خالد صلاح
}

احترس من الإباحية.. المحتوى غير اللائق يعرضك للخطر.. تعدين العملات الرقمية وسرقة البيانات الشخصية أبرز المخاطر.. ودراسة: ثلث أجهزة مشاهدى المواقع الإباحية مصابة بفيروسات خطيرة

الخميس، 08 مارس 2018 07:09 م
احترس من الإباحية.. المحتوى غير اللائق يعرضك للخطر.. تعدين العملات الرقمية وسرقة البيانات الشخصية أبرز المخاطر.. ودراسة: ثلث أجهزة مشاهدى المواقع الإباحية مصابة بفيروسات خطيرة محتويات إباحية
كتب مؤنس حواس
إضافة تعليق

أصبحت ظاهرة مشاهدة المحتويات الإباحية سواء كانت فيديوهات أو صور أو نصوص، من الظواهر المجتمعية التى لا ينبغي التغافل عنها، حيث أصبحت أمرا واقعا فى المجتمع الذى نعيشه هذه الأيام، خاصة مع انتشار الهواتف الذكية بشكل كبير، وتوفير الإنترنت فى الكثير من المناطق حول العالم، لكن الأمر الأكثر سوءا بخلاف كون المحتويات الإباحية أمرا غير مقبول اجتماعيا أو دينيا، هو استغلال بعض القراصنة والهاكرز لهذه المحتويات لإدراج بعض الفيروسات والثغرات بها فى محاولة للإيقاع بالمستخدمين، والتجسس عليهم وسرقة بياناتهم الشخصية.

 

جنون إدمان الإباحية

أصبح إدمان زيارة المواقع الإباحية، أمرا جنونيا، وصل بالمستخدمين لتصفح هذه المحتويات من أجهزة العمل، فوفق دراسة أجريت مؤخرا، تدور حول أن أصحاب الأعمال يوفرون هواتف ذكية أو أجهزة لاب توب لأكثر من ثلثى العمال البريطانيين لمساعدتهم فى إنجاز أعمالهم، فإن نسبة كبيرة من هؤلاء الموظفين يستخدمون هذه الأجهزة لمشاهدة المحتوى الإباحى، حيث كشفت الشركة أن حوالى  1.5 مليون (4.5٪) من البريطانيين يشاهدون الأفلام على أجهزة عملهم، و 1.3 مليون آخرين (3.9٪) يرسلون رسائل جنسية صريحة من هاتف العمل، فى حين أن 2.3 مليون استخدموا أجهزتهم لخيانة زوجاتهم.

 

إحصائيات عن الإباحية

كشف موقع "ديلى ميل" فى تقرير جديد عن زيادة عبارة البحث "جنس للسيدات" بنسبة 359 % بين مستخدمى الإنترنت الإناث خلال العام الماضى 2017، مع تسجيل المزيد من النساء بالمواقع من أجل مشاهدة المواد الجنسية على الإنترنت، ووفقا لتقرير موقع بورنهوب الإباحى لعام 2017، زاره 28.5 مليار شخص الموقع العام الماضى، وكانت عبارة البحث الأولى Porn For women أو إباحية للنساء، كما كشف موقع xHamster المنافس تقريره لنهاية العام، والذى يبين أن الموقع شهد زيادة بنسبة 2.4 % فى عدد المشاهدين فى جميع أنحاء العالم.

كذلك فإن المواقع الإباحية تتلقى "ترافيك" أكثر انتظاما من نيتفليكس، وأمازون، وتويتر مجتمعين شهريا، إضافة إلى أن حوالى 35٪ من جميع المواد التى يتم تحميلها عبر الإنترنت ذات صلة بالإباحية، أما الأمر الأغرب هو أن حوالى 34٪ من مستخدمى الإنترنت تعرضوا للإباحية غير المرغوب فيها عبر الإعلانات، والنوافذ المنبثقة.

 

خطورة الإباحية:

أما خطورة المواقع الإباحية فتتركز فى العديد من النقاط والتى يأتى على رأسها كل من:

تعدين العملات الإلكترونية:

توصل الباحثون فى شركة الأمن السيبرانى 360NetLab إلى أن المواقع الإباحية ما يقرب من نصف الـ domains التى تستخدم برمجية تشفير التعدين لاستغلال قوة الكمبيوتر الخاصة بالزوار فى تعدين العملات الإلكترونية المختلفة مثل "البيتكوين"، وكشف التقرير أن حوالى 49% من تلك المواقع إباحية تضم محتوى للبالغين، وتستخدم شفرة Crypto-mining code التى تستغل قوة الحاسب الخاص بالمستخدم من أجل القيام بعملية تعدين العملات الإلكترونية بشكل خفى فى الخلفية، وفى كثير من الأحيان دون إبلاغ الزائر.

فيروسات خطيرة:

كما حذرت دراسة حديثة من أن الأشخاص الذين يشاهدون المحتويات الإباحية بشكل منتظم على أجهزة الكمبيوتر الخاصة بهم أو هواتفهم الذكية، معرضون بنسبة كبيرة لإصابة أجهزتهم من قبل فيروسات "digital STI"، حيث كشفت الدراسة أن  ما يقرب من 1/3 البالغين فى المملكة المتحدة يمتلكون فيروسات على أجهزتهم بعد مشاهدة المحتويات الإباحية على الإنترنت، حيث أجرى الباحثون هذه الدراسة على الأجهزة المملوكة من قبل 1000 شخص بالغ فى المملكة المتحدة، وكشف تحليلهم أن 30% من الاجهزة لديها فيروسات مرتبطة مشاهدة محتويات البالغين، وكشف الباحثون فى معالم كاسبيرسكي، أن هناك حوالى 323 ألف ثغرة برمجية تتواجد بشكل مستمر إما لسرقة هوية المستخدم أو سرقة بعض الملفات الخاصة به أو اختراقه بثغرات فردية.

 

سرقة بيانات المستخدمين:

كذلك أشار خبراء أمنيون إلى أن كل من يشاهد المحتوى الإباحى من خلال الهواتف الذكية وخاصة على أجهزة الأندرويد يعرض نفسه للخطر بشكل كبير، فمشاهدة هذا النوع من المحتوى عبر الهواتف أكثر خطورة من أجهزة الكمبيوتر، حيث إن نظام اندرويد ليس آمنا مثل أجهزة الكمبيوتر المكتبية، ويمتلك العديد من نقاط الضعف التى يمكن استغلالها بسهولة من قبل قراصنة، حيث يمكن للبرامج الضارة حصاد المعلومات من المستخدمين مثل بياناتهم الشخصية وعادات المشاهدة، والتى غالبا ما يمكن استخدامها لابتزاز الأفراد مقابل المال.


إضافة تعليق




لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة



مشاركتك بالتعليق تعنى أنك قرأت بروتوكول نشر التعليقات على اليوم السابع، وأنك تتحمل المسئولية الأدبية والقانونية عن نشر هذا التعليق بروتوكول نشر التعليقات من اليوم السابع
الرجوع الى أعلى الصفحة