خالد صلاح
}

3 أسباب وراء إقالة تيلرسون .. الخلاف بين ترامب ووزير الخارجية المقال فى الملفات الكبرى بالصدارة.. الأزمة القطرية والنووى الإيرانى فى المقدمة.. وعدم استكمال تعيين السفراء الجدد فى عواصم صنع القرار القضية الأبرز

الثلاثاء، 13 مارس 2018 09:17 م
3 أسباب وراء إقالة تيلرسون .. الخلاف بين ترامب ووزير الخارجية المقال فى الملفات الكبرى بالصدارة.. الأزمة القطرية والنووى الإيرانى فى المقدمة.. وعدم استكمال تعيين السفراء الجدد فى عواصم صنع القرار القضية الأبرز ترامب يربط على كتف تيلرسون
تحليل تكتبه: إنجى مجدى
إضافة تعليق

بعد عام وحيد على تعينه فى منصبه وزيرا للخارجية الأمريكية ، قام الرئيس الأمريكى ، دونالد ترامب، بإقالة ريكس تيلرسون، فى قرار جاء محملا بالطرق المثيرة التى اعتاد الرئيس الأمريكى على اتخاذ قراراته بها ، حيث راح يقيله بينما يقوم بجولة خارجية يزور فيها دول أفريقية.

قرار إقالة تيلرسون الذى عمل سابقا مديرا تنفيذيا لمجموعة أكسون موبيل والذى أثار تعيينه الكثير من الجدل ، والذى كان متوقعا، فطيلة عام كامل من منصبه الدبلوماسى الأرفع فى البيت الأبيض، أثبت وزير الخارجية المقال فشلا كبيرا على صعيد العديد من الملفات، فضلا عن الفشل الإدارى الداخلى والخلافات التى لم تكن سرا بينه وبين ترامب على صعيد العديد من القضايا أبرزها الخلاف الخليجى.

وقد أثار أداء تيلرسون الضعيف انتقادات متزايدة فى الأشهر الأخيرة الماضية داخل الكونجرس، إذ أعربت مجموعة من كبار أعضاء الكونجرس الأمريكى، من الحزبين الجمهورى والديمقراطى فى نوفمبر الماضى، بالإحباط حيال جهود وزير الخارجية ريكس تيلرسون لإصلاح الخارجية الأمريكية، بل إنه بحسب مجلة فورين بوليسى تزايدت الشكوك داخل الكونجرس بشأن أهلية تيلرسون لقيادة وزارة الخارجية وهو ما تركه فى وضع غير مستقر سياسيا خلال الآونة الأخيرة.

وفى وقت سابق علق السيناتور بين كاردين، عضو لجنة العلاقات الخارجية فى مجلس الشيوخ، فى لقاء صحفى، بأن تيلرسون لم يكن صوتا مؤثرا يمثل وزارة الخارجية فى هذه المرحلة كما وجه السيناتور بوب كوركر، رئيس اللجنة وهو أحد الحلفاء المقربين لوزير الخارجية، إنتقادات واسعة له.

ذلك فضلا عن فراغ الكثير من السفارات الأمريكية حول العالم ، وعلى رأسها مصر، من سفراء يمثلون الولايات المتحدة، طيلة أكثر من عام، فبعد قرار الرئيس ترامب الروتينى، بعد توليه منصبه فى يناير 2017، سحب السفراء الأمريكيين وتعيين جدد كان من المفترض ملء هذه الشواغل غير أن تيلرسون فشل فى تنفيذ المهمة التى ربما تعتبر إدارية.

كما لم يخف الخلاف الشديد بين ترامب ووزير خارجيته على صعيد القضايا الكبرى، وقد كشف ستيفان جوركا، المستشار السابق للرئيس الأمريكى دونالد ترامب، الذى استقال من منصبه فى البيت الأبيض أغسطس الماضى، عن سعى بعض المسئولين فى الإدارة الأمريكية لتقويض الضغط الذى بدأه الرئيس ترامب على قطر للاستجابة لمطالب جيرانها. ذلك فى الوقت الذى أكدت فيه العديد من التقارير الإعلامية الأمريكية أن تيلرسون تربطه علاقات قديمة برجال أعمال ومسئولين قطريين خلال فترة توليه رئاسة شركة إكسون موبيل النفطية، والتى شغل من خلالها مقعداً فى مجلس الأعمال الأمريكى ـ القطرى.

وقال جوركا : "ظللت أسمع هذا فى اللقاءات فى لجنة تنسيق السياسات ومجلس الأمن القومى فالكثيرون ذهبوا لقول: لا يمكننا التصعيد عليك ألا تصعد الأمر" بينما قال الرئيس ترامب إن هذا هو الوقت المناسب للبقاء على الضغوط أو زيادة الضغط حتى نرى أخيرا تغييرا كبيرا فى سياسات الدوحة نحو تمويل وتوفير الدعم للعناصر المتطرفة فى الشرق الأوسط".

كما كشف عن مشاركته فى نقاش ساخن داخل المكتب البيضاوى ضد كل من وزير الخارجية ريكس تيلرسون ومستشار الأمن القومى ماكمستر ووزير الخزانة ستيفن منوشين، بشأن البرنامج النووى الإيرانى. مضيفا "كان بانون وأنا والرئيس نقول إنها صفقة سيئة ولا يجب اعتمادها".

وكتب ترامب على حسابه بموقع تويتر إن بومبيو سيصبح وزيرا للخارجية، وشكر تيلرسون على خدماته، مشيرا إلى أن جينا هاسبل نائبة مدير المخابرات المركزية ستصبح المديرة الجديدة لوكالة المخابرات.

 

 


إضافة تعليق




لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة



مشاركتك بالتعليق تعنى أنك قرأت بروتوكول نشر التعليقات على اليوم السابع، وأنك تتحمل المسئولية الأدبية والقانونية عن نشر هذا التعليق بروتوكول نشر التعليقات من اليوم السابع
الرجوع الى أعلى الصفحة