خالد صلاح

أحمد إبراهيم الشريف

مع الدكتور أحمد نوار.. أين أتوبيس الفن الجميل؟

الأحد، 04 فبراير 2018 08:00 م

إضافة تعليق
يواصل معرض القاهرة الدولى للكتاب فى دورته الـ49 بعث رسائله الجميلة إلينا، والتى تأتى فى كتاب جديد يصدره أصدقاؤنا، وفى فكرة مهمة يطرحها أساتذتنا الكبار، ومن ذلك ما قال به الفنان التشكيلى أحمد نوار فى ندوة كانت تحمل عنوان «الفن التشكيلى والقوى الناعمة».
 
وعن نفسى أتفق مع كل ما قاله الدكتور أحمد نوار فى هذه الندوة، ومن ذلك قوله إذا نظرنا إلى الفن وتأثيره على المجتمع سوف نرى أزمة كبيرة وسبب هذه الأزمة ليس الفنان التشكيلى لأنه لا يزال ينتج رغم الأزمات.
 
أتفق مع الدكتور أحمد نوار فى أنه من حق 100 مليون شخص، أن يتمتعوا بمشاهدة الفن التشكيلى، فعلى سبيل المثال عندما نضع شعار القوى الناعمة كيف؟! فكيف لمواطن فى سيوة أو حلايب وشلاتين أوفى الصحراء الغريبة أن يشاهد أعمال الفن التشكيلى وكيف يتعرف على الفن التشكيلى مع بيئته، لافتًا إلى أن الدكتور ثروت عكاشة، وزير الثقافة الأسبق قدم خدمة ثقافية للمواطن المصرى على مستوى محافظات الجمهورية، وقام بتثقيف المواطن المصرى بشكل طبيعى وإيجابى، فالثقافة قادرة على مواجهة الخطط المتطرفة.
 
وأوجه سؤلا مع أحمد نوار إلى الدكتورة إيناس عبدالدايم وزيرة الثقافة أين أتوبيس الفن الجميل؟ حيث يرى الدكتور نوار أن هذا الأتوبيس كان يذهب من مدارس القرى إلى القاهرة من خلال برنامج زيارة بعض المتاحف ومنطقة الأهرام وعمل ورشة فنية وثقافية، فهذا الأتوبيس قدم، من قبل، ما يقرب من 500 أو 600 رحلة بدءًا من جميع المحافظات حتى أنه وصل إلى حلايب وشلاتين لماذا توقف هذا المشروع التنموى؟ مضيفًا أنه توقع بأن يزيد عدد هذه الأتوبيسات، وتابع «نوار» أن مشكلتنا فى المجتمع أنه لا توجد رقابة ولا دعم للمشروعات الحقيقة المهمة التى تصل إلى فئات الشعب.
 
وما قاله أحمد نوار أيضا إنه قدم مشروعًا خاصًا به أثناء توليه رئاسة قصور الثقافة، وهى إنشاء مكتبة بكل مقهى، وهى مكتبة بسيطة تضم مجموعة من الأرفف عليها مختلف الكتب الثقافة فى بعض القرى، لكن هذا المشروع لم يستمر أيضًا.
 
وفى النهاية تكلم أحمد نوار عن كيفية تفعيل الفن التشكيلى كقوى ناعمة فى وزارة تربية والتعليم، فمعظم مدارس مصر خاصة فى المحافظات لا تخصص ساعات للتربية الفنية، مضيفًا أنه لا يوجد مدرس يصلح لتدريس الفن، لأن فاقد الشىء لا يعطيه، فكتب التربية الفنية بها أخطاء إملائية ومطبوعة بشكل سيئ، فكيف تعلم دائرة الألوان وبالكتاب ليس به دائرة لون.
 
وأرجو من وزارة الثقافة دراسة كل هذه الأفكار ومحاولة الاستفادة منها قدر الاستطاعة.

إضافة تعليق




لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة



مشاركتك بالتعليق تعنى أنك قرأت بروتوكول نشر التعليقات على اليوم السابع، وأنك تتحمل المسئولية الأدبية والقانونية عن نشر هذا التعليق بروتوكول نشر التعليقات من اليوم السابع
الرجوع الى أعلى الصفحة