خالد صلاح
}

واشنطن تدعو إلى التحقيق فى أموال الحرب بجنوب السودان المستثمرة بكينيا

الخميس، 14 يونيو 2018 07:15 ص
واشنطن تدعو إلى التحقيق فى أموال الحرب بجنوب السودان المستثمرة بكينيا رئيس جنوب السودان
أ ف ب
إضافة تعليق

دعت الولايات المتحدة، كينيا، الأربعاء، إلى التحقيق فى عقارات وودائع تملكها عائلات من النخبة فى جنوب السودان بما فى ذلك الرئيس وخصمه، حيث نجمت الحرب الأهلية التى تشهدها البلاد منذ 2013، وقالت سيجال ماندلكر، مساعدة وزير الخزانة الأمريكى لمكافحة تمويل الإرهاب، التى تقوم بجولة فى شرق أفريقيا، إن شخصيات من جنوب السودان بعضهم أدرجت أسماؤهم على لائحة عقوبات، واصلوا استثمار أموال بطريقة غير مشروعة فى سوق العقارات فى كينيا.

وقالت ماندلكر، فى مؤتمر صحفى، فى نيروبى، "أريد أن أكون واضحة وعلى الذين يستفيدون انتهاكات حقوق الإنسان والفساد ويستغلون الأمهات والأطفال الفقراء والأبرياء أن يسمعوا تحذيرنا"، وأضافت "سنفرض عواقب، سنمنعكم من الوصول إلى النظام المالى للولايات المتحدة وسنعمل مع شركائنا فى هذه المنطقة وأى مكان ليحذوا حذونا"، مكررة بذلك تحذيرا اطلقته قبل أيام فى اوغندا.

وكانت النخبة السياسية والعسكرية فى جنوب السودان اتهمت بالفساد فى تقارير اصدرتها مؤسسة ذى سنترى التى شارك فى تأسيسها النجم الأمريكى جورج كلونى، وأشارت تقارير المؤسسة خصوصا إلى الرئيس سلفا كير ونائب السابق رياك مشار خصمه الحالى، مؤكدة أنهما أثريا من الحرب الأهلية.

وقالت ماندلكر، إنها التقت كبار المسئولين فى الحكومة الكينية وفى القطاع المصرفى وطلبت منهم مراقبة أى عمليات لغسل أموال قادمة من جنوب السودان، وأضافت أنها طلبت منهم منع مسئولى جنوب السودان الذين أدرجت أسماؤهم على لائحة سوداء أمريكية منذ 2015 وتجميد حساباتهم المصرفية ومصادرة ممتلكاتهم العقارية، وقالت "لا حاجة لأموال الفساد هنا"، وتابعت أن "الذين يستفيدون على حساب الأفراد الذين دمرتهم انتهاكات حقوق الإنسان لن يتمكنوا بعد اليوم من استخدام النظام المالى الدولى لأننا سنمنعهم من دخوله ونطردهم ونعمل معا للقضاء على أرباح مقيتة كهذه".

 


إضافة تعليق




لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة



مشاركتك بالتعليق تعنى أنك قرأت بروتوكول نشر التعليقات على اليوم السابع، وأنك تتحمل المسئولية الأدبية والقانونية عن نشر هذا التعليق بروتوكول نشر التعليقات من اليوم السابع
الرجوع الى أعلى الصفحة