خالد صلاح

عصام شلتوت

عودة الجماهير.. أول الغيث "طلبة" الجامعة

الإثنين، 09 يوليه 2018 07:40 م

إضافة تعليق

يبدو أننا على مشارف موسم كروى فيه حاجة حلوة، وسط معاناة الكرة المصرية.

الوزير د. أشرف صبحى خرج معلنا ومؤكدا وجود ترتيبات تجرى على قدم وساق لعودة جماهير الكرة للمدرجات مع الموسم الجديد.

د. أشرف صبحى قال إنه وبعد جلسات ونقاشات بالعلم، وعلى أرض الواقع مع المجلس الأعلى للجامعات أقر الحضور، ولم يقل: تقرر.. والفارق كبير.. فلماذا!

أقر جميع الحضور بأن عودة الجماهير، والأكثرية الشبابية، يجب أن تبدأ من طلبة الجامعة، وهذا يعنى أن الرجل كان يعمل قبل تولية الوزارة مع المجلس الأعلى للجامعات على وضع منظومة تساهم فيها الجامعات بحصص كبيرة، وبترتيبات مغلقه بالنظام، واستخدام التقنية.

لعل هذا ما يدفع إلى التفاؤل بعد إعلان وزير الشباب والرياضة عن عودة الجماهير من بوابة طلبة الجامعات.

المؤكد أن طلاب الجامعات مسجلون فى قاعدة بيانات منظمة ومضمونة بضمانه المجلس الأعلى للجامعات.

الأكثر أهمية أنها تجربة تؤكد وجود "التسجيل"، الذى كان البعض من الجماهير يتصور أنه إبلاغ أمنى عن الجماهير!.

حدث هذا.. فى الوقت الذى تأكدت فيه الجماهير من المونديال أن التسجيل وحجز التذاكر حول العالم، بما يفيد دوريات الكرة الأرضية يتم عبر "النت".. "أون لاين"، بل سيكون - مثل العالم - عبر "بطاقة التعريف" "أى دى كارد".. كانت فى المونديال بمسمى "فان آى دى".. ولم يعترض أحد.

الأكثر أهمية، ويزيد مساحة التفاؤل فى عودة الجماهير، هو أن طلبة الجامعات وبأعداد وفيرة من كل جامعات محافظات مصر، سيكون حضورها الممنهج وعبر التسجيل، بدءًا من "كارنيه الجامعة" ومرورا بتذاكر الـ"On Line".. ستكون نواة لبدء الأندية حجز التذاكر ودخول الجماهير بنفس الطريقة، فالأهلى بدأ المشوار بقاعدة بيانات جماهيره، والزمالك يفكر فى تسجيل جمعيته العموميه أولا، ثم نسبة من جماهيره.

الآن.. وبعد إعلان الوزير د.أشرف صبحى.. بدأت سيارة الجماهير تدور، ويبقى أن السائق يتوجه للطريق الصحيح.. طبقا للقواعد ليصل بالجماهير إلى بوابات الملاعب.


إضافة تعليق




التعليقات 1

عدد الردود 0

بواسطة:

فرخة فوق السطوح

تحيا مصر

خبر حلو جدا مصر مصر مصر تعيشى يا مصر مصر مصر مصر تحيا مصر الله يفتح عليك

اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة



مشاركتك بالتعليق تعنى أنك قرأت بروتوكول نشر التعليقات على اليوم السابع، وأنك تتحمل المسئولية الأدبية والقانونية عن نشر هذا التعليق بروتوكول نشر التعليقات من اليوم السابع
الرجوع الى أعلى الصفحة