خالد صلاح

وكيل "محلية النواب" بعد الموافقة على قانون منادى السيارات: يتصدى للبلطجة

السبت، 14 أبريل 2018 10:34 ص
وكيل "محلية النواب" بعد الموافقة على قانون منادى السيارات: يتصدى للبلطجة   النائب محمد الحسينى وكيل لجنة الإدارة المحلية
كتب محمد صبحى
إضافة تعليق
قال النائب محمد الحسينى وكيل لجنة الإدارة المحلية بمجلس النواب ، إن إنهاء اللجنة مناقشة مشروع قانون " منادى السيارات " أمر إيجابى، خاصة أنه يحقق انضباط بالشارع، كما أنه يواجه أعمال البلطجة، لأننا سنكون أمام مسئولية على أرض الواقع يتمكن المواطن من خلالها الرجوع لمسئولى الدولة.

وأوضح الحسينى فى تصريح لـ" اليوم السابع"، أن منادى أو منظم السيارات سيحصل على رخصة من المحافظة، لمزاولة العمل بناء على توافر عدد من الشروط الهامة لديه، ومن هنا نتمكن من تحديد المسئولية، حال وقوع أضرار على سيارات المواطنين بالشارع.

وطالب وكيل لجنة الإدارة المحلية بسرعة مناقشة قانون السرفيس وتنظيم المواقف، مؤكدا أن القانون سيساعد على جلب ما يزيد عن 6 مليار جنيه سنويا لصالح الدولة يمكن استغلالها واستثمارها فى إقامة المشروعات وتحسين الخدمات للمواطنين، متابعا: نحن الآن فى مرحلة استرداد الدولة، بفضل جهود إبطال القوات المسلحة والشرطة، وبالتالى علينا أن نواجه العشوائية بالداخل، من خلال القوانين، للقضاء على أى أعمال من شأنها الإخلال بالمبادئ والآداب العامة.

وافقت لجنة الإدارة المحلية بمجلس النواب، برئاسة المهندس أحمد السجينى، خلال اجتماعها الخميس الماضى، على مشروع قانون "منادى السيارات "السايس"، المقدم من النائب ممدوح مقلد، بعد إعادة صياغته وتعديله.

 


إضافة تعليق




التعليقات 3

عدد الردود 0

بواسطة:

محمود كامل

قانون الايجارات القديمة

طب بالنسبة لقانون الايجارات القديمة هتعملو حاجة فيه ولا اية يا نواب الشعب

عدد الردود 0

بواسطة:

مهندس/ مجدي المصري - القاهرة ...

هل هذا هو تفكير مجلس النواب بسيطرة البلطجية على الشوارع ؟؟؟

في كثير من دول العالم البلديات قامت بتنظيم عمليات ركن السيارات بوضع تعريفة خاصة لكل ساعة ..وأعتقد أن القاهرة زمان شوارعها كان يتواجد في عدادات إنتظار خاصة وسط البلد .وبالتالي كان يتواجد موظفين تابعين للمحافظة أو البلدية كل همهم مراقبة السيارات المخالفة وعمل محاضر لها وبالتالي الدولو ستستفاد بدلاً من البلطجية التي يطلقون عليها منادي أو سايس سيارات ؟؟هل حددت المحافظة أو البرلمان قيمة ساعة الإنتظار أم تركت التسعيرة للبيه البلطجي ؟؟كفانا تخلف الدول الصغيرة التي بجوارنا تقدمت عنا في جميع المجالات ونحن مازلنا محلك سر ؟؟كان لابد من إعادة تخطيط الشوارع المزدحمة خاصة القاهرة ووضع عدادات ألكترونية تعمل إما بالعملة المعدنية أو عن طريق التليفون بإرسال SMS لماكينة الموقف المتواجدة بجوار ركن السيارت ..في دبي بالإمارات البلدية تكسب من الهواء ..مواقف السيارات في شوارعها بحوالي 20 جنية في الساعة ويمكن إرسال رسالة على رقم الماكينة بقيمة مدة الإنتظار أو يمكن سداد قيمة الإنتظار عن طريق كارت إشتراك المواصلات العامة الذي يمكن إعادة شحنة ونفس الشيئ الطرق الرئيسية لها بوابات إلكترونية عندما تمر عليها تقوم بمسح السيارة حيث يتم وضع كارت بشريحة على زجاج السيارة ويتم الخصم أتوماتيكياً بمجرد المرور من تحتها ومن لا يملك الكارت يتم تصوير سيارتة وعمل مخالفة له ونفس الشيئ لو أن كارت الشحن لا يوجد به رصيد ..أما عندنا وللأسف مازلنا نريد إرجاع البلطجي أو سايس السيارات ..حتى لما تم تجديد بوابات المرور في الطرق السريعة مازالت السيارات تقف وتصطف لقطع تذكرة المرور ونسوا أنه يوجد نظام ألكتروني يقوم بهذه العلمية يوفر المال والوقت ..للأسف طراطير مجلس الشعب أغلبهم جهلة ولا يفقهون مصلحة المواطن وكل همهم الإنسياق وراء كلام فارغ ولم يطلعون على التطورات في الخارج والسبب لأنهم جهلة ..نريد تسهيل مصلحة المواطنين وليس تعطيلها وكفاية نغمة نقطع عيش ناس ؟؟كان من الممكن توظيف هذه العمالة لتكون مراقبين لدي البلديات تراقب السيارات التي تركن لا أن تكون المسيطرة والمهيمنة والمجرمة بتصريح من مجلس الطراطير ..أنشر أرجوك لأنني صادفت معاملة هؤلاء البلطجية وأسلوب معاملتهم ..

عدد الردود 0

بواسطة:

ali

أحنا في ايه ولا ايه سد النهضة والحقيقة الضائعة بلغني من صديق في السعودية الهندود يبيعون محلاتهم

فسأل قالو نروح افريقيا دولة اسمها اثيوبيا تعطي ارض مجان للزراعة مع اعفاء جمرك المكن الزراعي وادوات الرى والحرث وكل المشاريع التى تدخل الزراعة طرف يها سوف نأخذ ارض وندخل معدات ونزرع ونصدر الى اوربا واحنا بندور على البلطجة يامجلس الشعب

اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة



مشاركتك بالتعليق تعنى أنك قرأت بروتوكول نشر التعليقات على اليوم السابع، وأنك تتحمل المسئولية الأدبية والقانونية عن نشر هذا التعليق بروتوكول نشر التعليقات من اليوم السابع
الرجوع الى أعلى الصفحة