خالد صلاح

عمرو جاد

الحلم الأوروبى الزائف فى ليبيا

الثلاثاء، 05 يونيو 2018 10:00 ص

إضافة تعليق

الحل فى ليبيا نفسها وليس فى باريس كما يعتقد إيمانويل ماكرون الذى لا يملك سوى التفاؤل، بينما يميل الوضع على الأرض إلى السيناريوهات المتشاءمة، والرئيس الفرنسى طرف فى الصراع الأوروبى المحموم على المصالح الاقتصادية فى ليبيا، وهذا يعنى أن الوضع السياسى لن يستقر إلا إذا تقاربت هذه المصالح وانتهى الصراع، وحينها أيضًا ستدفع ليبيا الثمن من تركيبتها السياسية والاجتماعية فى المستقبل، والضغط القادم من باريس سيصنع استقرارًا زائفًا وحراكًا مصطنعًا لا ينفى حالة الغليان بين الميليشات والقبائل وأصحاب النفوذ والسلاح، ونحن فى مصر نريد بشدة أن تهدأ الأوضاع فى الجارة الشرقية وتبدأ العملية السياسية، لكنها ليست بالشكل الذى يريده الأوروبيون الذين يحركهم إرث المصالح الاستعمارية القديمة، فيضغطون لإجراء انتخابات شكلية ينتج عنها مؤسسات مشوهة لا تعرف سوى بيع ثروات الأوطان.

amr-gad-laaaassssssttttttt

إضافة تعليق




التعليقات 1

عدد الردود 0

بواسطة:

سامي

الشرق كله

لن ينسى التاريخ خونة العرب..باعوا بلادهم للغرب بأموال قذرة..والله لولا الخونة ما سقطت الدول العربية ابدا..ولا تشردت الشعوب.. ولا خرجت الاسر من ديارها..ولا تسولت الاطفال في الملاجئ والخيام..لعنة الله على كل من خان بلده

اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة



مشاركتك بالتعليق تعنى أنك قرأت بروتوكول نشر التعليقات على اليوم السابع، وأنك تتحمل المسئولية الأدبية والقانونية عن نشر هذا التعليق بروتوكول نشر التعليقات من اليوم السابع
الرجوع الى أعلى الصفحة