خالد صلاح

جامعو القمامة يسعون لإعادة توطين تربية الخنازير للتخلص من "الزبالة"

السبت، 14 يوليه 2018 06:00 ص
جامعو القمامة يسعون لإعادة توطين تربية الخنازير للتخلص من "الزبالة" خنازير - أرشيفية
كتب محمود عثمان
إضافة تعليق
قال إسحاق ميخائيل أحد مربى الخنازير ومدير جمعية التطوير المتجدد لتنمية المجتمع المحلية، يجرى الآن إعادة توطين تربية الخنازير من أجل استخدامها فى التخلص من القمامة حيث كان عددها قد وصل تقريبا إلى 3 مليون عام 2009.
 
وأشار مدير جمعية التطوير المتجدد لتنمية المجتمع المحلية فى تصريحات لـ"اليوم السابع" إلى أن التخلص من الخنازير الذي حدث في عام 2009 بسبب مجموعة من نواب الإخوان ثم التعاقد مع شركات النظافة الأجنبية كان سببا فى تفاقم ظاهرة انتشار القمامة والمخلفات بإقليم القاهرة الكبرى الذى يشمل محافظات القاهرة والجيزة والقليوبية، مشيرا إلى أن الخنازير كانت تلعب دورا هاما في التخلص من المخلفات والقمامة.
 
وتسعى مختلف المحافظات خلال الفترة الأخيرة إلى التغلب على أزمة انتشار القمامة، والقضاء على المقالب العشوائية ويأمل مربى الخنازير العاملين بمجال جمع القمامة فى العودة لاستخدام الخنازيرة مرة أخرى من أجل المساههمة فى التخلص من القمامة حيث أنها تلتهم آلاف الأطنان من المخلفات العضوية يوميا دون تكلفة لنقلها أو التخلص منها فى المدافن الصحية.
 
 

إضافة تعليق




التعليقات 5

عدد الردود 0

بواسطة:

جحا

هو ده التطور في التخلص من القمامة ؟؟؟؟؟ خطوة الي الخلف !!!!!

اين التكنولوجيات الحديثة في تدوير القمامة ؟؟؟

عدد الردود 0

بواسطة:

مشمش

ليس بالخنازير وحدها..نقضى على مشكله القمامه......هذا حل مثل الاسبرينه المسكنه لالم ما ف الجسد

🐼...اين صناظيق القمامه ف القاهره والاسكندريه.....

عدد الردود 0

بواسطة:

مشمش

هذه احدى حلول القرن الثامن عشر والتاسع عشر..للقضاء على القمامه ..الرخوه..اما القمامه الصلبه فما الحل

😎..

عدد الردود 0

بواسطة:

عادل

هل الحل هو الخنازير

بس هى محرم اكلها ل المسلمين ولكن هل تربيتها وتصديرها ل الخارج ل الحصول على الدولار هل هى حرام ام حلال

عدد الردود 0

بواسطة:

معاش

لحمها فقط هو المحرم اكله

اما الاستفادة من جلودها او تصديرها ليس محرما .

اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة



مشاركتك بالتعليق تعنى أنك قرأت بروتوكول نشر التعليقات على اليوم السابع، وأنك تتحمل المسئولية الأدبية والقانونية عن نشر هذا التعليق بروتوكول نشر التعليقات من اليوم السابع
الرجوع الى أعلى الصفحة