خالد صلاح

فيديو وصور.. قصة كفاح مصرية تصنع العبايات والمفروشات من التلى فى منزلها بسوهاج.. عفاف: بشتغل 8 ساعات يوميا وببيع منتجاتى للمحلات الكبيرة والمعارض للإنفاق على أولادى.. ونفسى حد يطور مشروعى

السبت، 12 يناير 2019 09:00 ص
فيديو وصور.. قصة كفاح مصرية تصنع العبايات والمفروشات من التلى فى منزلها بسوهاج.. عفاف: بشتغل 8 ساعات يوميا وببيع منتجاتى للمحلات الكبيرة والمعارض للإنفاق على أولادى.. ونفسى حد يطور مشروعى أرملة تصنع العبايات والمفروشات من التلى فى منزلها
سوهاج - عمرو خلف
إضافة تعليق

رغم مرورها بظروف صعبة بعد وفاة زوجها تاركا لها شابا وفتاة فى مقتبل العمر، إلا أنها لم ترضخ لواقعها بالجلوس مكتوفة الأيدى تنتظر المعاش كل شهر، فقررت بإرادة وعزيمة وإصرار أن تعمل وتكافح لكى لا تحتاج شيئا من أحد وكانت البداية هى تعلم تصنيع المفروشات والعبايات والشيلان من التلى وهى صناعة قديمة فى محافظة سوهاج بل وقررت العمل فى منزلها وصنعت العديد من المنتجات التراثية فى منزلها وبيعها للمحلات الكبرى والمعارض والأهالى فى قريتها.

 

رملة تصنع العبايات والمفروشات من التلى فى منزلها (1)
محرر اليوم السابع مع عفاف
 
رملة تصنع العبايات والمفروشات من التلى فى منزلها (2)
عفاف تصنع العبايات والمفروشات من التلى فى منزلها 

عفاف صلاح زين 44 سنة حاصلة على بكالوريوس خدمة اجتماعية من قرية المراغة بمحافظة سوهاج فقد ضربت مثلا رائعا فى الكفاح بعد وفاة زوجها وتعلمت حرفة التلى وكيفية تصنيع المنتجات التراثية فلم تستسلم لواقعها بعد الوفاة وقررت العمل فى منزلها لكى تنفق على أبنائها فلديها شاب وفتاة فى الثانوية العامة وتحصل على دخل جيد لتربية أبنائها.

رملة تصنع العبايات والمفروشات من التلى فى منزلها (3)
تصنع العبايات والمفروشات من التلى فى منزلها 
 
رملة تصنع العبايات والمفروشات من التلى فى منزلها (4)
عفاف تصنع العبايات والمفروشات من التلى فى منزلها 

انتقل "اليوم السابع" إلى قرية المراغة بسوهاج والتقى عفاف صلاح والتى قالت فى البداية إنها سعيدة بعملها وكفاحها طيلة هذه السنوات وخاصة أنها تحصل على معاش قليل لا يكفى لسد احتياجات الأسرة فقد توفى زوجها منذ سنوات وكان أبناؤها وقتها فى المرحلة الإعدادية وتحتاج إلى الإنفاق على أبنائها فى ظل الظروف التى تمر بها فمعاش زوجها قليل، فقررت تعلم مهنة صناعة التلى وبدأت بالفعل فى تصنيع العبايات والمفروشات والشيلان وغيرها.

رملة تصنع العبايات والمفروشات من التلى فى منزلها (4)
عفاف تصنع العبايات والمفروشات من التلى فى منزلها 

 

رملة تصنع العبايات والمفروشات من التلى فى منزلها (5)
عفاف تصنع العبايات والمفروشات من التلى فى منزلها 
 
رملة تصنع العبايات والمفروشات من التلى فى منزلها (6)
عفاف تصنع العبايات والمفروشات من التلى فى منزلها 

وواصلت عفاف حديثها، أنها تعمل 8 ساعات يوميا ورغم مشقة العمل بالإبرة إلا أنها سعيدة بذلك للإنفاق على أبنائها، وتشعر أحيانا كثيرة بالمشقة ولكنها تواصل عملها بكل قوة خاصة أن المهنة تتطلب مهارة فى التصنيع فهى تقوم بشراء الخيوط الخاصة بالتلى وتتفق مع أصحاب المعارض والمحلات على تصنيع عدد معين من المنتجات ثم تبيعها بسعر جيد يدر عليها دخلا مناسبا آخر الشهر.

رملة تصنع العبايات والمفروشات من التلى فى منزلها (7)
عفاف تصنع العبايات والمفروشات من التلى فى منزلها 
 
رملة تصنع العبايات والمفروشات من التلى فى منزلها (8)
عفاف تصنع العبايات والمفروشات من التلى فى منزلها 

وتكمل عفاف حديثها، أن أبناءها فخورون بها وبكفاحها حيث إن ابنتها "مى" تعمل معها أيضا بعد أن قامت بتعليمها رغم أنها طالبة فى الثانوية العامة قائلة: "النجاح له طعم تانى" وذلك بعد أن قامت بتصنيع العديد من المنتجات التراثية ويطلب منها الكثير تصنيع هذه المنتجات لشرائها منها وخاصة أن صناعة التلى تختلف عن أى من الصناعات الأخرى وتكاليفها مرتفعة ولكنها تعيش فترة أطول خاصة أن الخامات مرتفعة الجودة لأنها يدوية تصنع على الأيدى ويحتاج تصنيعها إلى أيام كثيرة قد تصل إلى شهر كامل.

رملة تصنع العبايات والمفروشات من التلى فى منزلها (9)
عفاف تصنع العبايات والمفروشات من التلى فى منزلها 
 
رملة تصنع العبايات والمفروشات من التلى فى منزلها (10)
عفاف تصنع العبايات والمفروشات من التلى فى منزلها 

وتواصل عفاف كلامها قائلة: إن العمل يحتاج إلى مجهود كبير ومهارة وفن فى التصنيع خاصة أن الخيوط مرتفعة الثمن وذات جودة عالية، مطالبة بتطوير مشروعها وتبنى أحد مشروعها لتوسيعه وكذلك لكى تقوم بتعليم العديد من الفتيات هذه المهنة، والتى تدر عليهم دخلا مناسبا تغنيهم عن الوظائف الحكومية.


إضافة تعليق




التعليقات 1

عدد الردود 0

بواسطة:

مسعد دغيدي

طلب تفاصيل عن المشروع لتقديم الدعم له

برجاء التوصل معي علي الإيميل وأعطاني رقم تليفون لمعرفه تفاصيل عن هذا المشروع فيمكنني ان أقوم بتمويل لهذا المشروع . وشكرا dighedy@hotmail.com

اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة



الرجوع الى أعلى الصفحة