خالد صلاح

برعاية سوبر كورة

سوبر كورة

اللواء محمد نور يروى أبشع جريمة هزت محافظة الجيزة 1986.. ربة منزل دافعت عن شرفها فقتلها ابن خالتها وأنهى حياة طفلها بالهرم.. المتهم تتبعها أثناء إقراضه 10 جنيهات وحاول اغتصابها.. وهذا رأى الوزير زكى بدر فيها

الخميس، 17 مايو 2018 06:00 م
اللواء محمد نور يروى أبشع جريمة هزت محافظة الجيزة 1986.. ربة منزل دافعت عن شرفها فقتلها ابن خالتها وأنهى حياة طفلها بالهرم.. المتهم تتبعها أثناء إقراضه 10 جنيهات وحاول اغتصابها.. وهذا رأى الوزير زكى بدر فيها اللواء محمد نور مساعد وزير الداخلية السابق يروى تفاصيل جريمة القتل
كتب بهجت أبو ضيف

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

بالرغم من مرور سنوات عليها، إلا أن أحداثها ما زالت عالقة بذاكرتهم، توقيت البلاغ، وتفاصيل مسرح الجريمة، وأعضاء فريق البحث الجنائى الذين تولوا إزالة الغموض عن تلك الجرائم، حوادث جنائية يروى أحداثها ضباط شاركوا فى الكشف عن غموضها ترصدها "اليوم السابع" على ألسنتهم.

 

عام 1986 كان اللواء محمد نور مساعد وزير الداخلية السابق يحمل حينها رتبة مقدم، ويتولى منصب مفتش مباحث قسمى شرطة بولاق الدكرور والهرم بمديرية أمن الجيزة، وخلال عمله تلقى بلاغا عن أبشع الجرائم التى دارت تفاصيلها بمنطقة الهرم وتحدث عنها حينها وزير الداخلية اللواء زكى بدر، والرغم من مرور سنوات طويلة على تلك الجريمة، إلا أنه ما زال يتذكر تفاصيلها، حيث يحكى عنها فيقول، إن قسم شرطة الهرم تلقى بلاغا مفاده حدوث جريمة قتل بشقة فى شارع الهرم، وأن الحادث أسفر عن مقتل ضحيتين ربة منزل وابنها.

 

وأضاف نور، أنه تحرك وبصحبته قوة أمنية إلى مسرح الجريمة، ومن خلال المعاينة تبين مقتل صاحبة الشقة "مايسة"، وهى أرملة شابة تقيم بصحبة ابنها "كريم" البالغ من العمر 5 سنوات، حيث تلقيا العديد من الطعنات والجروح التى أنهت حياتهما على الفور، وتم العثور على اثار دماء ملطخة بصالة الشقة.

 

ومن خلال معاينة موقع الحادث، تبين عدم اختفاء أى متعلقات من الشقة، مما أكد أن الدافع وراء ارتكاب الجريمة ليس السرقة، فبدأ وفريق البحث فى سؤال جيران الضحية، وأقاربها للتوصل لآخر المترددين عليها، والخلافات التى تجمعها مع اخريين للتوصل إلى مرتكب الجريمة.

 

وقال اللواء محمد نور، إنه بدأ فى حصر المترددين على المجنى عليها، حتى اكتشف أن ابن خالتها وهو شاب فى الثلاثين من عمره، شوهد أثناء خروجه من العقار التى تقيم به الضحية، فى وقت معاصر لارتكاب الجريمة، كما أنه لم يحضر جنازة المجنى عليه، مما يؤكد على وجود شبهات حول تورطه فى ارتكاب الجريمة.

 

ومن خلال جمع التحريات حول ابن خالة الضحية واستدعاؤه، تبين أنه مصاب بجرح بيده، وبسؤاله عن سبب الإصابة التى لحقت به، ادعى حينها أنه أصيب خلال مشاجرة نشبت بينه وبين أحد الأشخاص خلال استقلاله أتوبيس نقل عام، إلا أن التحريات كشفت عدم صحة أقواله، فتم تضييق الخناق عليه، ومواجهته بأقوال شهود العيان الذين أكدوا رؤيته أثناء خروجه من العقار، حتى انهار واعترف بقتل المجنى عليها وابنها.

 

وأوضح مساعد وزير الداخلية الأسبق، أن المتهم سرد اعترافاته قائلا إنه كان يمر بضائقة مالية، فحضر إلى المجنى عليها، وطلب منها إقراضه مبلغ مالى بقيمة 10 جنيهات، وعقب استضافة الضحية له، وأثناء توجهها إلى إحدى غرف الشقة لإحضار النقود للمتهم، فوجئت به يتتبعها، محاولا الاعتداء عليها جنسيا، إلا أنه قاومته مما دفعه لإشهار مطواة كانت بحوزته، وسدد لها عدة طعنات حتى سقطت غارقة فى دمائها وفارقت الحياة.

 

وذكر المتهم أنه فوجئ بابنها "كريم" يشاهد الموقف، فقرر التخلص منه حتى لا يتمكن من الإرشاد عنه، خاصة أن الطفل يعرف هويته، فسدد له عدة طعنات ولم يتركه إلا جثة هامدة وفر هاربا عقب ارتكاب الجريمة.

 

وقال اللواء محمد نور، إن وزير الداخلية حينها كان اللواء زكى بدر، تحدث عن الجريمة، وعن بشاعتها، وأكد وقتها على أنها من أبشع الجرائم التى شهدتها محافظة الجيزة.


مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





لا تفوتك
الرجوع الى أعلى الصفحة