خالد صلاح

أحمد إبراهيم الشريف

القلب يعشق كل جميل

الإثنين، 20 أغسطس 2018 10:00 م

إضافة تعليق
يقف المسلمون، الموعودون بالمحبة، الآن، على جبل عرفات، ينادون الله ويناجونه، راغبين فى عطفه وكرمه، ويعيشون لحظة هى الأكثر روحانية فى الشعائر الإسلامية، فهم يسيرون على أرض سار عليها الرسول الكريم وأصحابه الطيبون، لذا أجمل ما يتذكره الإنسان فى هذه اللحظات هو «الشعر»، فالقصيدة وحدها القادرة على التعبير عما نحس به، لذا وجب الاستماع إلى «القلب يعشق كل جميل».
 
فى يناير 1961 رحل الشاعر الكبير بيرم التونسى تاركا إرثا ثقافيا عظيما، وكان مما تركه كلمات قصيدة جميلة لدى سيدة الغناء العربى أم كلثوم، كانت القصيدة موضوعها يدور حول الحب الإلهى وزيارة مكة المكرمة، لكن لسبب ما لم تغن أم الكلثوم القصيدة مباشرة بل انتظرت عشر سنوات كاملة.
 
فى عام 1971 أعطت أم كلثوم القصيدة إلى الملحن الكبير رياض السنباطى كى يقوم بتلحينها وتغنت بها وتحولت إلى «شجنية» كبيرة فى عالم الموسيقى والتصوف، كان الإحساس عاليا يأتى من القلب مباشرة فيصل إلينا تاركا أثرا للدمع ورغبة فى الذهاب.
 
يقال إنه قبل تلحين رياض السنباطى، كان الشيخ زكريا أحمد قد لحن القصيدة وغناها فى عام 1961.
 
«القلب يعشق كل جميل/ وياما شفتِ جمال يا عين/ واللى صدق فى الحب قليل/ وإن دام يدوم يوم ولا يومين/ واللى هويته اليوم/ دايم وصاله دوم/ لا يعاتب اللى يتوب/ ولا بطبعه اللوم/ واحد مافيش غيره/ ملا الوجود نوره/ دعانى لبيته/ لحد باب بيته/ واما تجلى لى/ بالدمع ناجيته».
 
«كنت ابتعد عنه/ وكان ينادينى/ ويقول مصيرك يوم/ تخضع لى وتجينى/ طاوعنى يا عبدى/ طاوعنى انا وحدى/ ما لك حبيب غيرى/ قبلى ولا بعدى/ أنا اللى أعطيتك/ من غير ما تتكلم/ وانا اللى علمتك/ من غير ما تتعلم/ واللى هديته إليك/ لو تحسبه بإيديك/ تشوف جمايلى عليك/ من كل شىء أعظم/ سلم لنا تسلم/ مكة وفيها جبال النور/ طالّة على البيت المعمور/ دخلنا باب السلام/ غمر قلوبنا السلام/ بعفو رب غفور/ فوقنا حمام الحما/ عدد نجوم السما/ طاير علينا يطوف/ ألوف تتابع ألوف/ طاير يهنى الضيوف/ بالعفو والمرحمة/ واللى نظم سيره/ واحد ما فيش غيره».
 
«جينا على روضه/ هالة من الجنة/ فيها الأحبة تنول/ كل اللى تتمنى/ فيها طرب وسرور/ وفيها نور على نور/ وكاس محبه يدور/ واللى شرب غنى/ وملايكة الرحمن/ كانت لنا ندمان/ بالصفح والغفران/ جاية تبشرنا، يا ريت حبايبنا/ ينولوا ما نلنا/ يا رب توعدهم/ يا رب واقبلنا/ دعانى لبيته/ لحد باب بيته/ واما تجلى لى/ بالدمع ناجيته».

إضافة تعليق




لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة



مشاركتك بالتعليق تعنى أنك قرأت بروتوكول نشر التعليقات على اليوم السابع، وأنك تتحمل المسئولية الأدبية والقانونية عن نشر هذا التعليق بروتوكول نشر التعليقات من اليوم السابع
الرجوع الى أعلى الصفحة