خالد صلاح
}

الفنانة التشكيلية فريدا كاهلو امرأة جميلة جدا فى "باربى" 2018

الجمعة، 09 مارس 2018 12:00 ص
الفنانة التشكيلية فريدا كاهلو امرأة جميلة جدا فى "باربى" 2018  فريدا
كتب أحمد إبراهيم الشريف
إضافة تعليق
أصدرت الشركة التى تصّنع الدمية الشهيرة باربى مجموعة جديدة من الدمى ليكن "قدوة" للفتيات الصغيرات حول العالم، حسبما نقل موقع BBC عربى.
 
من بين هذه الدمى واحدة تمثّل الفنانة المكسيكية الشهيرة فريدة كالهو.
 
وتظهر دمية كالو مرتدية ثيابا ذات ألوان فاقعة حمراء وزرقاء كما هو معروف عنها. ولكن تعديلا واضحا طرأ على شكل المرأة؛ حيث استبدل حاجباها المتصلان الشهيران فى لوحات البورتريه التى رسمتها عن نفسها بآخرين مشذبين.
 
وفريدا من أشهر الفنانات التشكيليات فى القرن العشرين، أبوها مهاجر يهودى ألمانى وأمها من أصل مكسيكى، فى السادسة من عمرها، تعرّضت لمرض وأصيبت بشلل أطفال فتأذت رجلها اليمنى، مما ترك أثراً نفسياً سيئاً عليها لفترة طويلة من حياتها، لم ترتدِ الفستان فى حياتها إلاّ مع الجوارب الصوفية فى الصيف كى تخفى إعاقتها.
باربي
 
كما تعرضت عام 1925 إلى حادث باص كان يقلّها إلى منزلها وعلى أثر الحادث، اضطرت إلى التمدد على ظهرها من دون حراك لمدة سنة كاملة. عملت والدتها على راحتها طوال تلك السنة، ووضعت لها سريراً متنقلاً ومرآة ضخمة فى سقف الغرفة، فكانت وحيدة وجهاً لوجه مع ذاتها طوال النهار، فطلبت ريشة وألواناً وأوراقاً لترسم، وراحت تنقل صورتها يومياً واكتشفت بذلك حبها بل شغفها بالرسم، فريدا لم تدرس الرسم أكاديمياً إلا أنها تلقّت بعض الدروس الخصوصية على يد أحد الأساتذة.

 

تزوجت فريدا كاهلو من الرسام المكسيكى دييجو ريفيرا فى 21 أغسطس 1929 وقد كان عمرها 22 سنة بينما كان عمر ريفيرا 42 سنة ونتيجة لطباعها الصعبة ولخيانته لها مع أختها تطلقا عام 1939 ولكنها تزوجا من جديد فى عام 1940 فى سان فرانسيسكو.يذكر ان كاهلو كان لديها ازدواجية جنسية مما ترتب عليه حدوث المشاكل أثناء زواجها ب دييغو ريفيرا

 قبل أيام قليلة من وفاة فريدا كاهلو فى 14 يوليو 1954، كتبت فى مذكراتها: "أتمنى أن يكون خروجى من الدنيا ممتعا - وأتمنى أن لا أعود إليها ثانية - فريدا".
 
 

إضافة تعليق




لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة



مشاركتك بالتعليق تعنى أنك قرأت بروتوكول نشر التعليقات على اليوم السابع، وأنك تتحمل المسئولية الأدبية والقانونية عن نشر هذا التعليق بروتوكول نشر التعليقات من اليوم السابع
الرجوع الى أعلى الصفحة