خالد صلاح

رئيس مجلس أمناء جامعة هليوبوليس: الرزاعة الحيوية أهم الحلول لمواجهة التصحر

الثلاثاء، 24 أبريل 2018 01:23 م
رئيس مجلس أمناء جامعة هليوبوليس: الرزاعة الحيوية أهم الحلول لمواجهة التصحر حلمى أبو العيش رئيس مجلس أمناء جامعة هليوبوليس
وائل ربيعى
إضافة تعليق

قال حلمى أبو العيش، رئيس مجلس أمناء جامعة هليوبوليس، إن هناك أهمية قصوى للتعليم فى مجال التنمية المستدامة، ومن ثم تؤمن الجامعة بأن التنمية المستدامة لابد أن تكون فى قمة أنواع التعليم فى العالم.

 

وأوضح أبو عيش، خلال المؤتمر الدولى لجامعة هليوبوليس، اليوم الثلاثاء، بعنوان "حلولا من أجل الأرض والتربة والغذاء فى أفريقيا"، بحضور أوما أوباما شقيقة الرئيس الأمريكى السابق، "أتطلع أن يكون هذا المؤتمر مجزى ويكون له دورًا فى التغيير والعالم يكون باستطاعته الاستفادة منه"، مرحبًا بوجود أوما أوباما، مؤسس ومدير مؤسسة Sauti Kuu ومستشارة مجلس مستقبل العالم، فى مصر من أجل إلقاء كلمتها ورؤيتها حول حلول الأرض والتربة والغذاء فى أفريقيا.

 

وتابع أضاف رئيس مجلس أمناء جامعة هليوبوليس: "أننا فى سيكم لدينا مواد لمواجهة التصحر، حيث نستهدف مواجهة 2 بليون هكتور من المساحة الأرضية، ونستخدم مواردنا فى هذا الأمر، وما نريد أن نركز عليه الآن "الرزاعة الحيوية"، التى تعد أهم الحلول لمواجهة التصحر فى مصر وأفريقيا، ونحن الآن نحتاج لمساهمة المجتمع فى هذا الشأن".

 

وأشار أبو عيش، إلى أن المؤتمر يعد فرصة جيدة لطلاب جامعة هليوبوليس، الحاضرين بشكل خاص، للمشاركة بأفكار لحلول مشكلة التصحر فى مصر وأفريقيا.

 

من جانبه، قال سباستيان ليش، المستشار الأول ورئيس التعاون المصرى الألمانى للتنمية، إن اليوم نحاول أن ندمج حضارة الزراعة الحيوية بين دولة ألمانيا وجمهورية مصر، موضحا أن هناك العديد على مستوى العالم يهتم بجودة الحياة والحفاظ على البيئة، خاصة الحفاظ على المياه والاستفادة منها بشكل جيد، حيث أن التعاون المصرى الألمانى للتنمية يستهدف تطوير الزراعة الحيوية عن طريق بعض البرامج أبرزها الاستخدام الأمثل للمياه، مشيرًا إلى أن اتفاقه مع مجلس مستقبل العالم فى بند تجهيز العديد من الحلول لمساعدة البيئة فى التطور.


إضافة تعليق




لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة



مشاركتك بالتعليق تعنى أنك قرأت بروتوكول نشر التعليقات على اليوم السابع، وأنك تتحمل المسئولية الأدبية والقانونية عن نشر هذا التعليق بروتوكول نشر التعليقات من اليوم السابع
الرجوع الى أعلى الصفحة