خالد صلاح

عمرو جاد

عندما تقرر الصين أن تصنع ديكتاتورًا

الأربعاء، 14 مارس 2018 10:00 ص

إضافة تعليق

يجب أن تكون صينيًا أولا لتدَّعى أنك تفهم ما يجرى فى الصين هذه الأيام، بعد إقرار البرلمان لقانون يلغى تحديد مدة الرئاسة بفترتين، وقد وعد الرئيس شين بين جينج مواطنيه بأن يسلمهم البلاد فى عام 2020 كأقوى اقتصاد فى العالم، مدعوما بأقوى شبكات النقل بكل أنواعها، والصينيون فى الداخل تتباين آراؤهم- لا أقول إنها تنقسم بحدة- حول مستقبل بلاد التنين، رغم ثقتهم فى نجاح الرجل وفريقه فى الحزب، فهم يتوقعون أنه لن يكون ديكتاتورًا سيئًا، لكن من يضمن الديكتاتور الذى بعده؟ ما يعنينا فيما يجرى هناك أن الهزة التى أحدثتها التطورات الأخيرة ستجعل الناس يعيدون التفكير فى إيمانهم بالأشكال الحالية لديمقراطيات العالم المتقدم، وعلاقتها بالأنظمة الاقتصادية، فها هى «الاشتراكية بالخصائص الصينية»- كما يفضل الصينيون وصفها- تعيد النظر فى طريقة تداول السلطة مع أول نجاح تحققه من وراء استعانتها بالرأسمالية.

amr-gad
 

إضافة تعليق




لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة



مشاركتك بالتعليق تعنى أنك قرأت بروتوكول نشر التعليقات على اليوم السابع، وأنك تتحمل المسئولية الأدبية والقانونية عن نشر هذا التعليق بروتوكول نشر التعليقات من اليوم السابع
الرجوع الى أعلى الصفحة