خالد صلاح

رنا التونسى تنتظر ديوان "فهرس الخوف" عن دار العين

الإثنين، 10 سبتمبر 2018 12:25 م
رنا التونسى تنتظر ديوان "فهرس الخوف" عن دار العين ديوان فهرس الخوف للشاعر رنا التونسى
كتب بلال رمضان
إضافة تعليق

يصدر خلال الأيام المقبلة، عن دار العين للنشر، ديوان شعر بعنوان "فهرس الخوف" للشاعرة رنا التونسى، وقام بتصميم الغلاف الفنان الكبير وليد طاهر.

ويقول الكاتب والمترجم أحمد عبد اللطيف عن ديوان "فهرس الخوف": إذا كانت القصيدة هى التقاء كلمتين لم يكن من الممكن اجتماعهما من قبل لتؤديا إلى "غموض ما"، كما يقول جارثيا لوركا، فقصائد رنا التونسى القصيرة والمكثفة تحقق هذا الغموض، لكنه ليس الغموض المنغلق على نفسه، إنما الغموض الذى يمنح العديد من المعانى.

إنه غموض خاص، لا يكتمل فحسب مع كل قصيدة على حدة، إنما يتحقق كذلك مع اكتمال كل القصائد، إذ القصائد القصيرة فى مجملها قصيدة وحيدة طويلة فى عمقها. قصيدة تعمل فيها المخيلة الطفولية كمكان تتوق الذات الشاعرة إلى العودة إليه، وتشكل الأحلام البسيطة لذات مغلفة بالوحدة جدران هذا المكان، وسقفه. قصيدة بلا زمان محدد، لأنها لا تعود إلى الماضى ولا تروح إلى المستقبل، إنما تبقى معلقة فى الزمان المتخيل، وهو زمان موازٍ للواقع، غير أنه ليس اللحظة الحاضرة.

بذلك، تدور القصائد فى لحظة لم تُخلق بعد، وتتوسل لتحقيق ذلك بالتكثيف، كأن كل قصيدة، فى نهاية المطاف، لحظة منفلتة من الزمن، فى قِصَرِها وسرعتها وربما قوة تأثيرها. وإذ تفعل ذلك، تبدو اللحظة الزمنية الهائمة والسائلة أكثر تحديدًا مع التقدم فى قراءة الديوان، وهو تحديد لا يتناقض مع الغموض بقدر ما يؤكده، كأن الغموض لا يتحقق إلا بمقدار الوضوح، أو، للدقة، الوضوح الوهمى. ربما تأتى من هنا بطولية "الزمان المتخيل"، الذى يتوافر على كل ما تتطلع إليه القصيدة: قوارب ورقية، بحر، بيت، طريق، سفينة، وحدة. مفردات لا تشير إلى الحياة اليومية بقدر ما تشير إلى الحياة الوهمية، حيث كل شيء غائم وجميل لأنه لن يتحقق".

رنا التونسى، شاعرة وكاتبة مصرية، وُلدت وعاشت فى القاهرة. درست فى الجامعة الأمريكية بالقاهرة، 2005. مثلت مصر فى عدد من المهرجانات الشعرية العالمية، قامت بتحرير وإعداد كتاب "الأمومة"، شهادات وقصائد لشاعرات مصريات وعربيات، دار ميريت، 2017، وصدر لها تسع مجموعات شعرية.

 


إضافة تعليق




لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة



مشاركتك بالتعليق تعنى أنك قرأت بروتوكول نشر التعليقات على اليوم السابع، وأنك تتحمل المسئولية الأدبية والقانونية عن نشر هذا التعليق بروتوكول نشر التعليقات من اليوم السابع
الرجوع الى أعلى الصفحة