خالد صلاح

متحدو الإعاقة ضحايا داعش يمارسون السباحة فى العراق

الأحد، 02 سبتمبر 2018 06:21 م
متحدو الإعاقة ضحايا داعش يمارسون السباحة فى العراق متحدى الإعاقة بالعراق
أربيل (أ ف ب)
إضافة تعليق

شاركت مجموعة من متحدى الإعاقة بعد فقد أطرافهم خلال المعارك ضد تنظيم داعش الإرهابى وسط متعة كبيرة فى نشاط منظم لممارسة السباحة بمساعدة أطراف صناعية داخل حوض فى أربيل، كبرى مدن أقليم كردستان شمال العراق.

وبين هؤلاء ربيع عبد اللطيف الذى فقد إحدى ساقيه فى هجوم شنه التنظيم المتطرف فى مدينة الموصل، التى ينتمى اليها وتبعد مسافة 100 كلم غرب أربيل.

وقال لدى خروجه من حوض السباحة لفرانس برس، "لدى 80 % من قدراتى السابقة لكى أكمل حياتى بإمكانى قيادة السيارة كما أستطيع العمل".

وبدوره، يقول عبد الزهرة كاظم من مدينة الناصرية وكان ضحية أحد الهجمات التى وقعت فى بغداد، إنها "سعادة لا توصف".

وتابع متحدثا من داخل حوض سباحة فى أحد فنادق أربيل "منذ الطفولة أسبح واليوم أستطيع أن أمارس رياضة السباحة مجددا".

وفى هذه الأثناء، جلس 6 رجال فقد كل واحد منهم إحدى ساقيه ويستعين بأخرى صناعية قرب حوض السباحة على كراسى بلاستيكية فى الظل تجنبا لحرارة الشمس الحارقة بانتظار دورهم ، فيما يراقب مسؤولون أكراد وكويتيون متابعة النشاط الذى تدعمه الجمعية الكويتية للإغاثة ونفذته "مؤسسة روناهى الخيرية" بهدف تأهيل ضحايا الإرهاب.

وقال محافظ أربيل نوزاد هادى أن المسألة تتعلق بإعادة الحياة والأمل لهؤلاء الضحايا جراء هجمات التنظيم الذى سيطر على ثلث مساحة البلاد واعلن الموصل "عاصمة" ما يسمى بدولة "الخلافة" طوال 3 سنوات.

متحدى الإعاقة بالعراق
متحدى الإعاقة بالعراق

 

جانب من السباحة
جانب من السباحة

 

متحدى الإعاقة
متحدى الإعاقة

 

جانب من متحدى الإعاقة
جانب من متحدى الإعاقة

 

جانب من المعاقين
جانب من المعاقين

 

جانب من المعاقين فى العراق
جانب من المعاقين فى العراق

 

جانب من السباحة
جانب من السباحة

 

سباحة متحدى الإعاقة فى العراق
سباحة متحدى الإعاقة فى العراق

 

جانب من سباحة متحدى الإعاقة بالعراق
جانب من سباحة متحدى الإعاقة بالعراق

 


إضافة تعليق




لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة



مشاركتك بالتعليق تعنى أنك قرأت بروتوكول نشر التعليقات على اليوم السابع، وأنك تتحمل المسئولية الأدبية والقانونية عن نشر هذا التعليق بروتوكول نشر التعليقات من اليوم السابع
الرجوع الى أعلى الصفحة