منعت مؤسسات القطاع الخاص فى قطاع غزة الثلاثاء دخول البضائع من إسرائيل الى غزة ليوم واحد احتجاجا على الأوضاع الاقتصادية "الكارثية" فى القطاع، وفق ما أعلن مسؤول فى الغرفة التجارية فى قطاع غزة.
وشاركت عشرات شاحنات النقل التى تملكها شركات القطاع الخاص، بتظاهرة احتجاجية على الأوضاع الاقتصادية الصعبة فى غزة.
وأكد ناهض شحيبر، رئيس جمعية النقل الخاص فى غزة، أن "رسالتنا هى ان نوصل ان لدينا أطفال وعائلات تريد أن تعيش"، وخاطب شحيبر "السياسيين، إذا لم تستطيعوا ان تحلوا الوضع الصعب فى غزة فنحن قادرون على إيجاد حلول".
وفى بيان أعلنت مؤسسات القطاع الخاص وقف تنسيق دخول كافة أنواع البضائع عبر معبر كرم أبو سالم (كيرم شالوم) التجارى فى جنوب قطاع غزة، ومنعت دخول الشاحنات المحملة بضائع ومواد غذائية فى ما وصفته بانه "خطوة أولى".
انطلقت مسيرة الشاحنات من مفرق "الشهداء" جنوب مدينة غزة مخترقاً شوارع المدينة، وصولاً إلى مقر مجلس الوزراء غرب المدينة.
وألصقت على الشاحنات لافتات تدعو لإنهاء الكارثة المعيشية والاقتصادية الصعبة ويافطات كتب عليها "بدنا نعيش فى غزة، غزة تنهار ومن المسؤول؟ غزة قنبلة موقوتة".
نظمت مؤسسات القطاع الخاص قبل نحو أسبوعين إضرابا تجاريا عاما فى القطاع هو الأول من نوعه احتجاجا على سوء الأوضاع الاقتصادية.
ويعانى القطاع من ارتفاع نسبة البطالة التى تتجاوز 40% فى ظل كساد تجارى غير مسبوق.
وأفاد تقرير أعده المركز الفلسطينى لحقوق الإنسان أن "نسبة الفقر بين سكان قطاع غزة تصل الى 65%".