خالد صلاح

برعاية سوبر كورة

سوبر كورة

محاولات اغتيال رؤساء أمريكا اللاتينية.. كاسترو دخل موسوعة جينيس بتعرضه لـ638 محاولة.. تشافيز اتهم الولايات المتحدة باغتياله 3 مرات.. واتهامات لواشنطن باستخدام سلاح للسرطان تم تطويره للتخلص من القادة اللاتينيين

الجمعة، 10 أغسطس 2018 06:00 ص
محاولات اغتيال رؤساء أمريكا اللاتينية.. كاسترو دخل موسوعة جينيس بتعرضه لـ638 محاولة.. تشافيز اتهم الولايات المتحدة باغتياله 3 مرات.. واتهامات لواشنطن باستخدام سلاح للسرطان تم تطويره للتخلص من القادة اللاتينيين توتر الاوضاع فى فنزويلا
كتبت فاطمة شوقى

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

أثارت محاولة اغتيال الرئيس الفنزويلى نيكولاس مادورو، فتح سجل المحاولات التى تعرض لها عدد من رؤساء أمريكا اللاتينية .

 

وكان مادورو قد تعرض لـ 16 محاولة اغتيال على ايدى كولومبيا والولايات المتحدة، حسب وسائل الإعلام التابعة له، وكان اولها فى يناير 2014 بعد 14 يوما من توليه المنصب ، عندما أشار إلى تسلل جماعات لمحاولة قتله.

 

كوبا :

 دخل رمز الثورة الكوبية فيدل كاسترو موسوعة جينيس للأرقام القياسية بتعرضه لـ 638 محاولة اغتيال منذ 1959، وتم اتهام وكالة الاستخبارات الأمريكية "سى أى إيه" بالوقوف وراء معظمها، ولكن من بينهم 5 من أغرب المحاولات:

 

كانت أول محاولة لاغتيال كاسترو على أيدى "ماريتا لورتس" وهى ابنة قبطان ألمانى وممثلة أمريكية. تعرف عليها كاسترو خلال زيارتها لهافانا عام 1959 وتحولت إلى عشيقته، وتمكنت الاستخبارات الأمريكية من تجنيدها لاغتياله وزودتها بحبوب سامة، ولكن كاسترو ضبطها وهى تحاول دس السم له وسامحها رغم ذلك وطردها من الجزيرة.

 

وأحد المحاولات كانت عبر السيجار المسموم فى عام 1960 ، حيث قامت الاستخبارات الأمريكية بتحضير علبة سجائر من نوع Cohiba المفضل لدى كاسترو وعولجت بالبلوتونيوم، وهو سم قوى جدا، وخلال زيارة فيديل للأمم المتحدة فى عام 1960 اكتشفت العلبة فى غرفته على الطاولة ولكن الخدعة لم تنطل على الزعيم الكوبى.

 

وتضمنت خطة الاغتيال وضع بعض الصدف البحرى الجميل فى المكان المحبب للغوص لدى كاسترو وداخل هذه الصدف متفجرات يمكن تفجيرها عن بعد، وللقيام بذلك توقفت غواصة أمريكية فى مكان غير بعيد يمكنها منه متابعة ما يجرى ولتفعيل القنبلة فى الوقت المناسب. ولكن الخطة لم تنفذ لأن حجم القنابل فى تلك الفترة كان أكبر من حجم كل الصدف البحرية المعروفة.

 

وتمكن المحامى الأمريكى جيمس دونوفان بعد محادثات طويلة مع الحكومة من إطلاق سراح عشرات المعتقلين بعد عملية خليج الخنازير فى عام 1963. وقرر المحامى تقديم هدية لفيديل كاسترو بهذه المناسبة "بدلة غطس"، وقامت الاستخبارات الأمريكية بمعالجتها من الداخل ببكتيريا تتسبب بمرض نادر. ولكن المحامى رفض المشاركة فى اللعبة المشبوهة وفشلت المحاولة.

 

وتمكنت الاستخبارات الأمريكية من تجنيد أحد رفاق كاسترو، وهو رونالدو كوبيلا وزودته بقلم مذهب تحتوى ريشته على إبرة رقيقة جدا مع سم قاتل، ولكن اغتيال الرئيس جون كيندى دفع الأمريكيين إلى إلغاء العملية.

 

فنزويلا

وكان قبل محاولة اغتيال الرئيس الحالى نيكولاس مادورو على الهواء مباشرة فى حفل عسكرى، تعرض الرئيس السابق هوجو تشافيز، لما يقرب من 3 محاولات اغتيال، بعضها كان بسبب عدائه مع جارته الكولومبية، والبعض الآخر كان بسبب سياساته الثورية ضد التدخلات الأمريكية فى بلاده.

 

كان أبرز هذه المحاولات فى أبريل 2002، أثناء الانقلاب العسكرى، عندما اختطف الرئيس لمدة يومين، لولا أن تم إنقاذه بعد الانتفاضة الشعبية الهائلة، وتمرد القوات العسكرية الموالية التى أعادته إلى السلطة فى غضون 48 ساعة،

 

وفى وقت لاحق كانت هناك محاولات أخرى ضد تشافيز وحكومته، عندما ألقت السلطات الفنزويلية القبض على عشرات من القوات العسكرية الكولومبية فى مزرعة خارج العاصمة كاراكاس، يقودها الناشط المعارض لتشافيز روبرت ألونسو، وذلك قبل اعترافه بنيته الهجوم على القصر الرئاسى وقتل تشافيز خلال أيام.

 

ثم تعرض تشافيز لمحاولة اغتيال آخرى فى مدينة نيويورك، أثناء زيارته للأمم المتحدة عام 2006، ووفقا للمعلومات التي قدمتها أجهزة الأمن الرئاسى وقتها، فقد تم العثور على مستويات عالية من الإشعاع فى الكرسى الذى كان مقررا له أن يجلس فيه، حيث قالت الأجهزة الأمنية أنها كشفت عنها بواسطة جهاز يدعى "كاشف جيجر" للكشف عن الإشعاع، ووفقا للتحريات الاستخباراتية الفنزويلية، فقد عثر على شخص له علاقة بالاستخبارات الأمريكية متورط فى هذه المحاولة.

 

وكان آخر تلك المحاولات فى يوليو 2010، عندما تم القبض على الإرهابى الكوبى فرانسيسكو أباركا، والمسؤول عن التفجير طائرة كوبية عام 1976، أثناء دخوله فنزويلا، واعترف بعد القبض عليه بأنه قد تم إرساله لاغتيال تشافيز.

 

بوليفيا

اما الرئيس البوليفى أيفو موراليس فقد تعرض لعدد من الاغتيالات كان أبرزها فى عام 2008،  2009 و2013.

 

ففى عام 2008 ، تعرض موراليس لمحاولة اغتيال بعد إعلانه النموذج السياسى والاجتماعى لصالح السكان الأصليين، وفى 2009، تم إحباط محاولة اغتيال كان يعد لها أشخاص دخلوا فندق فى مدينة لاباز، وتم القبض على 3 أشخاص يحملون الجنسية الهنجارية والأيرلندية والرومانية.

 

وفى عام 2013، فتحت بوليفيا تحقيقا اتهمت فيه الولايات المتحدة بمحاولة اغتيال موراليس، ونفت حينها السفارة الأمريكية هذا الكلام، ووصفته بالعبثى، ولكن وفقا للتحقيقات فأثبت مصادر بوليفية حينها أن تلك المحاولة كانت خطة بديلة للخطة فى 2007، وذلك لتثبيت عملية الانقلاب المدنى، حيث إن الولايات المتحدة الأمريكية لديها استيراتيجيات خنق اقتصادى ضد الدول التقدمية بما فى ذلك التحالف البوليفارى للقارة الأمريكية، من بينها إيفو موراليس الذى يواجه معارضة قوية.

 

الأرجنتين

وبلهجة أكثر حدة وجهت رئيسة الأرجنيتن السابقة كريستينا فرنانديز دى كيرشنر اتهامات لواشنطن بالتخطيط لإسقاط حكومتها واغتيالها.

 

البرنامج الأمريكى السرى للاغتيال الطبى لرؤساء أمريكا اللاتينية:

بعد وفاة تشافيز فى مارس 2013 عن عمر يناهز الـ 58 عاما من سرطان سريع المفعول، قال مادورو، أن تشافيز قد اغتيل من خلال استخدام سلاح للسرطان تم تطويره من قبل الولايات المتحدة. وقال الجنرال خوسيه أورنيلا، رئيس الحرس الرئاسى الفنزويلى: "أعتقد أننا سنحتاج إلى 50 عاما قبل أن ترفع السرية عن الوثيقة.

 

ويعتقد البعض ان وكالة المخابرات المركزية تشارك منذ زمن طويل في البحث عن أساليب غريبة لاغتيال القادة السياسيين بأمريكا اللاتينية ، وخاصة بعد إصابة 6 من الرؤساء اللاتينين، وهم تشافيز ورئيس البرازيل السابق ايناسيو لولا دا سيلفا وخليفته ديلما روسيف ، ورئيسة الأرجنتين كريستينا فيرنانديز ، ورئيس باراجواى السابق فيرناندو لوجو، ورئيس بوليفيا إيفو موراليس،  بمرض السرطان فى وقت واحد، باستخدام واشنطن أدوية تسبب السرطان.

 


مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





لا تفوتك
الرجوع الى أعلى الصفحة