خالد صلاح

برعاية سوبر كورة

سوبر كورة

استمرار فرار آلاف السوريين من مناطق القتال فى عفرين والغوطة

السبت، 17 مارس 2018 10:19 م
استمرار فرار آلاف السوريين من مناطق القتال فى عفرين والغوطة نزوح - أرشيفية
(رويترز)

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

فر آلاف المدنيين من بلداتهم هربا من معارك تستعر فى شمال سوريا وجنوبها اليوم السبت مع استمرار هجومين مختلفين تسببا فى نزوح جماعى فى الأيام القليلة الماضية.

وفرت موجة جديدة من جيب لمقاتلى المعارضة نحو خطوط الجيش فى الغوطة الشرقية قرب العاصمة دمشق فى الجنوب الغربي. وقال رجال إنقاذ والمرصد السورى لحقوق الإنسان إن ضربات جوية قصفت المنطقة المحاصرة.

وفى منطقة عفرين بشمال البلاد، قالت قوات كردية سورية والمرصد السورى إن السكان فروا من اشتباكات تقترب من ديارهم مع قصف طائرات حربية تركية المدينة الرئيسية.

وقالت مسؤولة كردية بارزة إن أكثر من 150 ألفا غادروا المدينة فى الأيام القليلة الماضية.

ودخل الهجومان وأحدهما يقوم به الجيش السورى وتدعمه روسيا والآخر تقوده تركيا وحلفاؤها من المعارضة السورية المسلحة مرحلة حاسمة خلال الأيام الماضية. وأظهر الهجومان كيف تعيد الفصائل السورية وحلفاؤها من الخارج إعادة رسم خريطة السيطرة فى سوريا بعد الهزيمة التى لحقت العام الماضى بدولة الخلافة التى أعلنها تنظيم داعش.

ودخلت الحرب السورية عامها الثامن الأسبوع الماضى وأزهقت حتى الآن أرواح مئات الآلاف وأدت لنزوح أكثر من 11 مليونا على الأقل بينهم ستة ملايين تقريبا فروا إلى خارج البلاد فى واحدة من أسوأ أزمات اللجوء فى العصر الحديث.

وشنت تركيا هجوما عبر الحدود فى عفرين فى يناير كانون الثانى ضد وحدات حماية الشعب الكردية السورية التى تسيطر على المنطقة.

وتقدم الجيش السورى فى هجوم منفصل ليستعيد أغلب أراضى الغوطة الشرقية التى كانت آخر معقل كبير لمقاتلى المعارضة قرب العاصمة دمشق.

 


مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

التعليقات 1

عدد الردود 0

بواسطة:

د. هاشم الفلالى

مسارات معقدة

مسارات معقدة ليس فيها بصيص من ضوء يبشر بالنجاة من الاوضاع المؤلمة التى تعيشها الشعوب، والتى فى المقابل سوف تحاول بان تجد ايا من تلك الهفوات او الاخطاء او الاهمال، وتحاول بان تحاسب به أيا من كان، وان تقوم بايا من تلك الاجراءات التى قد تكون صحيحة فى تعديل المسار نحو ما هو افضل

اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





الرجوع الى أعلى الصفحة