خالد صلاح

دندراوى الهوارى

جمال «ريان يا فجل» يدافع عن المهنية.. طيب لو راجل ناقش ملف انقلاب «حمد»!

الأربعاء، 25 أبريل 2018 12:00 م

إضافة تعليق
الشاعر والفيلسوف الكبير عمر الخيام، دشّن أبياتًا فى رباعياته، صارت دستورًا للحياة، قال فيها:
صاحب من الناس كبار العقول..
واترك الجهال أهل الفضول..
واشرب نقيع السم من عاقل..
واسكب على الأرض دواء الجَهول.
وأدرك أن الرد على ما يطرحه الفلسطينى، مذيع قناة الجزيرة، جمال «ريان يا فجل»، خطأ، إذا أدركنا أن ما يأتى به من طرح، خاصة فيما يتعلق بما يحدث فى مصر، عبث، ولا يستقيم مع أبسط قواعد المنطق والعقل، وليس المهنية.
ولكن للضرورة أحكام، وفى ظل تجاوزات هذا «الريان»، سليل عائلة باعت فلسطين للكيان الصهيونى، فى حق مصر، وفى حق مؤسساتها، وكل من يدافع عنها، باختلاق أكاذيب وروايات تجاوزت سقف الخيال، كان الرد ضرورة.
وكنت قد كتبت مقالًا يوم الأحد الماضى، 22 إبريل، تحت عنوان: جمال «ريان يا فجل».. سمسار بيع الأراضى لليهود.. والمدافع عنهم بـ«الجزيرة»! كشفت فيه من خلال الاطلاع على وثائق، وما نشرته صحف فلسطينية شهيرة، عن تورط عائلة جمال ريان فى ممارسة الإرهاب، والضغط على الفلسطينيين ليبيعوا أراضيهم لليهود فى عام 1925، وهو ما أعطى الحق كاملًا لإسرائيل فى أن تتذرع بأنها مالكة الأرض بموجب وثائق ومستندات.
واستعنت بما نشرته صحيفة «الجامعة الإسلامية» نصًا: «وقد تنازل 500 شخص عن حقوقهم نتيجة للمساعى الضخمة التى مارسها سماسرة السوء، أمثال إبراهيم أبوكحيل، و«مصطفى الريان»، وصالح الدرويش، والعبد ذورة، وبمعرفة الوجيه عبدالقادر بيدس، عن أراضيهم لليهود، وقد سلمت بناء على هذا البيع مناطق تل الثورية وإخوان «الريان» والحارصية ومقتل العبد، وفى عام 1925 باع أحمد الشنطى وإبراهيم الشنطى أراضيهما الواقعة بين غابة عزون وتل أبيب، وباعت أسرة هشام بيارة لهم، وباعت أسرة بيدس 4 آلاف دونم من أراضى قرية الشيخ مؤنس، حيث يسكن عرب العجايزة والمزاريع، والذين تنازلوا عن أراضيهم نتيجة ضغط من السماسرة، إبراهيم كحيل، و«مصطفى ريان»، وصالح الدرويش، وبمساعدة الوجيه عبدالقادر بيدس، وتم تسليم الأرض لليهود، كما ساهم السمسار محمود العمر فى بيع غابة جيوس، واستيلاء اليهود عليها».
كما فوجئت أيضًا بأن هذه الحقائق تُدرس فى مناهج جامعة النجاح الوطنية الفلسطينية، ولمن لا يعرف، فإن هذه الجامعة هى أكبر الجامعات الفلسطينية، من حيث عدد الطلاب، ومقرها مدينة نابلس، ولها فرع فى مدينة طولكرم، كما تلعب دورًا مؤثرًا فى الحياة السياسية والاقتصادية الفلسطينية.
بل الأخطر، أنه وخلال الساعات القليلة الماضية، أصدر جهاز المخابرات العامة الفلسطينى فى رام الله بيانًا رسميًا، ذكر فيه أنه تمكن من القبض على شبكة لبيع الأراضى الفلسطينية لصالح إسرائيليين، وكشفت التحقيقات مع أعضاء الشبكة عن معلومات مهمة وأدلة ووثائق تشير إلى عمليات بيع أراض كبيرة لصالح الصهاينة فى عدة محافظات.
إذن، لم أوجه اتهامًا لمذيع قناة الجزيرة، الفلسطينى جمال «ريان يا فجل»، بأنه سمسار بيع أراضٍ لليهود، وأنه سليل عائلة شهيرة فى هذا المجال، من بنات أفكارى، ولكن بموجب وثائق، وما نشرته صحف فلسطينية، وما تدرسه جامعة النجاح الوطنية الفلسطينية فى مناهجها، بجانب أن هذه السمسرة فى بيع الأراضى لليهود مستمرة حتى الآن، بدليل قيام المخابرات الفلسطينية بالقبض على شبكة فى رام الله، متخصصة فى هذا الشأن!
ورغم ذلك، فوجئت بجمال ريان «يشيّر» مقالى على حسابه الخاص على موقع التواصل الاجتماعى «تويتر»، مصحوبًا بتعليق، منه نصه: «الصحفى المهنى لا ينقل أخبارًا من مصادر غير موثوقة، ولا يستعمل كلمات سوقية من قبيل «فجل»، وسوف أقدم استقالتى من الجزيرة ان اجتزت فحص المهنية، انصحك بالالتحاق بدورة تدريبية فى الجزيرة يا أستاذ دندراوى، انتهى الحوار». 
أولًا، جمال «ريان يافجل» الذى يحدثنى عن المهنية، ويطالبنى بالحصول على دورة مهنية فى «الجزيرة» ارتكب خطأين إملائيين لا يرتكبهما طفل فى أولى ابتدائى، الأول «ان اجتزت»، و«إن» بهمزة، كما ارتكب نفس الخطأ الإملائى فى «انصحك»، وصحيحها «أنصحك» بوجود همزة على الألف!
ثانيًا، أُسدى لجمال «ريان يا فجل» وعدًا، بأننى سأتقدم باستقالتى وأترك مهنة الصحافة نهائيًا، وأقر بمهنيته ومهنية «الجزيرة»، لو قرر مناقشة ملف انقلاب «حمد» على والده فى برنامجه، أو أى برنامج تعرضه «الجزيرة»، وإذا استعصى عليه مناقشة ملف الانقلابات الأسرية فى الولاية القطرية، أخفف عنه، وأطالبه بفتح ملف انتهاك نظام تميم ضد شعبه، أو مناقشة لماذا لا توجد أى انتخابات من أى نوع فى قطر؟، أو مناقشة وجود قوات إيرانية وتركية وأمريكية وبريطانية تحمى القصر الأميرى!، أو ملف وجود جميع قيادات التنظيمات الإرهابية فى الدوحة، وبرعاية من نظام الحمدين!، أو ملف تحكم حمد بن جاسم فى كل مفاصل الاقتصاد القطرى، أو ملف تجنيس اللاعبين الأجانب للعب فى صفوف المنتخبات القطرية فى كل اللعبات، أو زيارة حمد وتميم إلى تل أبيب أو منع استضافة قيادات من الجيش الإسرائيلى فى الجزيرة أو حتى توجيه انتقادات لاذعة للجيش الإسرائيلى، واتهامه بأنه مغتصب الأرض الفلسطينية، وهذا أضعف الإيمان، أو ملف السجناء ظلمًا فى سجون تميم وموزة!
لو راجل ومهنى بحق، ناقش أيًا من هذه القضايا على شاشة «الجزيرة»، ما دمتم تلتزمون المهنية!
ولك الله ثم جيش قوى وشعب صبور يا مصر!

إضافة تعليق




التعليقات 10

عدد الردود 0

بواسطة:

العربي

ولو ريان يافجل راجل (اشك ) يناقش ملف سخرة العمالة فى جزيرة سلوا

ولكنه يترزق من اسيادة وهو الذى اعتاد الذل و المهانة -- فماذا تحصد من مذيع فاشل فى قناه فاشلة صنيعة اسرائيل وتساند الارهاب -- سلم قلمك استاذ دندراوى

عدد الردود 0

بواسطة:

محمد توفيق

عادي

يا أستاذ دندراوي : لاريان و لا غيره من مذيعي الجزيرة سيناقشون أيا مما تحديته أن يناقشه - لن يناقش تدخل موزة في السلطة و لا إستعانة الننوس تميم بخمسة ألاف جندي تركي لحمايته ولا وجود القاعدة الأمريكية الضخمة علي أرض الجزيرة و هل يجرؤ علي المرور من أمامها . كما لن يناقش العلاقات العلنية و السرية مابين حكام قطر و إسرائيل كما لن يناقش مصروفات قصور الإمارة بالداخل و الخارج -- إن ريان و أمثاله يتطاولون علي مصر لأنهم ممرورون و معقدون

عدد الردود 0

بواسطة:

د. رأفت ابوسيف

يهوذا القطري

عزيزي الاستاذ الكبير دندراوي . لقد منحت هذا الحسالة اكثر من حجمة ، فهو وامثاله كلاب ضالة تحوم حول عضمة يلقيها تحت حذاءه رئيس العصابه القطري ابن الموزة وسيظل هذا الفجل هو وامثاله عبيدا للدرهم وخونة للأوطان والأديان وامتدادا شائها ليهوذا الذي باع المسيح بخمس قطع فضية

عدد الردود 0

بواسطة:

مواطن مصري

تسلم يا دندراوي ... فكرهم و نكد عليهم

إضرب يا دندراوي ... إضرب و تقل إيدك عليهم ... دول مايجوش إلا بالضرب علي دماغهم

عدد الردود 0

بواسطة:

حفاة الوطن

ريان هل تستطيع ان تقارن بين الديمقراطية فى اثيوبيا مثلا والاديمفراطية فى قطر !!

صحيح اللى اختشوا ماتوا قناة الجزيرة توجد على ارض تفتقد لا بسط ميادئ الديمقراطية وهة حكم الشعب بالشعب ولصالح الشعب اما فى قطر فحكم دميم بمرتزقة اتراك وامريكان ومن ايران لصالح الصهاينة نسميعا ايه ديموصهيونية وكل من يعمل فى هذه المنظومة خسيس وجبان

عدد الردود 0

بواسطة:

حفاة الوطن

بلاش ريان يافجل نقول ريان يافج حتى لانظلم الفجل فهو ناكله ومستفيد منه اما ريان القطرى غبى جدا

نعم عبى جدا فعمدما اعيش فى دولة اقتنح بما فيها من حريات وديمقراطية اعمل على نشرها فى كل مكان فالقذافى مثلا كان له نظرية جماهرية حتى لو خاطئة فكان يعطى قدر من الاختيار لشعبة على مستوى معين اما فى قطر فاالجزيرة حقيرة لانها زى القرع تمد لبره بينما الحفيقة حولها مرة فمظامها انفلابى خسيس قليل الاصل وتحرم الشعب القطرى من ابسط حقوقه فى اختيار البرلمان الذى يراقب السلطة التنفيذبة ويضع التشريعات بينما فى قطر الامير الامقلابى يختار من يشرع ضد الشعب فى حماية المرنزقة

عدد الردود 0

بواسطة:

اسامه البابلي

انا تعبت

انتوا عايزين ايه من مصر.......... ارحمونا بقي ممكن تسيبونا في حلنا احنا اتاخرنا كتير . عايزين نبني مصر لاول مره مصر تعمل مشاريع بجد..... شكرا قناه البتاع مش عايزين وصايه من حد.

عدد الردود 0

بواسطة:

اهبلاوى

لو ريام عنده مهنية بجد يكسر قلمه وبييع فجل اشرف له من ان يعيش تحت اقدام موزه وبغلها حمد

ما تفعله ياريان ليس مهنية بل مهلبية فأنت تتحالف مع الشيطان الذى يسفك الدماء ويفسد فى الارض باعتراف العالم كله فمن افسد بلاتر اليست قطر ومن الذى يدعم الارهاب فى كل مكان فايران مثلا تصدر نظامها الثورى المرفوض من العقلاء اما قطر فماذا تصدر غير الارهاب لانها لا تمتلك نظام ديمقراطى فهى بعيده تماما عن الديمقراطية وتيبقها دول فقيرة حتى الصومال تسبقها صحيح اللى اختشوا ماتوا

عدد الردود 0

بواسطة:

حفاة الوطن

جمال ريان يدافع عن المهلبية واتحداه ان يشرح لما طبيهة النظام القطرى الموزوى الانقلابى

اتمنى من ترامب ان ينقل التجربة القطرية عنده ليضمن بقاء اسرته فى السلطة فيجعل ملينيا تسلم السلطة لابنها عندما يسافر ترامب للخارج ويحل الكونجرس وتعيم ملينيا اعضاء الكونجرس شفتم طريقة سهلة وبسيطة ولا وجع قلب فى انتخابات ومندوبين عن كل ولاية

عدد الردود 0

بواسطة:

حسام الحلبي

عدم الأعتراف

من السهل شراء الأراضي من الفلسطنيون ولكن يجب عمل قانون يعمل علي عدم الأعتراف بهذا البيع ويكون معترف به عالميا فيجب موافقة الدوله الفلسطينيه عليه وكذلك يجرم البيع وتؤول الي الدوله الفلسطينيه مع التعويض لصاحب الأرض

اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة



مشاركتك بالتعليق تعنى أنك قرأت بروتوكول نشر التعليقات على اليوم السابع، وأنك تتحمل المسئولية الأدبية والقانونية عن نشر هذا التعليق بروتوكول نشر التعليقات من اليوم السابع
الرجوع الى أعلى الصفحة