خالد صلاح

كتاب "عوالم الإنسان" يكشف حقائق عن عوالم ما وراء الطبيعة

الثلاثاء، 11 سبتمبر 2018 02:00 ص
كتاب "عوالم الإنسان" يكشف حقائق عن عوالم ما وراء الطبيعة غلاف كتاب عوالم الإنسان الخفية
كتب أحمد منصور
إضافة تعليق

صدر حديثاً عن سلسلة كتاب اليوم الثقافية كتاب تحت عنوان "عوالم الإنسان المجهولة" تأليف الدكتورة رباب الششتاوى خبيرة علوم الطاقة وعلوم ما وراء الطبيعة.

وتؤكد الكاتبة من خلال كتابها على أن أعمال كل منا طاقات مختلفة فكلامنا طاقة صوتية، وأجسامنا ترسل طاقة حرارية، وهى بذلك ترسم وتسجل حركتنا فى الكون، ويخرج من المخ طاقات كهرومغناطيسية توضح نوايانا وأفكارنا، وحول كل منا طاقات غير مرئية أمكن تصويرها كى يتمكن البعض من رؤيتها، وهى ما تعرف بالهالات.

وأوضحت الكاتبة، أن  ألوان الهالات تختلف وفقا للشخص ، فالصالحون العارفون بالله هالتهم بيضاء أصحاب الحق والعلم يغلب على هالتهم اللون الأصفر، و المجرمون هالتهم زرقاء، والأطفال خضراء وعند الغضب تأخذ الهالة اللون الأحمر، كما أن هالة البؤساء رمادية، ولذلك فأعمال كل منا طاقات مختلفة بدرجات متفاوتة سلبية كانت أم إيجابية وهو مزيج خير وشر بنسب متفاوتة من الحسنات والسيئات، أو من الطاقات الإيجابية والسلبية.

وأشار الكتاتبة إلى أن هذا كتاب يمثل تأملات فى علوم لطاقة وما وراء الطبيعة، حقائق لم تعرفها من قبل عن علم "القبالة" والطاقة عن الإنسان وطاقة الحروف والكلمات وما يسمى بعلم النفس الفيزيائى والطاقة البشرية والنظرية البشرية.

ومن جانبه أكد علاء عبد الهادى رئيس تحرير كتاب اليوم، أننا فى سلسلة "كتاب اليوم" نسعى إلى نشر نور العلم وليس الخرافات، ولكن ما قرأته يخاطب العقل.

 وفى انتظار أهل  الاختصاص أن يقولوا رأيهم فيما ذهبت إليه الباحثة، ونحن نرحب فى سلسلة "كتاب اليوم " بنشر أى كتاب يقول رأيا مخالفاً لما ذهبت إليه لأننا لا نبغ غير الحقيقة.

وأضاف "عبد الهادى"، أعلم أن هذا الكتاب الذى بين أيدينا سوف يثير الكثير من وجهات النظر بين مؤيد ومعارض لما جاء به خاصة محاولات مؤلفته الدكتورة رباب الششتاوى – أن تئول آيات القرآن لما يخدم وجهة نظرها، فالكتب كثيرة تعد بالآلاف التى دخلت هذا العالم المثير .. مرات من باب الخيال الأدبى، ومرات أخرى من باب الدجل والشعوذة ومرات قليلة من جانب رجال محسوبين على دنيا العلم.


إضافة تعليق




لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة



مشاركتك بالتعليق تعنى أنك قرأت بروتوكول نشر التعليقات على اليوم السابع، وأنك تتحمل المسئولية الأدبية والقانونية عن نشر هذا التعليق بروتوكول نشر التعليقات من اليوم السابع
الرجوع الى أعلى الصفحة