خالد صلاح
}

صور.. مباحث الشرقية تكثف جهودها لضبط جناة الطالب ضحية أحد مواقع التسوق

الأربعاء، 14 مارس 2018 12:27 م
صور.. مباحث الشرقية تكثف جهودها لضبط جناة الطالب ضحية أحد مواقع التسوق الشاب الضحية
كتبت مريم بدر الدين - الشرقية – فتحية الديب
إضافة تعليق

يكثف ضباط مباحث العاشر من رمضان بالشرقية، جهودهم لضبط المتهمين في واقعة إصابة طالب بكلية الهندسة، الذين استغلوا تواجده على أحد موقع التسوق الشهيرة وحاجته لعدسة كاميرا، حيث أوهمه البائع "المزيف" بأن العدسة في المنزل وفي الطريق هاجمه برفقة آخرين بالعاشر من رمضان وتعدوا عليه بالضرب واحدثوا به إصابات بالغة.

تلقى اللواء رضا طبلية، مدير أمن الشرقية، إخطارًا من اللواء محمد والي، مدير المباحث الجنائية، يفيد بورود بلاغ لقسم شرطة أول العاشر من رمضان، من "إسلام حاتم" طالب بالفرقة الثانية بالمعهد المدني للهندسة وتكنولوجيا الطيران، يتهم فيه مجهولين بإصابته بجروح قطعية متفرقة بالوجه والرأس، فضلًا عن سرقتهم حقيبته الشخصية والتي كانت تحتوي على كاميرا ومبالغ مالية كانت بحوزته لشراء عدسة من أحد الجناة.

وأوضح مُقدم البلاغ، في بلاغه الذي حمل رقم 2899 جُنح أول العاشر لسنة 2018، أن أحد الجناة  يُدعى "فريد" وأنه تعرف عليه عبر أحد موقع التسوق الشهيرة، حيث كان الطالب يبحث عن عدسة كاميرا للبيع، وتصادف عرضها للبيع من قِبل المتهم الأول "فريد".

وقال مُقدم البلاغ، أنه بعث رسالة إلى صاحب الإعلان (المتهم الأول)، حيث تم الاتفاق على أن يكون لقائهم في موقف "الأردنية" بمدينة العاشر من رمضان، إلا أن الأخير أخبره بحضوره إليه فور خروجه من العمل، وطلب منه الذهاب معه إلى منزله لإحضار العدسة، واستقلوا في سبيل ذلك سيارة سرفيس إلى المجاورة رقم 6، وفي منتصف الطريق نزل اثنين من الركاب، وبعدها بدقائق قليلة طلب "فريد" من السائق التوقف ونزل برفقة المجني عليه.

وما هي إلا دقائق حتى فوجئ بأحد المتهمين الاثنين الذين نزلوا من السيارة قبله، يضربه بقطعة خشب "شومة" على رأسه فيما ضربه الآخر بسلاح أبيض "مطواة"، بينما تمكن "فريد" من سرقة الحقيبة الخاصة به، والتي تحتوي على كاميرا وثمن العدسة، ولاذ الجناه بالفرار.

وأشار المجني عليه، أن جراح رأسه احتاجت 29 غرزة طبية لتقطيبها، فيما أصيب بثلاث جروح بوجهه، وبعد عمل الإسعافات اللازمة له بمستشفى "التأمين الصحي" بالعاشر من رمضان، أخذ التقرير الطبي بحالته وذهب به إلى قسم الشرطة ليُحرر المحضر المُشار إليه.

 


الشاب المجني عليه
الشاب المجني عليه

المجني عليه
المجني عليه

جانب من الاصابات بيد الضحية
جانب من الاصابات بيد الضحية

ضحيه اوليكس
الضحية 

 


إضافة تعليق




التعليقات 6

عدد الردود 0

بواسطة:

الدكتور

كفاية بقى!

أظن يعنى من الطبيعي إنهم يسجنوا عشر سنين على الاقل بتهم كثيرة وياريت الحكومة تقدر تتحكم فى جرائم البلطجة دى بقى! كفاية كده!

عدد الردود 0

بواسطة:

مجدى

ههههههههه هههههههههه

خبر اليوم الذى يتحدث عن الكلاب الضالة بزمتكم كيف يعيش حيوان ولد لا يعرف ماذا هو العنف و يصبح فجأة كلب ضال يعقر البشر و ها هم البشر كيف تتعامل مع بعضهم ههههههههههه افضل ان اعيش وسط الكلاب الضالة و لا اعيش وسط هؤلاء الحيوانات المفترسة

عدد الردود 0

بواسطة:

متابع

اين الخلل

حوادث فردية بتحصل في كل مكان ولكن - اولا شكرا لداخلية على جهودها - ثانيا ننتظر القضاء يكمل جميله ويموتش القضية لغاية ماتتنسي - وانه يصدر احكام مشددة لان الرفق بهؤلاء هو اساس الفوضي - فاتقوا الله ياقضاة مصر - فان صلحتم صلح البلد وان فسدتم -فسدت مصر.

عدد الردود 0

بواسطة:

محمد مشعل

يا حضرات مواقع التواصل والتسويق يجب التعامل معها بحذر

يجب أن تحضر معك أكثر من شخص وكذا عدم حمل مبالغ كبير وكذا معاينة أي منتج علي مقهي في مكان عام مزدحم بالبشر ... يجب أن تكون حذر جداً ... وغير ذلك فلا

عدد الردود 0

بواسطة:

تحيا مصر

ياوزير الداخليه اتحرك ارجوك انا كمان اتسرقت من اولكس

انا كمان اتسرقت يوم ٢٢-١-٢٠١٨ من موقع اولكس بعد استدراجي وسرقتي وعملت بلاغ رقم ٣٨١١ جنح قسم اول مدينه نصر في نفس يوم الواقعه والملاحظ انه السرقات من موقع اولكس تتكرر كثيرا نرجوا الاهتمام بالبلاغات المقدمه على موضوع سرقات اولكس ده لانه في اقل من شهرين تحصل كم الحوادث دي كلها وانا قدمت كل الاثباتات على سرقتي للقسم بس محدش اهتم ببلاغي للاسف ارجوك ياوزير الداخليه تكلمهم وتقولهم يهتموا بينا شويه

عدد الردود 0

بواسطة:

حسن

مركز امان

لماذا لا تنشئ الدوله اماكن بحيث يتم فيها كتابه العقود او عقد الصفقات او معاملات تجاريه او ماليه ويتم فيها هذه العمليات وتكون مؤمنه من الدوله وضامن لها وبحيقث تحصل الدوله على نسبه من العمليه  

اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة



مشاركتك بالتعليق تعنى أنك قرأت بروتوكول نشر التعليقات على اليوم السابع، وأنك تتحمل المسئولية الأدبية والقانونية عن نشر هذا التعليق بروتوكول نشر التعليقات من اليوم السابع
الرجوع الى أعلى الصفحة