خالد صلاح
}

إيران تستفز العالم.. خامنئى: المنطقة منطقتنا ولن نفاوض الغرب حول وجودنا فى الشرق الأوسط.. "المرشد" يسخر من أمريكا: سنتحدث معكم فقط إذا أردنا التواجد بواشنطن وسنمضى ونتقدم.. مراقبون: رسائل لبلدان المنطقة

الخميس، 08 مارس 2018 06:52 م
إيران تستفز العالم.. خامنئى: المنطقة منطقتنا ولن نفاوض الغرب حول وجودنا فى الشرق الأوسط.. "المرشد" يسخر من أمريكا: سنتحدث معكم فقط إذا أردنا التواجد بواشنطن وسنمضى ونتقدم.. مراقبون: رسائل لبلدان المنطقة خامنئى
كتبت إسراء أحمد فؤاد
إضافة تعليق

فى تحد صريح للعالم والقوى الدولية، صعد الزعيم الأعلى الإيراني آية الله علي خامنئى من لهجته تجاه المنطقة والدعوات الغربية لدخول طهران فى مفاوضات مع الغرب والحد من تدخلاتها وخفض وتيرة برنامجها الصاروخى، ورفض بشكل قاطع التفاوض حول دور بلاده فى المنطقة وقال اليوم، الخميس "طهران لن تتفاوض مع الولايات المتحدة وأوروبا بشأن وجودها في منطقة الشرق الأوسط".

 

وقال المرشد الإيرانى، خلال استقباله منشدى أهل البيت خلال مراسم احياء مولد فاطمة الزهراء، "أمريكا التى تثير الفساد والفتن في كل مكان والشبهات بشأن تواجد ايران في المنطقة، فهل علينا ان نحصل على الإذن منها للتواجد في المنطقة؟".

 

وتابع المرشد متسائلا، من اجل التواجد في المنطقة فهل علينا ان نتفاوض مع دول المنطقة أم معكم؟ وسخر خامنئى من الولايات المتحدة قائلا "إذا أردنا ان نتواجد في امريكا حينها سنتفاوض معكم".

 

 

المرشد الأعلى على خامنئى
المرشد الأعلى على خامنئى

 

 

وتسائل خامنئى، هل هذه القضية تعنيكم؟ هذه المنطقة منطقتنا أم منطقتكم أنتم؟ ماذا تفعلون في منطقتنا؟ نحن اتفقنا ونتفق مع شعوب المنطقة ومضينا قدما وسنتقدم اكثر من ذلك.

 

ونقل الموقع الرسمي لخامنئي عنه قوله "تأتي الدول الأوروبية إلى (طهران) وتقول إننا نريد أن نتفاوض مع إيران بشأن وجودها في المنطقة. هذا ليس شأنكم. هذه منطقتنا. لماذا أنتم هنا؟ وقال خامنئى إن إيران ستتحدث فحسب بشأن هذه القضية مع الدول الأخرى في المنطقة.

 

خامنئى يؤكد رسالة لودريان

تصريحات المرشد الأعلى حملت تأكيدا للرسالة غير المرئية التى بعث بها مسئولو طهران إلى الولايات المتحدة الأمريكية والبلدان الأوروبية الموقعة على الاتفاق النووى الموقعة بين إيران القوى الدولية فى 14 يوليو 2015، مع وزير الخارجية الفرنسى جان ايف لودريان الذى زار العاصمة طهران  الإثنين الماضى على أمل أن يحصل على تنازلات إيرانية، تلك الرسالة التى حملت رفضا إيرانيا قاطعا حول إعادة التفاوض أو الدخول فى مفاوضات مع الولايات المتحدة ، بل والإصرار على مواصلة تطوير برنامجها الصاروخى، بالتوازى مع الاحتفاظ بالاتفاق النووى والتزام الأطراف الأخرى به.

 

كما اتفق المراقبون على أنه كلماته الزعيم الأعلى الذى يحدد الخطوط العريضة للسياسة الإيرانية والدور الإقليمى، جائت لتبعث برسائل استفزازية لبلدان المنطقة التى تدعو واشنطن لمراجعة دورها الاقليمى فى كلا من سوريا واليمن والعراق وتدخلاتها فى تلك البلدان، ويؤكد على اصرار الدولة الإيرانية على استمرار نفس النهج.

 

 

رئيس لجنة الأمن القومى: الغطرسة الأمريكية انتهت

وبالتوازى قال رئيس لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في البرلمان الإيرانى "علاء الدين بروجردى"، ما أسماه بـ"فترة الغطرسة الأمريكية" في المنطقة وعلى الساحة الدولية قد ولت دون رجعة، وأضاف خلال كلمة له فى ملتقى ساراتوف الاقتصادي الروسي تحت عنوان "مستقبل المناطق" أن اللغة الوحيدة التي تفهمها أمريكا هى لغة القوة.

 

وقال بروجردى أن بلاده تمد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين لأنه يواجه الممارسات الامريكية،قائلا أن بلاده تتبع نفس النهج مع واشنطن، وأضاف بروجردى، ان الحروب المفروضة على المنطقة، حروب بالأنابة، فرضها الامريكيون على المنطقة بعد هزيمتهم في العراق ولمنع قتل جنودهم.وأشار الى ان امريكا تحولت الى تحد أمني في العالم، لانها تستاء وتغضب عندما تشكل مبادرة عفوية لإرساء السلام المستدام في اي بقعة بالعالم تعانى من الأزمات.

 

 

وفى غضون ذلك، تقاسمت كلا من المملكة المتحدة والسعودية خطر التدخلات الإيرانية فى المنطقة، وأعلن مكتب رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي أنها اتفقت مع ولي العهد السعودي محمد بن سلمان الذى يزور لندن حاليا على أهمية مواجهة نشاطات إيران الهادفة إلى "زعزعة استقرار" المنطقة.وأضاف المكتب أن الجانبين أكدا على أن الحل السياسي هو السبيل الوحيد لإنهاء الصراع في اليمن، وعلى ضرورة السماح الكامل وغير المشروط لوصول المساعدات الإنسانية والشحنات التجارية إلى داخل البلاد، بما في ذلك من خلال الموانئ.

 


إضافة تعليق




لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة



مشاركتك بالتعليق تعنى أنك قرأت بروتوكول نشر التعليقات على اليوم السابع، وأنك تتحمل المسئولية الأدبية والقانونية عن نشر هذا التعليق بروتوكول نشر التعليقات من اليوم السابع
الرجوع الى أعلى الصفحة