خالد صلاح
}

عصام شلتوت

لا بحبك.. ولا أقدر على بُعدك يا عبدالله

الأربعاء، 07 مارس 2018 06:01 م

إضافة تعليق
حالة جماهيرية فردية، لم تكن فى حسبان أى متابع، ولا راصد، وكمان الأغلب الأعم من المحللين!
تلك الحالة هى أحاسيس جماهير الأهلى تجاه النجم عبدالله السعيد!
 
بالطبع.. عبدالله هو من هتف الجمهور الأحمر له: «من جاور السعيد يسعد».. وغنوا له: «يا عبدالله يا أخويا سماح».. بنكسب معاك ونرتاح!
لكن شيئاً ما يحدث الآن، فى تلك العلاقة، يجعلها على المحك!
ليس هذا وحسب، إنما أيضاً يدخل بالنجم الحبوب، حتى الآن، إلى بداية طريق نفق مظلم، مع الأهلاوية، وليس فى حياته التى يراها على هواها، أو يحب أن ينطلق بها إلى حيث يشاء، أو باحثاً عن صالحه!
• يا حضرات.. هناك تكمن التفاصيل!
 
نعم.. تفاصيل خارطة ما تبقى لعبدالله، النجم، فى الملاعب، كلاعب، وأيضاً ما تبقى له من عمر «عام» ندعو الله أن يكون مديداً ويمتعه بالصحة والعافية!
السعيد يجب على كل من جاوره ونال من السعد جانبا، وهؤلاء تحديدهم سهل!
ببساطة.. مدير أعماله، ثم الأهلى وبالترتيب الذى لا يعرفه غير عبدالله.. سواء البدء بالزوجة، أو الأخ، أو أقرب المقربين، وصولاً.. بصديق «رشيد»!
• يا حضرات.. أهمية هؤلاء تكمن فى كونهم يستطيعون المساهمة فى تكوين صورة كاملة لاحتياجات النجم المهم جداً لهم بالحب قبل المصالح!
لا أعرف من أين يجب أن يبدأوا!
 
حقيقة.. هل يؤكدون له أن الأهلى يعنى «عرضاً» كاملاً.
 
المقصود «بالكامل».. أن السعيد سيلعب ويكمل عمره متعه بالله بالصحة والعافية حاملاً الباسبور أو «جواز السفر الأحمر»، الذى يتيح له التجوال والترحال والعمل والحط والذهاب والعودة إن شاء، وإلى ما يشاء.
 
• يا حضرات.. هل.. يكون دورهم قاصرا على مجرد مساندة قراره - وحده!
لأ.. لا يمكن أن يتحول كل من على شاطئ النجم إلى مجرد مصفقين يحملون بعض أو أغلب أو كل الأمانى بالتوفيق!
طبعاً.. لأن النجم السوبر ليس نجماً فيما هو إدارة، وهى بالمناسبة ليست شطارة وفقط!
 
• يا حضرات.. السعيد يحتاج إلى تبصيره بأن الجماهير، أو الشعب الأحمر سيصل إلى مرحلة «لن أحبك.. بس مش قادر على بعدك بالساهل»!
طيب.. ماذا لو طالب الشعب الأحمر بأن يصبح النجوم الشباب مثل صلاح محسن وناصر ماهر، أو حين يعود صالح جمعة لرشده قبل العودة من الإعارة، وكذا مؤمن سليمان هم خير بديل للسعيد، خاصة أنه ابن الـ32 عاماً!
 
• يا حضرات.. قولوا لكل من حول السعيد أن الأهلى يحمل «عرضاً كاملاً».. يعنى يمكن تسميته بقواعد البيزنس والتجارة، وكل الشطارة: «كل جزء من نفسك قبل ما يأكلك المنافس»!
 
تلك كانت نظرية أحمد حلمى فى فيلم «جعلتنى مجرماً» للحفاظ على منتج من المنافسين!
أو أن يسمى «أشترى موسمين، وعليهم إعارة كاملة 6 أشهر»، وسنة كاملة بدون نسب مشاركة وقبل كل هذا مكان محفوظ ومقرون بكل احترام والتزام ومكانة احترافية واستمرارية عمرية كمان!
قولوا له إلى أين يشد الرحال يا رجال؟.. أو بصِّروه بأن الخروج من الجمهورية الحمراء يعنى الهجرة إلى الشمال!

إضافة تعليق




لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة



مشاركتك بالتعليق تعنى أنك قرأت بروتوكول نشر التعليقات على اليوم السابع، وأنك تتحمل المسئولية الأدبية والقانونية عن نشر هذا التعليق بروتوكول نشر التعليقات من اليوم السابع
الرجوع الى أعلى الصفحة