خالد صلاح

قرأت لك.. كتاب "ذهب سنار" يرصد التعاون العلمى بين مصر وروسيا خلال القرن الـ 19

الثلاثاء، 17 أبريل 2018 07:00 ص
قرأت لك.. كتاب "ذهب سنار" يرصد التعاون العلمى بين مصر وروسيا خلال القرن الـ 19 غلاف ذهب سنار


كتب أحمد منصور
إضافة تعليق

أصدرت المؤسسة المصرية الروسية للثقافة والعلوم بالتعاون مع دار نشر أنباء روسيا، الطبعة العربية لكتاب "ذهب سنار" للكاتب الروسى أ.ف.أنتوشين.، ترجمة وليد أحمد طلبة.

يتناول الكتاب تاريخ العلاقات الروسية المصرية فى منتصف القرن التاسع عشر، ويركز محور الحديث على يوميات أحد خبراء المناجم من الأورال – " إيفان بارودين"، والتى تتناول فترة تواجده فى مصر والسودان فى ظل بعثة "ي.ب.كافاليفسكي" فى الأربعينيات من القرن التاسع عشر.

يخاطب مؤلف الكتاب المستشرقين والمتخصصين فى تاريخ التعدين بالأورال، وكذلك كل من لديه اهتمام بعلاقات روسيا مع دول الشرق العربي، كما يمكن استخدام الكتاب كوسيلة تعليمية عند الإطلاع على تاريخ التعدين فى الأورال، وتاريخ العلاقات الروسية العربية، كما يرصد بدايات التعاون العلمى بين مصر و روسيا والتى تزيد كثيرًا عن عمر العلاقات الدبلوماسية التى نشأت بينهما، ولعل بدايتها وهو  موضوع الكتاب.

ويسلط الكتاب على حكاية إنشاء أول مصنع ميكانيكى لاستخلاص الذهب من الرومل– فالأرشيف الحكومى الروسى بمقاطعة سفيردلوفسك مازال يحتفظ ما بين ملفاته تفاصيل هذه العلاقات بكل دقة، المؤرخ الروسى " أنتوشين" – وهو أستاذ فى التاريخ ومستشرق معروف عكف على هذه الأرشيفات متنقلًا ما بين موسكو وسفيردلوفسك وغيرها من مدن روسية كثيرة يحكى من بين دفاتر هذه الأرشيفات قصة أول تعاون علمى بين مصر وروسيا بدأ منذ زمن.

 

كما اكتشفت الرواية التى يدور حولها محور الحديث فى هذا الكتاب فى الأرشيف الحكومى بمقاطعة ( سفيردلوفسك ) خلال عدة سنوات بعد نهاية الحرب العالمية الثانية. إنه دفتر ذو غلاف كثيف بنى اللون. وبعد فتحه، تمكن مسئولو الأرشيف السوفيتى من قراءة مستهل ذلك المقال، الذى سرعان ما نقلهم إلى عصر مختلف تمامًا، كمن ركب آلة الزمن عائدًا الوراء مائة عام.

ذهب
ذهب

 


إضافة تعليق




لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة



مشاركتك بالتعليق تعنى أنك قرأت بروتوكول نشر التعليقات على اليوم السابع، وأنك تتحمل المسئولية الأدبية والقانونية عن نشر هذا التعليق بروتوكول نشر التعليقات من اليوم السابع
الرجوع الى أعلى الصفحة