خالد صلاح

برعاية سوبر كورة

سوبر كورة

مثقفون فى ملتقى الهناجر: ثورة 23 يوليو أحدثت حراكا فى العالم العربى

الجمعة، 20 يوليه 2018 05:30 م
مثقفون فى ملتقى الهناجر: ثورة 23 يوليو أحدثت حراكا فى العالم العربى ملتقى الهناجر
كتبت بسنت جميل

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

نظم قطاع شؤون الإنتاج الثقافى، برئاسة المخرج خالد جلال، ملتقى الهناجر الثقافى تحت عنوان "السينما والأغنية الوطنية.. والثورات المصرية عبر التاريخ"، وأدارت اللقاء الناقدة الدكتورة ناهد عبد الحميد، مدير الملتقى، أمس، بمركز الهناجر للفنون.

وقالت الدكتورة ناهد عبد الحميد،  نحتفل بالثورة المجيدة التى غيرت وجه الحياة فى مصر كلها والمنطقة العربية، والتى امتد أثرها إلى العالم كله، فدائما نقول إن مصر القلب النابض والعقل الواعد والقوى المعنوية الهائلة لكافة الشعوب العربية.

وأشارت الدكتورة ناهد عبد الحميد، إلى أن مصر لها دور قيادى وريادى فى العالم كله، والحقائق أثبتت أن لا قوة للوطن العربى بدون مصر، ومازالوا أبطال الجيش مستعدين للحفاظ على كل ذرة رمل من أرض مصر، ولا ننسى أسلحة مصر الناعمة، والفنون والسينما والمسرح والثقافة وكافة أنواع الإبداع المختلفة هى قوى مصر الناعمة، والمبدع المصرى لحظه بلحظة مع أى حدث يدقق ويؤرخ ويوثق تاريخى وسياسى واقتصادى، كل شىء يعبر به من خلال عمل فنى، من أحاسيس وألم، تلك هذه اللحظة يعبر عن الوطن ويعبر عن أبناء هذا الوطن.

وقال المؤرخ الدكتور عاصم الدسوقى، أستاذ التاريخ المعاصر، إن ثورة 23 يوليو تحققت على مدى سنوات حكم الراحل جمال عبد الناصر، ووضع مبادئها ليعمل على تحقيقها، وكل تلك الأمور صنعت اسم مصر إقليمياً وعالمياً، وهى الثورة الأم التى جسدت المفهوم الاصطلاحى للثورة، مشيرا إلى أنها أسست جيشا وطنيا قويا للدولة المصرية يعمل على حمايتها، وتخلصت من التبعية والقضاء على سيطرة رأس المال والإقطاع وبناء اقتصاد قوى ووطنى، وتأيد التحرر الوطنى لأى طرف كان إلا مصلحة الوطن وأبنائه، موضحا أن مبادئها ماتت بوفاة عبد الناصر.

وحول اختلاف الرؤى السينمائية لثورة 23 يوليو، قال الناقد طارق الشناوى، إنها أحدثت حراكا سياسيا واجتماعيا ليس فى مصر فقط بل فى العالم العربى كله، لذا كان من الطبيعى أن تختلف الرؤى السينمائية حولها باختلاف صُنّاع الأفلام وتوجهاتهم الفكرية، وكذلك باختلاف الفترات الزمنية التى صُنعت فيها الأفلام.

وأشار طارق الشناوى إلى أن الأغنية كانت أسرع فى ذلك الوقت، فنرى المطربين مثل وردة غنت "وأنا على الربابة بغنى فى خمس دقائق، وأغنية يا أغلى اسم فى الوجود التى كتبها الملهم اسماعيل حبروك فأعطها لمحمد الموجى، وعند نزول الموجى على السلم استلهم اللحن، وصعد مرة أخرى على السلم ومعه نجاح سلام، ومحمود الشريف قام بعمل أغنيه وطنية عظيمة، وأشار الشناوى إلى أن السينما عكست الموضوع ليس بنفس دقة الاذاعة لأنها ترجع الى انتاج ضخم كبير، وكان فى ذلك الوقت الانتاج على السينما ضئيل، ولكن فى أفلام عبد الحليم حافظ مثل شارع الحب، كان هناك فقرة تشير إلى الثورة بطريق غير مباشر للمخرج عز الدين ذو الفقار، وسميت ثورة يلويو بالثورة البيضاء لأنها لا تستهدف قتل الأثرياء، وإنما تهدف إلى خروج الاستعمار من الوطن المصرى.

وأكد الدكتور هشام عزمى، رئيس الهيئة العامة لدار الكتب والوثائق القومية، على ضرورة الاهتمام بتوثيق الأفلام، لأن حتى الأعمال الروائية التى قصد بها وسائل تسليه وترفيه تصبح لاحقا وثائق تاريخية مهمة جدا على عصرنا، وأشار إلى أن الأفلام التى صورت فى فترة الأربعينات والخمسينات شاهدة على ذلك العصر، لأننا خلال مشاهدة الفيلم نشاهد شوارع وتحركات ناس وملابس وأزياء ومبانى معمارية، نشاهد أيضا مفردات وكلمات اعتقد اليوم لم اسمع كلمة "اوتومبيل" أو "نهارك سعيد" نجد ان مفرات المعانى تغير عبر الزمن لذلك انتاج الأفلام حتى الوثائقية ستصبح شاهدة على عصرها، وأكد أن التوثيق ببساطة هو أن نجمع ونحلل ماهو موجود، وإتاحة ماهو موجود فى مصر، لاينقصنا قوانين فهى إيداع للافلام واستعرض القوانين من الخمسينات حتى وقتنا الحاضر .

واختتم الدكتور أشرف عبد الرحمن بأكاديمية الفنون، قائلا: الأغنية السياسية بعد ستة أعوام من الثورة كانت سن النضج لها بداية من تجربة سيد درويش بثورة 1919، وهى ثورة التحرر الوطنى الأولى فى تاريخ مصر الحديث، وصولا لعبد الحليم وأم كلثوم والعديد من المطربين وكان يميز الأغنيه الوطنية فى ذلك الوقت هو الطرب ويختلف من زمن لزمن، واستعرض أهم الأغانى الوطنية.

وقدمت فرقة "ألحان" بقيادة الدكتور محمد عبد الستار، مجموعة من الأغنيات التى شهدت ذلك العصر، امتعت الحاضرين وردوا معهم الأغانى، عقب ذلك فتح باب المناقشة للجمهور حول القوى الناعمة، وخاصة السينما والأغنية عبر التاريخ.


مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





الرجوع الى أعلى الصفحة