ماذا من بعد أن تحقق لمصر
حلمها الكبير
من بعد سنين كانت فيها
تتحسس رؤياها فى دهاليز الظلام
وانطلق الشعاع الفريد
لكى يعلن للعالم كله
المجد المجيد
ابن مخلص من صلبها
ومن تحت سمائها
أعاد لها كل أمجادها
وما خسرته طوال السنين
الرئيس السيسى
باعث نهضتها من جديد
داوى كل جرح غائر
فى جبينها
كأبرع طبيب جراح
أدار دفتها بامتياز
وحقق لها الانفراد العجيب
فى كل موقع كان له
وقفة مع بصمة
تحسب له فى تاريخ الشعوب
ابن وفى لها
له كل التحية
من قلب عامر بالحب له
ولكل مناضل مثله
وإن كان مركزه
أول الأوائل