خالد صلاح
}

فيديو.. محمد الباز: رامى جان أداة بيد الإخوان للاستفاده من ديانته فى ضرب مصر بالخارج

الثلاثاء، 13 مارس 2018 10:26 م
فيديو.. محمد الباز: رامى جان أداة بيد الإخوان للاستفاده من ديانته فى ضرب مصر بالخارج الاعلامى محمد الباز
كتب كريم كشك
إضافة تعليق

قال الإعلامى محمد الباز، ببرنامجه "90 دقيقة"، المذاع عبر فضائية المحور، أن المدعو رامى جان، ما هو إلا صحفى شاب ضعيف مهنيًا، ذهب إلى قطر ومنها إلى تركيا لاستعمال إنتمائه للديانة المسيحية، من قبل جماعة الإخوان الإرهابية، والتقرب منها، وظهوره على منصة رابعة، واستعماله تأسيس مجموعة "مسيحيون ضد الانقلاب"، لضرب إرادة الشعب المصرى.

وأوضح الباز، أن الجماعة المحظورة كانت تستغل ما قام به "رامى"، من خلافات مع إحدى الصحف المصرية آنذاك، واتهامها بإجباره على نشر أخبار مغلوطة عن الإخوان الإرهابية، وهو الأمر العار تمامًا من الصحة، مضيفًا أنه اعتمدوا عليه لما له من خلفية دينية.

وأشار الباز، إلى أن رامى، نشر على حسابه الشخصى على موقع التغريدات القصيرة "تويتر"، قائلًا:" نشكركم على حسن تعاونكم.. خالتى بتسلم عليك"، اعتقادًا أنه كان فى مهمة مخابراتية لصالح الدولة المصرية.

وتابع الباز، أنه بتتبعه لمعلومات عن رامى، من عدة مصادر، تبين أنه كان أداة فى يد الإخوان، لضرب الدولة المصرية خارجيًا الفترة السابقة، موضحًا أن رامى، عاد إلى مصر، ودخل من مطار القاهرة دون إيقافه، وأنه غرد على حسابه الرسمى بهذه "التويتات"، من داخل المطار.

وأضاف الباز، أن رجوعه عائد لاختلافه مع أيمن نور، بعدة أمور، وتم القبض عليه فى تركيا، لبضعة أيام ثم قامت القوات التركية بسؤاله عن البلد التى يريد ترحيله إليها فطلب سفره مرحلًا إلى مصر.

ونوه الباز إلى أن هناك أمر من اثنين، إما أن يكون رامى، قد تاب وأناب وعاد، مشيرًا إلى أن الدولة المصرية، متسامحة إلى أبعد الحدود مهما قابلت من إساءة لأنها الأم والأرض الأصلية لجميع المصريين، متابعًا: "عيل وغلط، وإن الشعب المصرى متسامح جدًا، ولا تعتقد أنك تمثل أدنى مستويات الخطورة على الأمن المصرى"، وإما الأمر الأخر بأنه يفتعل كل هذه الأمور، لابتزاز هذه الجماعة المحظورة.

 


إضافة تعليق




لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة



مشاركتك بالتعليق تعنى أنك قرأت بروتوكول نشر التعليقات على اليوم السابع، وأنك تتحمل المسئولية الأدبية والقانونية عن نشر هذا التعليق بروتوكول نشر التعليقات من اليوم السابع
الرجوع الى أعلى الصفحة