خالد صلاح

جلسة ساخنة فى مجلس الشيوخ الأمريكى قبل التصديق على وزير الخارجية الجديد خلفا لتيلرسون.. مخاوف من تأييد مدير CIA الكامل لترامب..نيويورك تايمز: عضو الكونجرس السابق بدا أقل انعزالية من رئيسه وأقل ارتياحا للاستبداد

السبت، 14 أبريل 2018 10:10 ص
جلسة ساخنة فى مجلس الشيوخ الأمريكى قبل التصديق على وزير الخارجية الجديد خلفا لتيلرسون.. مخاوف من تأييد مدير CIA الكامل لترامب..نيويورك تايمز: عضو الكونجرس السابق بدا أقل انعزالية من رئيسه وأقل ارتياحا للاستبداد ترامب
كتبت ريم عبد الحميد

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

خضع مايك بومبيو، مدير السى أى إيه ومرشح الرئيس دونالد ترامب لتولى الخارجية خلفا لريكس تيلرسون، لتدقيق كبير من قبل الكونجرس قبيل التصديق على تعيينه فى هذا المنصب.

 

وفى افتتاحيتها، تقول صحيفة نيويورك تايمز إنه نظرا للاختلاف بينهما، يصعب التصديق أن بومبيو وتيلرسون تم اختيار كليهما من قبل الرئيس ترامب. فتيلرسون، الرئيس التنفيذى السابق لشركة إكسون موبيل، ترك إرثا كأسوأ وزير للخارجية فى الذاكرة الحديثة من خلال خفض ميزانية الوزارة وإقصاء عشرات الدبلوماسيين البارزين وتهميش من ظلوا، وترك العديد من الوظائف الشاغرة وإحاطة نفسه بعدد صغير من المساعدين غير المعتادين على العمل فى مثل هذه المؤسسة.

 

فركز بشكل أكثر من اللازم على إعادة الهيكلة البيروقراطية أكثر من التعامل مع المهمة الأساسية له وهى التعامل مع الأزمات الدولية وتمثيل أمريكا على الساحة العالمية. وفى هذه العملية، أضعف هو وترامب الديمقراطية وحقوق الإنسان كعناصر للدبلوماسية الأمريكية وقوض دورها فى القيادة العالمية.

 

 أما بومبيو، عضو الكونجرس السابق عن حزب الشاى  تحدث على مدار ساعات فى شهادته أمام لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ أمس الخميس، عن نهج من شأنه أن يخالف كثيرا ما فعله تيلرسون. فقد قال إن الأولوية الأولى له هو ضمان أن موظفى الخارجية الذين تم تهميشهم فى فترة تيلرسون يتم تمكينهم ، وأوضح أن لديه فهم واضح لنهج ترامب. وتعهد بملء المناصب الشاغرة ودعم التنوع فى التوظيف والحصول على الموارد المطلوبة بشدة وإنفاق أموال حيث يوجه الكونجرس، وهو الأمر الذى رفضه تيلرسون.

 

وتتابع نيويورك تايمز قائلة: إن بومبيو ليثبت دقته السياسية استشار عددا من وزراء الخارجية منهم هيلارى كلينتون ودبلوماسيين آخرين استعدادا لجلسة الاستماع.

 

 وتتابع نيويورك تايمز قائلة إن بومبيو بدا أقل انعزالية كثيرا وأقل ارتياحا إزاء الاستبداد مقارنة برئيسه، وقال إنه لم ل تقد أمريكا دعاوى الديمقراطية والازدهار وحقوق الإنسان حول العالم، فمن سيفعل.

 

 إلا أن تصريحات بومبيو حول موضوعات أخرى أثارت قلق البعض. فعلى سبيل المثال، وفى حين أنه زعم  احترام الناس بغض النظر عن العرق أو الدين أو النوع، إلا أنه أكد معارضته لزواج المثليين ورفض أن يقول ما إذا كان لا يزال يعتقد أن المثلية الجنسية شذوذ حسبما قال فى عام 2015.

 

من جانبها، قالت صحيفة "واشنطن بوست" إن بومبيو وعد بإعادة الخارجية إلى قلب السياسة الخارجية الأمريكية والعمل على تشديد العقوبات ضد روسيا والترويج للقيم الديمقراطية فى الخارجية، إلا أنه المعارضين غير مقتنعين على ما يبدو أن أرفع دبلوماسى فى البلاد سيقف للرئيس ترامب.

 

 وواجه بومبيو جلسة ساخنة على مدار خمس ساعات طرحت فيها أسئلة عن آرائه حول كوريا الشمالية  وسورا وإيران والقضايا الدولية الساخنة الأخرى.. وعندما كانت إجاباته غامضة فى بعض الأحيان، كان أعضاء مجلس الشيوخ يضغطون عليه مثلما حدث عندما قال إنه سيؤيد إصلاح الاتفاق النووى الإيرانى الذى هدد ترامب بالتخلى عنه.

 

 ويقول السناتور روبرت منينديز، أرفع مسئول ديمقراطى باللجنة، إنه يشعر إن إجاباته كانت تشير إلى أنه لن يتحدى الرئيس وأنه سيصبح فى النهاية شخص ينفذ ما يريده الرئيس حتى لو كان يختلف معه.

 

وكانت روسيا واحدة من الموضوعات التى عبر فيها بومبيو عن وجهة نظر مختلفة عما يراه ترامب، فبعدما قال إنه يعتقد بحدوث التدخل الروسى فى انتخابات عام 2016، وعد بالعمل لكبح مغامرة موسكو الاقتصادية والإلكترونية حول العالم.


مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء


لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





الرجوع الى أعلى الصفحة