديد الذى يمثله جيل جديد من الأسلحة الغريبة التى قامت بتطويرها كل من روسيا والصين.

 

 فالولايات المتحدة لا تزال هى القوى العسكرية الأكبر على الأرض، حيث تمتلك 10 حاملات طائرات تعمل بالطاقة النووية، وأحدث طائرات الشبح المقاتلة، وقاذفات إستراتيجية قتالية، وقوات مارينز منتشرة فى كل مكان وقوة ضخمة من قوات العمليات الخاصة، وميزانية دفاعية تقدر بأكثر من 700 مليار دولار.

 

وفى أى معركة تقليدية، لا تستطيع روسيا أو الصين اللتين تتضاءل ميزانيتهما العسكرية أمام الإنفاق السنوى للبنتاجون، أن تتصور حتى الفوز. إلا أن المستقبل قد لا يكون تقليديا فى ظل ما تقوم به إدارة ترامب.

 

 فقد تعلمت روسيا والصين دروسا فى التخطيط للصراع المستقبلى المحتمل مع الولايات المتحدة بعدما رأت كل منهما الجيش الأمريكى يكسب فى  تجربة قتالية كبرى لا تقدر بثمن ضد جيش صدام حسين فى الكويت عام 1991  ثم فى العراق عام 2003.  وركزت كلا منهما على الاستثمار فى الأسلحة التى يمكن أن تتفوق على التفوق العسكرى الأمريكى، وتؤرق جيش الولايات المتحدة وقادتها السياسيين.

 

الصحف الإسبانية والإيطالية

قال وزير خارجية إسبانيا جوزيب بوريل إن "الإسلام لم يصل إلى إسبانيا عبر قوارب الهجرة، بل هو جزء من هذا البلد الأوروبى"، وذلك ردا على حملات اليمين المتطرف فى إسبانيا ضد هجرة العرب والمسلمين.

 

ووفقا لصحيفة "دياريو دى سيبيا" الإسبانية فإن بوريل انتقد، فى ندوة ثقافية فى إشبيلية، أولئك الذين ينادون فقط بالجذور المسيحية لأوروبا، مذكرا بالجذور اليهودية والعربية مشيرا إلى ضرورة ترك الديانات جانبا فى الصراعات الداخلية.

 

وأكد بوريل أن الإسلام يشكل جزءا من المشهد العام فى أوروبا، أما بالنسبة لإسبانيا فهى جزء من أوروبا التى وجد فيها الإسلام سبعة قرون، وهو ما يميزها، فيعيش فى إسبانيا 4% من المسلمين أى 2 مليون، ومنهم من يحمل الجنسية الإسبانية.

 

وأشارت، الصحيفة، إلى أن تصريحات بوريل حول العرب والإسلام جاءت ردا على الحزب القومى اليمينى المتطرف "فوكس"، الذى ينادى بالتقليل من المظاهر العربية والإسلامية فى إسبانيا وأوروبا، خاصة بعدما نجح فى الحصول على أكثر من 10% من الأصوات فى إقليم أندلوسيا.

 

وكان هذا الحزب قد طالب بتغيير احتفالات غرناطة التى تصادف يوم 2 يناير من كل عام، والتى تؤرخ لسقوط مملكة غرناطة، فى "احتفالات حروب الاسترداد" نظراً لأن هذا الحدث التاريخى يشكل بداية الدولة الإسبانية الحديثة.

 

مذيع إيطالى يسلط الضوء على أسرار الأهرامات مستعينا بزاهى حواس

 

سلط المذيع الإيطالى الشهير "روبرتو جياكوبو" المتخصص فى الاكتشافات العلمية والأثرية الضوء على الأهرامات وأسرارها، وذلك فى حلقة بعنوان " أسرار الأهرامات" ببرنامج "فريدوم" التى استعان فيها بعالم الآثار "زاهى حواس" لشرح أسرار الفراعنة والحضارة المصرية القديمة والاكتشافات الأثرية الأخيرة وبناء الأهرامات ومقابر العمال.

 

وقال موقع "سى فياجى" الإيطالى إن جياكوبو جلب كاميرات برنامجه لشرح الألغاز التى لم تحل بعد حول الأهرامات والآثار المصرية القديمة.

 

وأشار الموقع إلى أن زاهى حواس أكد فى وقت سابق إلى أنه حدد مكان قبر كليوباترا ، ولكن من بين المعالم الأكثر أهمية، الأهرامات وأبو الهول.

 

وسافر المذيع الشهير إلى مصر أمس للكشف عن المقابر السرية والغرف غير المعروفة فى الاهرامات، وزار عددا من المناطق السياحية والأثرية بجنوب الصعيد ، وتم التصوير فى الأقصر وأسوان .

 

 


إضافة تعليق




لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة



الرجوع الى أعلى الصفحة