أكرم القصاص

حسب طريقة الطهى.. متى يصبح اللحم المشوى مصدرًا لتهديد صحتك؟

الخميس، 23 أغسطس 2018 10:00 ص
حسب طريقة الطهى.. متى يصبح اللحم المشوى مصدرًا لتهديد صحتك؟ اللحوم المشوية
كتب بيتر إبراهيم

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

كثير من الأشخاص يتناولون اللحوم بعدة طرق، ما بين مسلوقة  ومشوية، والشوى يجب أن يكون بطريقة صحية حتى لا يترتب عليه أى أضرار.

ووفقاً للموقع الطبى الأمريكي “Science Daily”، قال الباحثون إن دخان الفحم الناتج من شريحة اللحم المشوية ليس مفيداً، حيث إنه عندما تتساقط الدهون من اللحوم على الجمر الساخن ، فإنه يجعل الفحم ينتج مادة الهيدروكربونات العطرية متعددة الحلقات وهى مادة مسرطنة، كما أن الجزء الخارجي المتفحم من اللحم مليء بشيء يسمى الأمينات غير المتجانسة (HCA).

وقد تم ربط كلاهما في دراسات ، مثل تلك التي أجراها المعهد الوطني للسرطان في عام 1999 ، إلى معدلات أعلى من سرطانات القولون والمستقيم ، وتمت إضافة كل هذه المواد الكيميائية إلى القائمة الرسمية للمواد المسرطنة في وزارة الصحة.

وفي عام 2009، وجدت دراسة أخرى أن الأشخاص الذين يفضلون تناول شرائح اللحم المطهية جيداً كانوا أكثر عرضة بنسبة 60٪ للإصابة بسرطان البنكرياس، من أولئك الذين يحبونها نصف مطهية (أو لم يأكلوا شرائح اللحم على الإطلاق).

وتنصح بعض الدراسات بتجفيف اللحم لمدة تتراوح من 30 إلى 90 ثانية قبل وضعها على الشواية، ويمكنك أيضًا وضع بعض رقائق الألمونيوم تحت اللحم لعدم نزول ماء منها على الفحم..

ومن المثير للدهشة ، أن العلم قد وجد أن هناك طريقة أخرى لتخفيض هذه المواد المسرطنة الموجودة في اللحم المشوي، حيث إنه في عام 1999 ، وجد الباحثون في جامعة هاواي أن نقع اللحم في مرق الكركم قبل ساعة فقط من الطبخ ، يحد بشكل كبير من المواد الكيميائية السيئة التى قد تظهر أثناء الشوى.

 

 






مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء



لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





الرجوع الى أعلى الصفحة