عندما نستيقظ فى الصباح، ونشتم الهواء نعتقد إنه هواء نظيفاً ونقى، ولكن الواقع عكس ذلك تماماً فنجد إنها رائحة دخان (قمامة محترقة) فهناك، فهناك أناس ربما يجهلون بالمعرفة إذ إنه يقوم بتجميع بعضاً من الزجاجات البلاستيكية والأوراق وبعض من علب العصير الكارتونية التى تبيعها شركات العصائر ثم، ثم يقوم بحرقها عن جهل، فينتج عن ذلك دخان كثيف وملوث ويحوى السموم.
هناك أناس مرضى بالالتهابات الرئوية والربو وغيره من تلك الامراض، كل ذلك نتج من تلوث البيئة المحيطة بالفرد، فقط الروائح تكفى لقتل كائن حى، وخصوصاً فى مجتمعنا المصرى ونظام العشوائيات مع قلة العلم وزيادة الجهل ينتج عن ذلك دماراً شاملاً.
كل ما يجب علينا فعله هو المحافظة على بيئتنا من التلوث، ليس فقط التلوث الجوى او البصرى بل التلوث الذهنى، أعنى أنه كلما ارتفع العلم والمعرفة والادراك والوعى ارتقت الأمم وشعوبها.
يجب علينا أن ننظر إلى حضارات الدول المتقدمة، انظر إلى ألمانيا وكندا والتشيك وسويسرا وانظر الينا، يا الله ماذا نحن بفاعلين بأنفسنا ؟ أين وعينا ؟ هل نحن نرى حقا ؟ هل نحن نعى بما نفعل أم نعيش مثل أى كائن أخر، لا أريد أن اقارن الانسان بالحيوان لانه ليس هناك وجه مقاؤنة بين الانسان والحيوان، لأن الله خلق الانسان وأعطاه العقل، ولو أن لدى الحيوان عقل لكنا تعلمنا منه.
أخر القول أن لدينا أرض ودولة عريقة قوية ويحيط بها البحر الاحمر والبحر المتوسط والتى ليس عند الكثير من الدول، فهناك دول ليس لديها بحار مثلنا فنحن لدينا بحرين كبيرين عظيمين كيف نهملهما ونلقى القمامة بهما، وكذلك الحيوانات الميتة وغيرها، فعلينا المحافظة على بيئتنا لان لدينا مصر واحدة وكوكب واحد.