خالد صلاح

قبل 48 ساعة على الحلقة الأخيرة.. كأس العالم تحت تأثير الركلات الثابتة.. 42% من أهداف المونديال بـ"الفاولات".. كثرة الأخطاء.. التخلى عن الاحتفاظ بالكرة.. قلة وقت التدريب على التنفيذ.. عوامل تصعب مهمة الدفاع

الجمعة، 13 يوليه 2018 03:07 م
قبل 48 ساعة على الحلقة الأخيرة.. كأس العالم تحت تأثير الركلات الثابتة.. 42% من أهداف المونديال بـ"الفاولات".. كثرة الأخطاء.. التخلى عن الاحتفاظ بالكرة.. قلة وقت التدريب على التنفيذ.. عوامل تصعب مهمة الدفاع أومتيتى بعد التسجيل فى شباك بلجيكا
كتب - مروان عصام

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

كشف الاتحاد الدولى لكرة القدم "فيفا" أن 42% من الأهداف المسجلة فى النسخة الحالية من بطولة كأس العالم التى تختتم فعالياتها فى روسيا بعد غد، الأحد، جاءت من ركلات ثابتة بواقع 68 هدفاً فى 62 مباراة أقيمت حتى الآن.

وذكر الاتحاد الدولى لكرة القدم "فيفا"، عبر موقعه الرسمى، أن هناك العديد من الأسباب التى جعلت الركلات الثابتة لها نصيب الأسد من الأهداف المسجلة فى المونديال والذى يستعرضها التقرير التالى..

 

كثرة الأخطاء

أدّت الظروف العامة والتدريب المكثف الذى خاضه الحكام قبل هذه البطولة إلى تحديد عدد متزايد من الأخطاء، وهو ما تجلى بوضوح أيضاً فى منطقة العمليات، وأفضى ذلك إلى رقم قياسى من ركلات الجزاء وصل حتى الآن إلى 28، تُرجمت منها 21 ركلة بنجاح.

وبسبب هذه اليقظة العالية فى منطقة العمليات تراجعت صلابة وتماسك المدافعين، ما أدى إلى حصول المهاجمين على مساحات أكثر لهز الشباك خلال ركلة ركنية أو ركلة حرة. وقال جاريث ساوثجيت، مدرب المنتخب الإنجليزى، "حدّدنا الركلات الثابتة كمفتاح لتحقيق النجاح فى هذه البطولة".

وُسجّلت من الركلات الثابتة خمسة من أصل أحد عشر هدفاً فى دور الثمانية، وهدفين من أصل أربعة أهداف فى نصف النهائى.

 

التخلّى عن الاحتفاظ بالكرة

تخلّت الكثير من المنتخبات فى هذه البطولة العالمية عن الاحتفاظ بالكرة لتعتمد على دفاع متكتل، غالباً ما يكون قريباً من منطقة الجزاء، خلال فترة التحضيرات التى لا تتعدى بضعة أسابيع، ويكون من السهل على المنتخبات التدرب جيداً على الدفاع، وعوض التدرّب على إتقان الآليات الهجومية، ينجم عن ذلك وصول عدد أكبر من الكرات إلى منطقة العمليات، ما يتسبب أيضاً فى وقوع ركلات جزاء أو ركلات حرة قريبة من المرمى أو ركلات ركنية، وحتى الهجمات المرتدة كثيراً ما كانت تسفر عن ركلة حرة بالقرب من منطقة الجزاء أو عن ركلة ركنية.

وتراجعت إمكانية تسجيل الأهداف من مجرى اللعب، وأكد اللاعب السابق توماس هيتزلسبيرجر فى هذا السياق قائلاً، "تعتمد المنتخبات الصغرى أساساً على الدفاع، لأنها تجد التدرّب على الدفاع أسهل من التمرن على الهجوم، وهذا يجعل تسجيل الأهداف مهمة صعبة على الفرق الكبرى، فهذه الأخيرة تواجه صعوبات فى تجاوز دفاع الخصوم، لذا تزداد أهمية الركلات الثابتة".

 

التدريب على الركلات الثابتة يتطلب وقتاً أقل

التدريب على الركلات الثابتة أسرع وأكثر فاعلية من التدريب على طرق لعب ناجعة وحلول هجومية، وبسبب ضيق الوقت الذى عانت منه المنتخبات للتحضير للبطولة العالمية أصبحت الركلات الحرة تتمتع فى روسيا 2018 بكل هذه الأهمية.

علاوة على ذلك، يقوم عدد من المدربين المختصين فى الركلات الثابتة قبل زمن طويل بوضع خطط وأفكار تتدرّب عليها الكثير من الفرق بعد ذلك خلال فترة قصيرة تحضيراً لخوض النهائيات العالمية، وأفصح لاعب الوسط الإنجليزى روبن لوفتوس - تشيك فى هذا الصدد بقوله، "قضينا الكثير من الوقت نتدرب على الركلات الثابتة، حيث كنا ندرس بالتفصيل التحركات ومن يحجب من".

 

مهمة الدفاع الصعبة

بالإضافة إلى ذلك، يُصبح الدفاع مهمة صعبة للغاية خلال الركلات الثابتة، سواء اعتمد الفريق فى الركلات الركنية على دفاع المنطقة أو الدفاع الفردى أو على مزيج بينهما، قد يقوم أحد اللاعبين برد فعل متأخر أو يحوّل الكرة بطريقة خاطئة، وهو ما يمنح فوراً فرصة سانحة للفريق الخصم، فالتدريب على الدفاع بافعلية فى الركلات الثابتة أكثر صعوبة من التدرب على استغلال هذه الركلات.


مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

الموضوعات المتعلقة



لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





لا تفوتك
الرجوع الى أعلى الصفحة