خالد صلاح

أكرم القصاص

«الحوت الأزرق».. الحقيقى والافتراضى وراء انتحار المراهقين!

الجمعة، 06 أبريل 2018 08:00 ص

إضافة تعليق
انتحار شاب مأساة سواء كان وراءها الحوت الأزرق أو أى أسباب آخر لأن قرار إنهاء الحياة يتطلب مواصفات معينة، وفى حالة انتحار الشاب بالغربية، ضاعف من الضجة أن والده برلمانى سابق، وسياسى معروف، إحاطته مشكلات قانونية، غادر على إثرها البلاد، وترددت تفسيرات بأن الشاب أصيب بالاكتئاب بسبب ما جرى لوالده أو شقيقه وما تعرضت له اسرته من أحداث درامية، انتهت بأن أغلق الشاب باب غرفته وشنق نفسه.
 
لكن الحديث اتخذ مسارات أخرى عندما خرجت شقيقة الشاب المنتحر، وأعلنت أن شقيقها شنق نفسه بسبب لعبة «الحوت الأزرق»، وأنه دخل اللعبة ووصل فيها إلى المستوى 50 والأخير، وأنه نحت الرمز الخاص بها بآلة حادة على جسده، وهو أحد شروط اللعبة وقالت إنها عثرت على بعض الطلاسم وأغنية أجنبية تخص الأفكار الشيطانية، والسحر، وأنهم لم يعلموا شيئًا عن اللعبة أو ارتباط الشاب بها إلا بعد أن انتحر شانقًا بـ«زاوية الدولاب»، وهى نفس طريقة موت الحالات السابقة.
 
إعلان شقيقة الشاب فتح الباب لمناقشات حول لعبة «الحوت الأزرق»، وهى لعبة تتم «أون لاين» جرت حولها أحاديث متفرقة، وتم رصد 17 حالة انتحار بين شاب صغار السن فى دول عربية وأوروبية، حيث انتحر طفلان فى الجزائر، وطفلة سعودية وآخرون فى روسيا وأوكرانيا، وكان المنتحرون يرسمون «الحوت الأزرق»، على أذرعهم أو مناطق فى أجسامهم قبل الانتحار.
 
وخرجت تحليلات لأساتذة الطب النفسى لا يستبعدون وقوع حالات انتحار بين شاب ارتبطوا باللعبة، مع تحذيرات بأهمية منع الأطفال من التعمق والانخراط فى اللعبة، خاصة أن بعضهم يلعب «الحوت الأزرق» سرا ومن دون علم أسرته، الأمر الذى يضاعف خطورتها النفسية على الشباب صغار السن، خاصة أنها تسيطر عليه اللعبة وتأخذ منه كل الوقت، وتتسبب فى عزلته عن الأسرة وحياته الشخصية، وإهمال دروسه، وتمثل نوعا من الإدمان.
 
وبين الواقع والخيال انطلقت بعض التفسيرات والتقارير حول أن لعبة الحوت الأزرق، عند تحمليها على الهاتف الشخصى تعمل نوعا من السحر الأسود، يرافق المراهق ويجعله تحت السيطرة، قبل أن تبدأ التعليمات فى التفاعل.
 
وبالرغم من عدم منطقية تفسير السحر الأسود، لطن ما أثير حول اللعبة، يشير إلى أنها يمكن أن تؤثر على المراهقين، خاصة هؤلاء الذين يعانون من اضطرابات نفسية أو عزلة واكتئاب وربما مشكلات عائلية أو أسرية.
 
واستعاد المعلقون الحديث عن العاب مثل البوكيمون التى ظهرت فترة واختفت وتعرضت للهجوم، لأنها تخلط بين الافتراضى والعالم الطبيعى وبسببها تعرض لاعبون لحوادث سير.
 
وأشار خبراء معلومات إلى أن الشاب الروسى مبتكر لعبة الحوت الأزرق تم القبض عليه فى روسيا وصدر حكم عليه بالسجن 3 سنوات بتهمة التحريض على العنف، بعد التأكد أنها تسبب مشاكل نفسية تدفع للانتحار.
 
بالطبع لم يتم التأكد من أن وراء انتحار الشاب فى الغربية لعبة «الحوت الأزرق»، وسوف تكشف التحقيقات مدى صحة ما تردد عن أنه ترك أوراقا وعلامات على أنه لعب وانتحر بتأثير اللعبة، ولم يتضح أن كل من يلعب هذه اللعبة الافتراضية انتهى بالانتحار، وأن هناك أسبابا أخرى شخصية أو عائلية تدفع المراهق أو الشاب للعزلة، وتجعله عرضة لتأثيرات لعبة «الحوت الأزرق»، أو غيرها من الألعاب.
 
وأهم ما يكشفه حادث انتحار الشاب، هو وجود احتمالات دائمة للتأثير والتأثر بهذه الألعاب وغيرها التى تمثل مصايد للمكتئبين والانعزاليين، وقد يكون الإغراق فى تبنى تأثيرات هذه الألعاب مانعا لاكتشاف الأسباب الحقيقية للانتحار قبل اللعبة وبعدها، لكن الأهم أننا أمام عولمة للموت الافتراضى.

إضافة تعليق




التعليقات 1

عدد الردود 0

بواسطة:

Zyad

لعبة الحوت الازرق

انا شفت انمى فى نفس فكرة لعبة الحوت الازرق الأنمى ليبدأ بأن فى شخص اسمه الملك ليختار مجموعه من الطلاب ويبدأ يبعتلهم رسائل فيها تحديات ويجب على المطلوب من الامر اللى فى التحدى أن ينفذ التحدى خلال 24ساعه ولا سيعاقب وكان العاقل عباره عن رسائل يرسلها الملك ويكون مكتوب فيها طريقة العقاب أما الشنق أو القفز من فوق مبني وغيرها من الطرق وكان لا مفر من العقاب واكتشفوا الطلاب باللعبه بأن هذه اللعبه عباره عن ڤيرس وكان هناك حل واحد فعندما كان يموت أحد تصله رساله بحرف فقاموا بتجميع الحروف واكتشفوا أنه إذا كانوا يريدون القضاء على هذه اللعبه هو موت جميع من يلعبها بعدما ظنوا أنه بامكان واحد منهم فقط النجاة وبالفعل فى نهاية الأنمى يموت خميع الطلاب ولكن اللعبه لا تنتهى ويقوم الملك بإختيار مجموعه اخرى وهكذا ينتهى الأنمى واتمنى اسمهOusama game

اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة



مشاركتك بالتعليق تعنى أنك قرأت بروتوكول نشر التعليقات على اليوم السابع، وأنك تتحمل المسئولية الأدبية والقانونية عن نشر هذا التعليق بروتوكول نشر التعليقات من اليوم السابع
الرجوع الى أعلى الصفحة