طبيب غلابة جديد فى الشرقية.. الدكتور أحمد الطحاوى لم يبخل بعمله ومهنته فى خدمة أهالى وطنه.. 72 عاما فى علاج المرضى.. كشفه 10 جنيهات للأطفال و20 جنيها للكبار.. ومجانا للأرامل والأيتام وذوى الاحتياجات الخاصة

الإثنين، 05 يناير 2026 02:00 ص
طبيب الغلابة الدكتور أحمد عبد اللطيف الطحاوى

الشرقية- فتحية الديب

 

طبيب الغلابة فكرة لم تمت، حيث تتزايد أعد الأطباء أصحاب القلوب الرحيمة الذين سخروا عملهم وطاقاتهم من أجل خدمة الإنسانية وعلاج البسطاء غير القادرين، ففي محافظة الشرقية نجد الكثير والكثير من الأطباء قرروا اقتطاع جزء من حياتهم لخدمة أهاليهم ، بينهم الدكتور أحمد عبد اللطيف الطحاوي كأحد أبرز هذه النماذج المشرفة،صاحب ال 72 عاما، يعاني من ظروف صحية شديدة يعلمها المقربون منه وأهالي قريته، ومع ذلك لم يبخل يوما برسالته، حيث يحرص على النزول بشكل يومى إلى عيادته البسيطة بقرية جزيرة سعود مركز الحسينية، ليعالج أهل قريته منذ أكثر من 45 عاما دون أن يمتلك عيادة أخرى في أي مكان.، لتظل قصة الدكتور الطحاوي شاهد حي على أن الإنسانية لا تعرف سن ولا مرض وأن مهنة الطب رسالة قبل أن تكون مهنة، وأن طبيب الغلابة فكرة لن تموت ما دام هناك قلوب رحيمة.


تخرج من كلية الطب جامعة عين شمس

ولد الدكتور أحمد الطحاوى فى قرية جزيرة سعود التابعة لمركز الحسينية محافظة الشرقية وتلقى تعليمه قبل الجامعي فى الشرقية، وتخرج في كلية طب عين شمس عام 1977 بتقدير جيد جدا مع مرتبة الشرف، وحصل على ماجستير أمراض القلب والأوعية الدموية من جامعة الأزهر عام 1986، ويعمل أستاذ متفرغ في علم الفارماكولوجي علم الأدوية بكلية الطب جامعة بنها، وهو ما ساهم فى دقته الكبيرة في اختيار العلاج المناسب لمرضاه في تخصص الباطنة وأمراض القلب.


45 عاما عيادته الخاصة فى مسقط رأسه بابها مفتوح للجميع

افتتح الدكتور الطحاوى عيادته الخاصة عام 1980 فى مسقط رأسه جزيرة سعود، وعلى مدار رحلته الطبيبة رغم عمله ف جامعة بنها بالقرب من القاهرة، لم يفتتح اى عيادة اخرى فى أى مكان بل اتخذ الطب رسالة، من منذ افتتاح عيادته عام 1980، كان الكشف لا يتجاوز 50 قرش وحتى اليوم لا يزال حريص على تخفيف العبء عن المرضى، حيث يبلغ الكشف حاليًا 20 جنيه للكبار و10 جنيهات للأطفال، بينما يتم الكشف بالمجان لكبار السن، والأيتام، والأرامل، وذوي الاحتياجات الخاصة، وغير القادرين، فضلًا عن المساهمة في توفير الأدوية للمرضى المحتاجين.

 

أسعد لحظات وأصعب المواقف فى حياة طبيب الغلابة

يؤكد الدكتور الطحاوي أن أسعد لحظات حياته، عندما يرى مريضا يستعيد عافيته، قائلا لـ اليوم السابع: أسعد لحظة عند أى طبيب لما يعالج مريض وربنا يشفيه، ويكون سبب من الأسبب ورد فعل المريض بعد الشفاء هو أكبر مكافأة لى،وعن أصعب اللحظات والمواقف التى عاشها الدكتور الطحاوى، أكد عندما فقد شقيقه الأكبر عبد الرحمن الطحاوي بشكل مفاجئ، وهو الموقف الذي ترك أثرا بالغًا في نفسه

 

تجربة سياسية بناء على رغبة الأهالى دائرته الحسينية

استجابة لرغبة أهالي مركز الحسينية، خاض الدكتور الطحاوي تجربة العمل السياسي، حيث شغل منصب عضو مجلس النواب مستقل عن دائرة مركز الحسينية لمدة دورتين متتاليتين من 2015 حتى 2025. وخلال هذه الفترة، ساهم في دعم مستشفى الحسينية بتوفير الأطباء والأجهزة والحضانات، كما شارك في علاج أكثر من 10 آلاف من مرض فيرس سى قبل اطلاق المبادرة الرئاسية، بالتعاون مع الدكتور جمال شيحا أستاذ طب المنصورة، وأكد أنه قرر عدم الترشح في الدورة الحالية، مكتفي بما قدمه، داعيا الله أن يغفر له أي تقصير.

 

نصيحته لشباب الأطباء

نصح الدكتور الطحاوى شباب الأطباء بالحرص على التدريب الجيد فى كل فى تخصصه وعدم التسرع، والرحمة بالمريض قبل أي اعتبار مادي، وعدم المغالاة في أسعار الكشوفات،ويستشهد بقوله من لا يرحم الناس لا يرحمه الله، مؤكدا أن والده رحمه الله نصحه بحسن الخلق وتقوى الله وخدمة الناس ليلا قبل النهار.

 

رغم مرضه العطاء مستمر

برغم معاناته الصحية الشديدة التى تعرض لها منذ اعوام ، لا يزال الدكتور أحمد الطحاوي يداوم على العمل، حيث يقضي 4 ساعات يوميا في العيادة، إيمانا منه بأن خدمة الناس عبادة ورسالة داعيا الله أن يثبته ويحسن خاتمته.

 




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة