خالد صلاح

دندراوى الهوارى

للمصريين.. أصواتكم رصاص فى قلب أردوغان وتميم.. ورسالة للإخوان: أنتم فشلة!

الإثنين، 26 مارس 2018 12:00 م

إضافة تعليق
نزولك اليوم واحتشادك أمام لجان الانتخابات الرئاسية، ليس اختياريًا، وإنما فرض عين، تقره الضرورة لدعم وطنك، أما صوتك فهو اختيارى تمنحه لمن تشاء، ولكن لابد أن يترسخ فى ضميرك أن صوتك أقوى من الرصاص، ومن دانات المدافع.
 
رأينا كيف يدبر تنظيم الحمدين المؤامرات ضد مصر، ويطلق منبره الحقير «الجزيرة» لتوصيل الرسائل، ونقلها من خانة التشفير، إلى خانة الصراحة العلنية، وما أدل على ذلك التقرير، الذى بثته القناة ثم نشرته منذ أيام على موقع القناة الرسمى على الإنترنت، قالت فيه نصا: «هل سيتجه الإخوان للعنف بعدما اكتشفوا أن سلميتهم، أضعف من الرصاص؟».
 
ولم تمر أيام على إذاعة ونشر هذا التقرير المجرم، الذى يحرضعلانية ودون مواربة، بقتل المصريين، حتى فوجئنا أمس الأول، السبت، بالحادث الإرهابى الذى حاول النيل من مدير أمن الإسكندرية، وراح ضحيته أبرياء، بهدف بث الخوف فى قلوب المصريين، وإجبارهم على عدم النزول فى حشود للمشاركة فى الانتخابات الرئاسية.
 
ولم تكتف قناة الجزيرة ببث التحريض، ومطالبة جماعة الإخوان الإرهابية، بحمل السلاح علانية ضد الدولة المصرية، شعبًا ومؤسسات، وإنما تبنت مبكرًا حملة التشكيك فى الانتخابات الرئاسية، وأكدت أن نسبة مشاركة المصريين فى الانتخابات لن تتجاوز %2.5 وهى النسبة التى يمنون أنفسهم أن تتحقق، حتى يبدأوا حملة التشكيك والتشويه والتسفيه والتسخيف، من مصر ونظامها.
 
كما أعطى تنظيم الحمدين تعليماته لعدد من مراكز الدراسات السياسية والإستراتيجية الأمريكية منها والأوروبية، ومن بينهم معهد «كارنيجى» بالتحرك مبكرًا للتشكيك فى الانتخابات الرئاسية المصرية، وبالفعل تحرك 10 من هذه المراكز، وقدموا طلبًا للإدارة الأمريكية، يحذرون فيه من الاعتراف بشرعية الرئيس عبدالفتاح السيسى، باعتبار فوزه أمرا محسوما، وضرورة التشكيك فى جدوى الانتخابات، وشرعيتها، ومن المعلوم بالضرورة أن معظم هذه المراكز، وفى القلب منه «كارنيجى» مصادر تمويلها قطر، وتعمل وفق إرادة قطرية.
 
أيضًا أفردت صحيفة الواشنطن بوست الأمريكية صفحاتها يوم الجمعة الماضى، لنشر مقال تافه لابن المعزول محمد مرسى، المدعو عبدالله، تحت عنوان «أبى رئيس مصر والآن فى الحبس الانفرادى» تحدث فيه عن أن والده تم انتخابه فى أول انتخابات حقيقية فى مصر، وكأن مصر لم تعرف الانتخابات من قبل، وهى محاولة لوأد تاريخ شعب عريق وثقافته المتجذرة فى عمق التاريخ.
 
عبدالله بن مرسى العياط، هو بالمناسبة، تم ضبطه بحيازة مخدر الحشيش، وقضت المحكمة بحبسه عامًا، تحدث فى المقال عن عبقرية والده، فى الفوز بمقعد الرئاسة فى انتخابات 2012 دون أن يذكر أن تلك الانتخابات شابها تزوير فاضح قاده خيرت الشاطر بنفسه، عندما تلاعبوا ببطاقات التصويت فى المطابع الأميرية، كما هددت جماعة الإخوان الإرهابية، الأخوة الأقباط بالقتل لو شاركوا فى العملية الانتخابية ومنحوا أصواتهم لأحمد شفيق، كما هددوا بحرق مصر فى مؤتمر «فيرمونت» إذا لم يفز مرشح الإخوان، وبعد كل هذه الجرائم، يتحدثون عن أن الانتخابات الرئاسية 2012 هى النزيهة والأكثر شفافية، فى قلب فج وفاضح للحقائق.
 
أيضًا، انزعاج رجب طيب أردوغان من استعادة القاهرة لدورها الإقليمى بقوة، وقيادتها للتحالف الرباعى العربى، مصر والمملكة العربية السعودية والإمارات العربية ومملكة البحرين، وهو التحالف الذى يعد الأهم الآن على الساحة السياسية والاقتصادية والعسكرية فى منطقة الشرق الأوسط، وأصبح شوكة قوية فى حلق تحالف الشر، تركيا وإيران وقطر، وإحباط محاولات تمددهم، واستعادة أمجاد أجدادهم الفرس والعثمانيين، باستعمار البلدان العربية من جديد، لذلك يعمل أردوغان جاهدًا، للتشكيك فى شرعية الانتخابات الرئاسية، واتخاذها خنجرا مسمومًا لتوجيهه فى صدر النظام المصرى.
 
هذه نماذج، تؤكد أن مصر تتعرض لمؤامرات خطيرة، تستوجب من المصريين النزول اليوم وغدًا وبعد غد فى حشود جرارة، للرد على كل هذه المؤامرات، ومحاولة النيل من استقرارها وأمنها، وضرب مشروعها التنموى، وإيقاف انطلاقتها الاقتصادية، واستعادة قرارها السياسى المستقل.
 
نعم، نزول المصريين فى حشود تتشابه مع حشود 30 يونيو و3 يوليو و26 يوليو 2013 سيصدر للعالم صورة توحد المصريين، وتخندقهم فى خندق الوطن، وأن أصواتهم فى صناديق الانتخابات، رصاص فى صدور كل الجماعات والتنظيمات الإرهابية، والحركات الفوضوية، وخونة الداخل، والكيانات المعادية، والدول المتآمرة لإزاحة مصر من فوق الخريطة الجغرافية.
 
وليتذكر المصريون الشرفاء، أن تقاعسهم فى الانتخابات الرئاسية 2012 عندما تركوا الانتخابات وتوجهوا إلى الساحل الشمالى، وباقى شواطئ الجمهورية، جلب وبالا على البلاد، وسلموها لجماعة الإخوان الإرهابية، تسليم مفتاح، عقب انتزاع مقعد الرئاسة، ليجلس عليه محمد مرسى العياط.
وليعلم المصريون، إلى حد اليقين، أن أهمية الحشد الضخم، وتحقيق أرقام قياسية فى نسبة المشاركة، بما لم يسبق لها مثيل، لا يصب فى مصلحة شخص أو جماعة، وإنما ولأول مرة، يصب فى مصلحة وطن.

إضافة تعليق




التعليقات 4

عدد الردود 0

بواسطة:

حفاة الوطن

اكاذيب الخروف بن مرسى باطلة لانه ابوه جاسوس وخائن ونصاب ويستحق الاعدام في ميدان عام !!

اولا كلمة انتخابات حقيقية اكذوبة ايضا لانه تم استبعاد عمر سليمان لاسباب تافهة بغض النظر عن البطاقات المزورة وان شفيق كان ناجح اصلا ولو ان اى رئيس منتخب كما يقول الغى الدستور وحول نفسه لفرعون فماذا يستحق سوى العزل والمحاكمة من الجهة الرقابية وهى في الدول الديمقراطية البرلمان وبما انه لم يكن لدينا اايام الاهطل مرسى برلمان اصلا وحتى العك الذى فعله بعد ذلك باسناد السلطكة التشريعية لمجلس شورى منتخب بنسبة 7% فقط ولم يسند اليه السلطة الرقابية وبالتالى فان الشعب هو الرقيب وواستخدم سلطته في 30 يونيو في عزل الاهطل ومحاكمته على ما ارتكب من جرائم منها التجسس والعمالة لدول اجنبية واذا كانت امريكا عزلت نيكسون لتصنته على حزب منافس فماذا كانت تفعل لو ان الرئيس الامريكى اعطى معلومات عن القوات المسلحة الامريكية لروسيا او الصين اعتقد انه كان يعدم بالكرسى الكهربائى بعد ايام قليلة احمد ربنا انه لسه عايش بعد 5 سنوات من عزله كان المفروض يكون في المقبرة يرى مقعده في جهنم !!

عدد الردود 0

بواسطة:

بركة

مصر بتنادي ( ياولادي ) ساندوني وسط الخطر ..

ليست انتخابات .. هي لحظة الحقيقة .. هي مصر التي تواجه وحدها جحافل الإرهاب ومؤامرات الحصار الاقتصادي .. هي التي تواجه المخابرات العالمية وانحياز الصحافة العالمية بتقاريرها الظالمة وفبركاتها وأكاذيبها .. الرد بيدك وحدك أيها المواطن الغيور على بلدك .. صوتك كما قال الاستاذ دندراوي هو الطلقة المؤثرة والصفعة التي ستُخرس كل الأعداء .. انتفض أيها الشعب الأصيل واحمي بلدك من الأخطار .. أما من يفكر ويتردد تناديك مصر .. إنزل وقول رأيك وكن سند لأم الدنيا التي ستظل لك سنداً بعون الله .. وعشان متندمش طول عمرك إنك قصرت في في حق أرض الأنبياء .

عدد الردود 0

بواسطة:

mado medo

قطر ومليكها القزم

نظام الحمدين يحاول ان يصنع تاريخ لقطر واعتقد انه جعل من قطر زبالة التاريخ وكما طار طيرا وارتفع الا كما طار وقع.

عدد الردود 0

بواسطة:

Hamid

هم فشلة و خونة و مرتزقة و جبناءءءءء

فشلة وخونة و مرتزقة و جبناء و كذبة و احسن ما فيهم انهم خرفان

اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة



مشاركتك بالتعليق تعنى أنك قرأت بروتوكول نشر التعليقات على اليوم السابع، وأنك تتحمل المسئولية الأدبية والقانونية عن نشر هذا التعليق بروتوكول نشر التعليقات من اليوم السابع
الرجوع الى أعلى الصفحة