هبة مصطفى تكتب: أخطبوط الشرق الإرهابى

الأحد، 16 سبتمبر 2018 12:00 م
هبة مصطفى تكتب: أخطبوط الشرق الإرهابى هبة مصطفى

عندما سقطت العاصمة الفرنسية "باريس" بيد النازيين، زار هتلر قبر نابليون بونابرت وانحنى له بكل احترام قائلاً له: "عزيزى نابليون، سامحنى لأنى هزمت بلدك، لكن يجب أن تعرف أن شعبك كان مشغولاً بقياس أزياء النساء بينما شعبى كان مشغولاً بقياس فوهات المدافع والبنادق".
 
هذا القول ينطبق اليوم تماماً على الشعوب المشغولة بتوافه الأمور بينما يعمل غيرها اليوم على دس السم فى العسل. بإشعال نيران الحرب الباردة وبث روح الإحباط والقهر للشعب، وخير مثال الطلقات الموجهة من مطر المتحدث الرسمى للإخوان والعمود الرئيسى لقناة الشرق وما يتناوله من الأخبار المتداولة اليومية المعتادة وتضخيمها ونفخ الكير واستغلال وسائل الخبث والخبائث بغرض تنفيذ مخطط من خلال تبنى حملة وهمية لتحقيق مراميه دون الشعور بالطابع الإجبارى فيتسلل إلى  البنيات الأساسية، ويتجه إلى التمركز فى أنماط الحياة المختلفة لتجميع موارد الجذب والإبهار لنزع الدوافع التى تمس بالمصلحة لدى الهدف المرصود وذلك للشحن والقلب على نظام الحكم فى بلاده ترضية لأسياده فهو يفرض نفسه كنموذج يحتذى للتنظيم السياسى الاجتماعى وكحامل لواء قيم كونية، مستغلا المرحلة الانتقالية للبلد عازفا على أوتار الناس الغلابة تارة والمنتحرة تارة أخرى ومتجاهلا الدول الأخرى قرينه بلاده بالرغم من هول ما تمر به من جهل وفقر ومرض وفوق ذلك تشرد الشعوب وهذا ما يسمو اليه او ما يحقق غرض الجماعة التى ينتمى إليها وتناسى اأن أعلى نسب انتحار فى الدول المتقدمة حاملى لواء حقوق الانسان أو بالأحرى حقوق الاٍرهاب الله غالب على كيدك ومكرك.
 
 
علينا أن نتذكر قصة سُور الصين العظيم والخائن الذى سمح للعدو الدخول وكان كالطعم الذى يصطاد به الهدف ومصيره إلى الفناء وهكذا سيكون المصير الحتمى (لصحبة الشرق) الممولة بدم الشهداء وخراب الدول وتشريد الشعوب .لا أنكر ما تمر به بلادى من ظروف قاسية علينا وعلي الكثير ولكنى لا أتجاهل أنى آمنة الموطن بالمقارنة بالدول الشقيقة كشف الله غمتها ورد شعبها إليها آمنين سالمين .
صحبة جهنم لا تطلبو جنة الله فى مصر فقط وكفى تعجيز والاصطياد فى الماء العكر  الذى يشبه قلوبكم الميتة لإظهار أسوأ ما فى بلادكم.
فالفساد تعانى منه جميع بلاد العالم وأولهم مظلة الرذيلة التى تحتمو بها .
و بالذكر أنه منذ أن نشأت هذه القناة فى تركيا على يد مجموعة معارضة (لنظام الحكم فى مصر) وهى تصوب سهامها إلى قلب الجسد المصرى من خلال هدم نظامة فالهدف واضح و هو افشال الدولة المصرية كلها  لتلحق بركب اشقائها وتحقيق حلم الخلافة الماسونية على يد الدول العروصهيونية بتمويل صهيونى تحت مظله أمريكية .
ولخطورة الأمر لابد أن  يتم استئصال هذا الفكر الإعلامى الخبيث ويغيب عن المجتمع المصري من خلال توفير ارض إعلامية خصبه تقاوم  صحبة جهنم الإعلامية من خلال الفكر بالفكر والحجة بالحجة والبرهان بالبرهان وإظهار النقاط الإيجابية  بكافة صورها  مع الشفافية في العرض وكذا الاهتمام  بالطبقة المهمشة وضعاف النفوس (فقراء كل عهد ) الذين يتم شراءهم بثمن بخس ويتحولو الي نجوم علي القنوات المعارضة للوطن فضلا عن وجوب تواجد وتفعيل القدوة الحقيقية.
وكذا وجوب تشريع ليجرم من يتعدى على أى رمز من رموز الدوله بالغرامة.
 



أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة