خالد صلاح

"مستقبل وطن": معصوم مرزوق ارتمى في أحضان الجماعة الإرهابية

السبت، 25 أغسطس 2018 09:01 م
"مستقبل وطن": معصوم مرزوق ارتمى في أحضان الجماعة الإرهابية المهندس أشرف رشاد الشريف
كتب أمين صالح
إضافة تعليق
 
استنكر المهندس أشرف رشاد الشريف، رئيس حزب مستقبل وطن، دعوات السفير معصوم مرزوق، مؤكدا أنها محاولة خبيثة لعمل بلبلة وزعزعة الاستقرار وإثارة الرأي العام.
 
وقال رشاد، في بيان لـ"مستقبل وطن" اليوم السبت، أن السفير معصوم مرزوق دأب خلال الفترات الماضية على إطلاق العديد من التصريحات غير المسؤولة والمثيرة للشك والتي تنم على فراغه السياسي والوطني وارتمائه في أحضان الجماعة الإرهابية، حيث لم يكتف بالتطاول على مؤسسة القضاء العريقة بل تطاول أخيرا على الدستور والقانون اللذان يمثلان الحصن الحصين لأمن وأمان البلاد.
 
وتساءل رئيس حزب مستقبل وطن، عن الفائدة والمنطق التي جعلته يفكر في هذا الأمر وخصوصا وأن الانتخابات الرئاسية لم يمر عليها سوى بضع شهور والشعب قال كلمته خلالها معلنا تأييده الكامل والمطلق للقيادة السياسية الحكيمة برئاسة الرئيس عبد الفتاح السيسي، فضلا عن أن جميع المعطيات والبراهين تشير إلى أن البلاد تسير بخطى ثابتة نحو الأفضل.. فلماذا مثل هذه الدعوات الملعونة؟.
 
وأشار البيان، إلى أن الدارس جيدا لتاريخ من أسموا أنفسهم بالمعارضة في مصر يرى أنهم يسيرون وفق نهج واحد يقوم في المقام الأول على خدمة أجندات خارجية ويعتمد على افتعال أزمات في وقت تعيش فيه البلاد أزهى أوقاتها واستقرارها وتنعم فيه بالكثير من الإنجازات، بهدف التشويه والتشويش على هذه الإنجازات لخدمة أجندات خارجية، ما يعد جريمة مكتملة الأركان طبقا للمادة ١٦٨ من قانون العقوبات.
 
وأكد البيان، أن هذه الدعوات لم ولن يكون لها صدى يذكر وستمر كسابقيها من الدعوات المشبوهة لأن الشعب المصرى لفظ هذه الشخصيات وأدرك جيدا لما يدبروه للوطن من مكائد ومؤامرات، وليؤكد ذلك أن أجهزة الدولة لم تقبض على معصوم خوفا من دعواته الهاوية بل هو اجراء طبيعى ضد شخص تطاول على الوطن وثبت ارتمائه في أحضان الإخوان المعادية والمنجرفة عن المسار الوطني وليس كما يصوره أبواق الإخوان الإعلامية.

إضافة تعليق




لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة



مشاركتك بالتعليق تعنى أنك قرأت بروتوكول نشر التعليقات على اليوم السابع، وأنك تتحمل المسئولية الأدبية والقانونية عن نشر هذا التعليق بروتوكول نشر التعليقات من اليوم السابع
الرجوع الى أعلى الصفحة