مصر دولة واعدة يسهل إحداث التقدم بها والرقى من السهل الإتيان به بأقل مجهود وبتكاليف قد لا تُذكر، وهو أمر سهل المنال فى وطن يتمتع بقدر معقول من التطور والبناء.
يجب أولاً أن نُحدد الأهداف التى نريدها ولا حرج فى المبالغة فى هذه الأهداف مبدئياً ولنتذكر أن أى اختراع يُرادُ به تقدم كان عبارة عن فكرة مجنونة، فمثلاً لو قُلت للناس فى زمنٍ ليس به طائرات أنك ستقوم بعمل صندوق حديدى كبير يتم وضع بضائع فيه لينطلق بعدها هذا الصندوق فى الجو وينقل هذه البضائع من دولة إلى أخرى فى وقت بسيط جداً.، بالطبع سوف يتهمك السامع بالجنون .
ما نقصده لا حرج فى أن نُبالغ فى أهداف الوطن لأن هناك فرصة قد تُحقق مائة هدف.، أين نحن الآن؟؟ وإلى أين نريد أن نصل؟؟
بالطبع نريد أن نصل إلى ما وصلت إليه الدول المتقدمة فى هذا العالم من تكنولوجيا فكرية وحضارية وطفرة اجتماعية رائدة لكثير من هذه البلدان وهذا جيد، لكن المشكلة أنك ستجد أن القنوات التى تنقلك إلى هذه الطفرة قد تم إغلاقها لأسباب قد تكون عنصرية أو سياسية أو غيرها.
هنا يأتى نظام الفرص البديلة للتقدم بسلك قنوات غير القنوات وربما تأتى النتائج فى نهاية الطريق بأفضل مما هو عليه الحال فى هذه الدول المتقدمة، ومصر نجحت عدة مرات فى استخدام نظام الفرص البديلة منها سياسياً على سبيل المثال فى العالم بأثره لا يوجد ما يسمى بثورتين متتابعتين، وكانت قنوات الوصول تقول أن الثورة هى كل قرن أو قرن ونصف ولكن استخدام قنوات غير القنوات حققت نتائج وضعت العالم من حولنا فى محل دراسة لما سلكه المصريون من طريق .
فى حرب أكتوبر مثلاً أجمعت كل قنوات الوصول لعبور خط بارليف تتلخص أنه يجب على المصريين استخدام القنبلة الذرية، ولكن كانت قناة وصول الفرصة البديلة هى مضخة مياه!!.، ماذا لو أصرت مصر على استخدام قنوات الوصول التى يتم إغلاقها بشكل مُمنهج أمامها بالتأكيد كنا لن نصل إلى شىء.
لنتخذ نظام الفرص البديلة للتقدم فى شتى المجالات بحلول غير العادية أو الاعتيادية المرسومة أو القنوات رائعة المدخل مُغلقة النهاية، فنحن كمصريين أجدر بصنع قنوات تناسبنا وتناسب تاريخنا .