خالد صلاح

برعاية سوبر كورة

سوبر كورة
عفوا.. لا يوجد مباريات اليوم

صور.. "أوبك" تقترب من زيادة إنتاج النفط لتعويض نقص إمدادات إيران بعد العقوبات الأمريكية.. طهران تهدد بإفساد المباحثات.. السعودية تقنع طهران بالتعاون حول سياسات الإنتاج.. و"طبخة إيرانية" فى كواليس الاجتماعات

الجمعة، 22 يونيو 2018 04:30 م
صور.. "أوبك" تقترب من زيادة إنتاج النفط لتعويض نقص إمدادات إيران بعد العقوبات الأمريكية.. طهران تهدد بإفساد المباحثات.. السعودية تقنع طهران بالتعاون حول سياسات الإنتاج.. و"طبخة إيرانية" فى كواليس الاجتماعات منظمة الدول المنتجة للطاقة ـ أوبك
كتب: محمد محسن أبو النور

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

يكتسب اجتماع الدول المنتجة والمصدر للنفط "أوبك"، اليوم الجمعة، فى العاصمة النمساوية فيينا، أهمية متزايدة على نحو خاص، لاسيما أن هذا الاجتماع هو الأول من نوعه بعد قرار الانسحاب الأمريكى من الاتفاق النووى، وتوقيع العقوبات على إيران، والتى تعد إحدى أهم الدول فى المنظمة، ويتوقع أن تخفض إنتاجها بواقع 500 ألف برميل يوميًا مع دخول العقوبات حيز التنفيذ فى أغسطس المقبل.

قيود الإمداد

من المتوقع أن تخفف أوبك قيود الإمداد التى كانت قائمة منذ يناير 2017، مع احتمال انتهاء الاجتماع من دون التوصل إلى اتفاق قبل ساعات فقط من الموعد المقرر لاتخاذ قرار نهائى.

 

 

وقال موقع سى إن بى سى المتخصص فى الشؤون الاقتصادية، إن اتفاقية أوبك مع روسيا والمنتجين الآخرين للحد من إنتاج النفط ساعدت على تخليص عبء العرض العالمى الذى أثر على الأسعار لسنوات.

وبدا أن أوبك على وشك رفع عرض النفط اليوم الجمعة، بعد أن بدا أن الأمر الواقع تتزعمه المملكة العربية السعودية، تلك التى أقنعت إيران المنافسة الدائمة لها على التعاون فيما يتعلق بسياسة الإنتاج.

 

ومن جانبها، حثت المملكة العربية السعودية الدولة العضو فى منظمة أوبك وروسيا، غير الأعضاء وكبار الموردين على زيادة الإنتاج بنحو مليون برميل يوميا بعد 18 شهرا من الرقابة الصارمة على الإنتاج.

على هذا النحو أصبح الاقتراح يحظى بما يشبه الإجماع بين المجموعة المكونة من 14 عضوا وشركائها المتحالفين، لكن إيران حتى الآن تمثل العقبة الرئيسية أمام التوصل إلى اتفاق.

التوصل إلى اتفاق

مع ذلك بقى احتمال انتهاء الاجتماع دون التوصل إلى اتفاق ممكناً قبل ساعات فقط من الموعد المقرر لاتخاذ قرار نهائى حول الأمر، مع ضرورة إرجاء بدء اجتماع أوبك بسبب محادثات اللحظة الأخيرة بين السعودية وإيران.

 

 

فى السياق نفسه، قال وزير النفط الإيرانى بيجان زنجنة فى حديثه للصحفيين بإحدى غرف المؤتمرات اليوم الجمعة، إن مناقشة خاصة مع وزير الطاقة السعودى قبل الاجتماع كانت ناجحة.

إلى ذلك قالت تقارير خليجية، إن المملكة العربية السعودية ودول الخليج الأخرى تملك طاقة فائضة كافية لتعويض النقص المتوقع فى صادرات النفط الإيرانية، نتيجة تجدد العقوبات الأمريكية على طهران، بعد انسحاب واشنطن من الاتفاق النووى الموقع عام 2015، تلك التى من المقرر أن تدخل حيز التنفيذ مرحليا بداية من أغسطس المقبل وتتصاعد لتصل ذروتها فى بداية نوفمبر المقبل.

 

الطبخة الإيرانية

الوزير أضاف أن طهران ستكون راضية عن أسعار الخام عند حوالى 70 دولارا للبرميل، وعندما سئل عما إذا كانت أوبك وحلفاؤها يمكن أن يتوصلوا إلى اتفاق يوم الجمعة، أجاب زنجنة: "نحن نطبخ شيئا ما".

 

 

غير أن إيران، تلك التى تعد ثالث أكبر منتج للنفط فى منظمة أوبك، دعت أيضًا منظمة النفط إلى الضغط على الولايات المتحدة لضخ المزيد من الخام.

ويوم الثلاثاء الموافق 8 من شهر مايو الماضى فرض الرئيس الأمريكى دونالد ترامب عقوبات جديدة على طهران، ما يجعل من الممكن أن يتراجع المراقبون الخارجيون عن إنتاج البلاد من النفط الخام بحوالى الثلث بحلول نهاية عام 2018، وهذا يعنى، خلافا للمملكة العربية السعودية، أنه من غير المحتمل أن تستفيد إيران من زيادة العرض، بسبب العقوبات الموقعة عليها.

الرأى النيجيرى

وفى حديثه قبل الاجتماع، قال إيمانويل كاشيكوو، من نيجيريا إنه فى حين أن أعضاء أوبك متعاطفون مع إيران، فإن المجموعة لم ترغب فى ذكر العقوبات الأمريكية فى بيان.

 

وأضاف كاشيكوو قوله: "أوبك ليست منظمة سياسية. الجميع تراجع عن ذلك مع توقع أن تنضم إيران فى النهاية إلى الاتفاق".

وتعد مصر إحدى الدول المستفيدة من زيادة الإنتاج ومن ثم خفض سعر النفط لأنها إحدى الدول المستوردة للطاقة، ما يعنى المحصلة الأخيرة تخفيف الضغط على الموازنة العامة للبلاد، وهو ما دعا المهندس طارق الملا وزير البترول والثروة المعدنية إلى أن يمثل مصر بصفة مراقب فى الاجتماع الوزارى المشترك الرابع للدول الأعضاء بمنظمة الدول المصدرة للبترول (أوبك) والدول المنتجة من خارج أوبك غداً بالعاصمة النمساوية "فيينا"، ضمن فعاليات الاجتماع الوزارى العادى رقم 174 لمنظمة الأوبك التى تجرى الآن.


مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





لا تفوتك
الرجوع الى أعلى الصفحة